الوردة الحالمة


خزانات حفظ الماء

واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن



لوحة من عام 1899 م كتب عليها أن تاريخ ***** الصهاريج

ما يزال مجهولاً وأنها أكتشفت بالصدفة

لكن الرأي الأرجح أنها من عهد مملكة سبأ حوالي القرن السادس عشر قبل الميلاد

حيث تتشابه الهندسة المائية لها مع هندسة سد مارب القديم

وتستخدم هذه الصهاريج لخزن مياة الأمطار و السدود وفق نظام مائي متطور يلبي إحتياجات الإنسان في ذلك الزمان .



الكثير من الصهاريج دفنت تحت الرمال و الصخور مع مر العصور

وبهذا تنتهي رحلتنا في عدن ومنها نتجة شمالاً نحو أجمل محافظة يمنية

الطريق إلى إب


محافظة إب "اللواء الأخضر"
إحدى المحافظات اليمنية التي تملك تاريخاً أصيلاً وحضارة عريقة وتتميز بموقعها الجغرافي الهام.

مدينة إب خلف الجبال الخضراء
تقع محافظة إبّ جنوب العاصمة صنعاء
على بعد حوالي ( 193 كيلومتراً ) ، على الخط الرئيسي صنعاء - تعز ،

مدخل المدينة الشمالي

منظر من اعلى جبل ربى في الطريق الشمالي للمدينة
ويعود سبب تسمية ( آب ) بهذا الاسم
نسبة لشهر ( آب ) الذي تسقط فيه الأمطار بغزارة على المدينة
ثم تحول الاسم بعد ذلك إلى ( آب )) حسب ما ذكره ياقوت الحموي في كتابه (معجم البلدان) .


منتزة في قمة أحد جبال إب
محافظة إب لواء الطبيعة الساحرة والآثار الرائعة

المدينة من الجهة الجنوبية
تتمتع محافظة إبّ بمناخ معتدل طوال العام ، وأمطارها غزيرة مصحوبة بالبرودة
الوردة الحالمة


تزدهر زراعة المدرجات الجبلية بإرتفاع معدل الأمطار

تضاريس أراضي محافظة إبّ وعرة جداً

فهي عبارة عن مرتفعات جبلية تتخللها وديان عميقة تجرى في ممرات ضيقة لها انحدارات حادة وطويلة

وأغلب هذه الوديان تصب في سهل تهامة غرباً ، أمَّا الوديان التي تقع شرق محافظة إبّ فأنها تصب في خليج عدن.



زراعة الذرة في المدرجات الجبلية

وتشكل إب عاصمة اليمن السياحية , خصوصاً في فصل الصيف والإجازة الصيفية ,

حيث تتمتع إب في هذه الفترة بجوها المعتدل و الأقرب إلى البرودة

و أمطارها الغزية و شلالاتها المتدفقة.



تصميم الأبنية السكنية




هضبة مخصصة للشقق المفروشة





الطريق الجبلي الى بعدان
الوردة الحالمة



الطريق بين الجبال





شلالات منتشرة في إب





مدرجات زراعية تناطح السحاب





قرية زراعية على قمة جبل بعدان





قبل شروق الشمس





جبال دائمة الخضرة





منظر للمدينة من أعلى جبل مجاور





الطريق إلى جبل بعدان






جبل بعدان






الوردة الحالمة
أمطار غزيرة في فصل الصيف





وادي بنا





وديان إب في شهر أغسطس


نغادر اللواء الأخضر غرباً نحو مدينة جبلة الأثرية


عاصمة اليمن اثناء حكم الصليحيين 438 -532 هجرية 1047- 1138 ميلادية





الطريق إلى جبلة

الطريق إلى جبلة

جـبـلـة



تقع جنوب غرب مدينة إب على بعد حوالى (7) كيلومترات تقريباً..


وكان يطلق عليها في القدم اسم مدينة النهرين لانها تقع وسط نهرين كبيرين ..


مياههما دائمة الجريان على مدار العام.






منازل جبلة التي شيدت قبل ألف عام ولا زالت مأهولة بالسكان إلى اليوم


اشتهرت كمركز علمي وفكري لقرون عدةٍ مثل مدن صنعاء وزبيد وتريم وصعدة وذمار وغيرها. والكثير من الاراضي الخصبة من حولها موقوفة لصالح المشتغلين بالعلم من أساتذة وطلاب.. ومازالت أحدى مدارس مدينة جبلة قائمة وهي من ملحقات جامع الملكة السيدة الحرة أروى بنت أحمد. وضريحها مازال قائماً في جامعها






مخطوطة يدوية للقرآن الكريم من عهد الصليحيين




أحد مداخل المدينة


وفي عام 854 هجرية إنتقلت إليها المكلة أروى بنت أحمد الصليحي


من صنعاء , لتحكم اليمن بعد وفاة زوجها ولتكون أول ملكة يمنية تحكم


اليمن في الإسلام و إشتهرت فتره حكمها بإهتمامها بالعلم و العلماء وبناء المساجد و المدارس




جامع الملكة أروى بنت أحمد الصليحي





أحد الطرق المؤدية إلى وسط المدينة
الوردة الحالمة
وعموما فقد عاصرت محافظة (إب) جميع الأحداث التي مرت بها اليمن


قديما وكانت مكانا وعاصمة تاريخية لكثير من الدول القديمة التي ظهرت في اليمن






بعد المطر




المنظر من أعلى مدينة جبلة







الطريق إلى حضرموت



حضر موت