تيمة الحبيبة ...
قرأت هذه الخاطرة منذ زمن طويل ..
ولا أزال معجبة به أشد الإعجاب ..
لأن به إحساساً صادقاً من القلب .. وسكينةعجيبة يشعر بها القارئ حين
قراءتها ...
اشتقنا إلى النهل من معين قلمك ..
فمتى تعودين ؟....
الصفحة الأخيرة
حتى أنهل و أرتوي..
أتعلمين يا تيمه..
عندما أدخل موضوعاً بقلمك أشعر براحة جمة..
حتى قبل أن أقرأ..
ذلك لأني واثقة تمام الثقة من روعة ما تكتبن..
صفاء و نقاء..
و لحظات تطير في القلوب حيث الفضاء..
المشهد بحد ذاته رائع..
فماذا لو كان بقلم صديقتي تيمه!
أعادك الله إلينا..
فكم نحن في شوق لك و لما تكتبين..
استودعك الذي لا تضيع ودائعه..
و في أمان الله.