$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
...عزيزاتي محبات السياحة...
أحيكم تحية محبة وسلام.... تحيةً زادها كل الود والاحترام
حملها معي إليكم فريقنا.... ( فريق مراسلات السلام )
والمنطلق من دهاليز (الواحة الترفيهية)... والتي تشبه واحتكم السياحية.. إلى حد كبير..
فالسياحة أولا وأخيرا.. { ترفيه } عن النفس...
● • ●
..أخواتي الغاليات..
أعلم مدى اهتمامكم وحُبُكُم للسياحة... وحرصكم على معرفة كل ما يتعلق بها.. وبأدق تفاصيلها..
فمن البحث عن أماكن سياحية خلابة .. وعن الأجواء الجميلة الجذابة..
إلى الحرص على معرفة تكاليف هذه الرحلات.. والتحضير لكافة الأمور من حجوزات وترتيبات..
لذلك حرصت على.. أن لا يبتعد موضوعي... كثيرا عن اهتماماتكن هذه..
ولا يختلف عن برامجكم المتبعة... ولا عن تحضيراتكم المعهودة... > إن استطعت إلى ذلك سبيلا..
أتيتكم لنسافر معا في رحلة سياحية... لبلدان مختلفة.. ووفق برنامج معين...
..ولكن..
رحلتنا هذه.. سننحى فيها منحاً آخر.. لمعنى السفر والسياحة..
وسننطلق منها إلى أماكن أخرى... قد يكون سُلِطَ عليها الضوء كثيرا.. ولكن لم تنال ذلك الاهتمام الكبير...
أو أنها نالته... ولكن لم تنال الاستمرارية فيه..
● • ●
وأحب أن ألفت أنظاركن أحبتي.. أن هذه الرحلة مجانية.. ولا تحتاج إلى جوازات سفر.. ولا تذاكر..
بل ولا إلى حجوزات .. وانتظار وتأكيد.. في المكاتب والمطارات..
بل وأكثر من ذلك أنها رحلة في طائرة... تَسَع كل سكان الأرض ومثلهم معهم..
لذلك لا تقلقوا من عدم ايجاد أماكن شاغرة... أو من عدم توفر المال الكافي.. أو عدم وجود وقت لديكم...
فقط اعزموا أمركم.. واستعدوا...
● • ●
والآن بعد ما اتضح لكم كل شيء...سنربط احزمة الأمان.. اعلانا عن بداية انطلاقتنا..
وعلى كل من تريد الانضمام إلينا... أن تسارع إلى.. حزم أمتعة العزيمة..
وأن تأخذ معها حقائب... القوة والشجاعة.. وأيضا قد تحتاج إلى الكثير من.. الصبر والإصرار..
فرحلتنا هذه... قد تكون شاقة ومتعبة... ولكنها بكل تأكيد هامة ومفيدة...
أما كونها.. ممتعة ومشوقة... فأترك الحكم لكم.. بعد انتهائها على خير..
● • ●
وستكون أول محطةٍ.. في رحلتنا السياحية..
هي الانطلاق من مدينة تستحق.. أن تكون أول المدن التي سنزورها... ودعوني اسميها مجازا...{ مدينة الأمل }
ومدينتنا هذه....يحدها من جميع الجهات.. آمال وأحلام.. حينا تطير... وحينا آخر تنتظر المصير
مناخها حار ملتهب .. سكانها يعملون في حمل الأحجار... لعلها تذهب عن أُمَتِنَا العار...
ممتلكاتها تُنْتَهَك في وضح النهار.. بيوتها تهدم.. وشعبها يقتل.. وتُقْطَعُ فيها من الخوف الأشجار..
فيها سور كبير... ينافس سور الصين العظيم... بناه أعداء الإنسانية الأشرار..
فيها صخرة وقبة... وهيكل مزعوم..
ومرتزقة يسرحون ويمرحون.. يقتلون ويبطشون..
مدينتنا اصبحت معالمها واضحة.... كيف لا... وهي لأحوالنا فاضحة..
( فلسطين الحبيبة )...( قدسنا السليبة )
ستبقين همنا الأول والأخير... ولن نرضى أن نُسَاِوَم بك... ولو كان الموت المصير..
أخواتي المسلمات الأحرار.. محطتنا هذه... لا تكلف الكثير
فأرواحنا لا قيمة لها.. إن هي انداست.. بأقدام.. الضعف والهوان
وأجسادنا لا يُشَرِفنا.. أن تنمو وتكبر على غذاء منتجاتهم.... أو أن تُجَمَلَ وتُزَيَنَ بلباس بضائعهم...
ونحن نعلم أن أرباحها تُوَجَهْ... لقتل الأحباب والإخوان..
..فإن لم نستطع وكبلتنا الأماني ..
فالدعاء الدعاء.. بأن يرفع الله عنا هذا البلاء.. وأن يحمي أهلنا فيها.. وأن يهلك الصهاينة الأعداء
..فإن ضعفنا... والهتنا سفاسف الأمور..
فلنجلس مع أنفسنا لحظة... ولننظر للأمر بعينٍ ناقدة... وفكرٍ مُحَلِلْ..
ولنرى (أطفال فلسطين )... لماذا هم أقوى من أطفالنا.. بل أشجع من رجالنا...!!
ما الذي فيهم لا يوجد في أطفالنا... وما الذي يميزهم عن فلذات أكبادنا..
لماذا هم أقوياء.. وشجعان... لماذا لا ترعبهم القنابل وهي تهوي على منازلهم.. وصوتها يدوي في الفضاء..
لماذا يَدْفَعُهُم أهلهم للقتال ... حيث الموت والفناء
لا تعتقدوا أبدا.. أن أهلهم يُرْخِصُونَهُمْ..
أو أنهم أطفال قساة.. بلا مشاعر وأحاسيس.. حاشا وكلا..
هم كأطفالنا تماما.. يحبون اللهو واللعب... ويحبون ما لذ وطاب من متع الحياة...
ولهم أمنيات ومتطلبات... وعندهم أحاسيس ورغبات..
وأهلهم يحبونهم جدا.. ويحزنون على فراقهم.. وعلى ما يصيبهم..
..إذن ما السر..
إن السر يكمن في أنهم نشئوا على قضية أُمَّة... رضعوا العزة... كبروا وهم يحملون هم التغيير... والأمل الكبير..
وهو أمل عودة ( الوطن ).. واندحار الغزاة الغاصبين..
تربوا على أن هناك.. هموم أكبر من الألعاب... وأمال أحلى من طعم الحلويات.. وأن الحياة ليست ..هات وهات..
بل هي أولويات... وعلى قدر ما تعطيها ستعطيك....
وتربوا على أن أُمَّة الإسلام مُحَاَرَبة.. وتحتاج إلى مثل صلاح الدين.. وأنه قد يكون أنت.. فلا تضعف ولا تستكين..
وفي المقابل.. ماذا قدمنا نحن لقضية فلسطين..!! ...هل أعددنا جيل المستقبل كما يُرَاد ويَنْبَغِي...
ففي الوقت الذي تمسك فيه يد أطفالنا... الألعاب الالكترونية
تمسك يد الطفل الفلسطيني.. الحجر
وفي الوقت الذي.. يخرج فيه أطفالنا لألعاب الملاهي
يخرج الطفل الفلسطيني.. ليردع أعتى الدبابات.. بصدر عاري.. وعزيمةٍ أقوى من الحجر
..إذن الفرق شاااسع... بين أطفالنا وأطفالهم..
فعذرا لكم إيها الأبطال.. أبطال الحجارة..
عُـذري إليكـمْ أنـّني ......... لاعُـذرَ لـي .. لكنّـني
أَدمَـى فـؤاديَ جرحُكمْ ... و أهمـّـني .. و أغمّـني
فشعـرتُ أنـّي مُذنـبٌ ..... لـو أنّ طفـليَ ضَمّني !
أشلاؤُكُـمْ منـثورةٌ .............. وننـامُ مـِلءَ الأعـينِ !
ودمـاؤُكـم مهـدورةٌ ......... ونـرومُ طيـبَ المَسكنِ !
عـذري إليكـم أنـّني................ ميـْتٌ و لمـّا أُدفَـنِ!
يـاأيّهـا الأطفـالُ : قد ......... حـارتْ جميـعُ الألسُن ِ!
تـهوي الجبـالُ وتنحـني ….. وجبـاهكُمْ لا تنحـني!
أطفـالُنـا فـي قدسِنـا ......... ثبتـوا ثبـاتَ المـؤمِنِ!
مَـنْ يُنقذُ الأطفالَ مـَنْ...يَحمي الشَّذى في موطني!
لم يَـبقَ غيـرُك ربَّنـا ............. بحمـاكَ كـلُّ المـَأمَــنِ
● • ●
وأيضا لِنَتَفَكَّرَ في... قوة وتماسك...(نساء فلسطين).. و في ماذا يختلفن عنا..!!
ألسنَ نساء مثلهن.. مثلنا.. يستهويهن ما يستهوينا..
من حب الزيارات والمناسبات.. والتمتع بالتسوق والافتتان بالزينة.. وتمني البيوت الجميلة.. والأثاث الفخم...
هن والله مثلنا.. يعشقن الحياة المباحة... التي أحلها الله لنا..
ولكن الفرق يَكْمُنْ.. في ترتيب الأولويات.. و تطليق حياة الدِعَة... والملذات..
الفرق أن عندهن قضية.. ونحن نعيش بلا قضية..
عندهم أساسيات ولهن هوية.. ونحن نلهث وراء الدنيا بلا روية
نمسي ونصبح والفراغ يقتلنا... في حين هنَّ يصبحن ويمسين.. في حياة الجهاد..
يُرَبِين الأطفال الأبطال.. ويُعْدَّدْنَهم ليصبحوا رجال المستقبل...
ونحن إلا من رحم الله.. نُمَيِعْ الطفولة فتضيع الرجولة.. أبدعنا في تربية جيل هَشْ.. تُخِيفُهُ كلمة هُش
ففي الوقت الذي أضعناه نحن.. في هز الرؤوس عند رؤية.. خبر مؤلم لمسلم يُقْتَل..
أو عند سماع صرخة امرأة مسلمة تهان وتُذَلْ... تعبيرا عن أسفنا وشجبنا لما بهم يُعْمَلْ ويُفْعَلْ..
كانت بطلات فلسطين مشغولات.. بهز هِمَمِ أطفالهِنَّ.. لتتساقط منها ثمار القوة والعزيمة والإقدام..
كن يعملن على اعداد جيوش من صلاح الدين... ونحن ما زلنا ننعي صلاح الدين..
وننعي معه كرامتنا... وعزتنا..
أخيتي الحرة الأبية... لنسأل أنفسنا... ماذا قدمنا لفلسطين... هل أعددنا ابناءنا.. لينصروا قضيتها..
هل قلنا لهم.. أن هناك يهود غاصبين... علينا بغضهم ليوم الدين..
هل عَلَمْنَاهُم.. ما واجبهم نحو إِخْوَتِنا.. وما دورهم.. المهم في نصرتهم...
أترك الإجابة لضمير.. كل واحدةٍ فينا..
أما نساء فلسطين فأقول لهن عذرنا أليكن..كعذرنا لأطفالكن..
عذرا تتساقط معه.. أوراق خجلنا..
فنحن والله نخجل منكن.. كيف لا.. وهذا هو حالكن..
● • ●
وعلى نفس وتيرة تساؤلاتنا ماذا عن (شيوخ فلسطين).. لماذا لم يُنْهَكُوا ويضعفوا..!!
كما يضعف (شبابنا)... عفوا أقصد شيوخنا عندما يهرمون..
أليس هذا هو أرذل العمر... والذي فيه تخور القوى..
صحيح أن جسدهم منهك... والشيب غزى وعشش في رؤوسهم.. ولكننا نرى أرواحم شباب..
ولنأخذ منهم العبر والدروس... في معنى أن يكون هناك.. شيخ كبير طاعن في السن..
ولكن روحه شباب... وهمته تطال السحاب.. ولا يخيفه نبح الكلاب.. ولا أنياب الذئاب..
شيخ يذود عن حماه... ويدعوا الله في سماه
أن يا رب أنصرنا على القوم الظالمين...الغاصبين..
و أيقظ سبات المسلمين.. وحرر بلادي فلسطين.. وسائر بلاد المسلمين..
إنك سميع مجيب يا رب العالمين
● • ●