منتزة في قمة أحد جبال إب
محافظة إب لواء الطبيعة الساحرة والآثار الرائعة
المدينة من الجهة الجنوبية
تتمتع محافظة إبّ بمناخ معتدل طوال العام ، وأمطارها غزيرة مصحوبة بالبرودة
تزدهر زراعة المدرجات الجبلية بإرتفاع معدل الأمطار
تضاريس أراضي محافظة إبّ وعرة جداً
فهي عبارة عن مرتفعات جبلية تتخللها وديان عميقة تجرى في ممرات ضيقة لها انحدارات حادة وطويلة
وأغلب هذه الوديان تصب في سهل تهامة غرباً ، أمَّا الوديان التي تقع شرق محافظة إبّ فأنها تصب في خليج عدن.
زراعة الذرة في المدرجات الجبلية
وتشكل إب عاصمة اليمن السياحية , خصوصاً في فصل الصيف والإجازة الصيفية ,
حيث تتمتع إب في هذه الفترة بجوها المعتدل و الأقرب إلى البرودة
و أمطارها الغزية و شلالاتها المتدفقة.
تصميم الأبنية السكنية
هضبة مخصصة للشقق المفروشة
من إيميلي
(مع تحياتي يارا 2009)
mlam7
•
حلوه
محافظه اب منطقه زراعيه بحته ما شاء الله
بس يبلها تطوير
مافيها سياحه زود
بس حلو،،،
شكرااااا**
محافظه اب منطقه زراعيه بحته ما شاء الله
بس يبلها تطوير
مافيها سياحه زود
بس حلو،،،
شكرااااا**
الصفحة الأخيرة
ما يزال مجهولاً وأنها أكتشفت بالصدفة
لكن الرأي الأرجح أنها من عهد مملكة سبأ حوالي القرن السادس عشر قبل الميلاد
حيث تتشابه الهندسة المائية لها مع هندسة سد مارب القديم
وتستخدم هذه الصهاريج لخزن مياة الأمطار و السدود وفق نظام مائي متطور يلبي إحتياجات الإنسان في ذلك الزمان .
الكثير من الصهاريج دفنت تحت الرمال و الصخور مع مر العصور
وبهذا تنتهي رحلتنا في عدن ومنها نتجة شمالاً نحو أجمل محافظة يمنية
الطريق إلى إب
محافظة إب "اللواء الأخضر"
إحدى المحافظات اليمنية التي تملك تاريخاً أصيلاً وحضارة عريقة وتتميز بموقعها الجغرافي الهام.
مدينة إب خلف الجبال الخضراء
تقع محافظة إبّ جنوب العاصمة صنعاء
على بعد حوالي ( 193 كيلومتراً ) ، على الخط الرئيسي صنعاء - تعز ،
مدخل المدينة الشمالي
منظر من اعلى جبل ربى في الطريق الشمالي للمدينة
ويعود سبب تسمية ( آب ) بهذا الاسم
نسبة لشهر ( آب ) الذي تسقط فيه الأمطار بغزارة على المدينة
ثم تحول الاسم بعد ذلك إلى ( آب )) حسب ما ذكره ياقوت الحموي في كتابه (معجم البلدان)