ما شاء الله طرحك للموضوع جميل
والاسلوب روعه
جزاك الله خير اختي
وننتظر تكملة الحوار
shden
•
ضحكت الفتاة و قال : عسي أن يحقق الله لك الآمال و يوصلك إلى الاماني , فهل يمكن أن تكمل حديثك عن
المرأة ودورها في الحياة الصحية و الدينية لزوجها ؟
قلت : لعلك رأيت بعض الرجال قد أسرع اليهم الشيب و ظهرت التجاعيد على جباههم و حول عيونهم في وقت
مبكر و زالت الطراوة و النضارة عن محيّاهم و أخذ مكانهم الذبول , وهم في العقد الثالث والرابع من أعمارهم ؟
و لعلك رأيت بعض الرجال الذين أصيبوا بالداء العضال و هو قرحة المعدة وانهيار الاعصاب ؟
قالت : نعم , أعرف بعض الرجال فقدوا طراوة شبابهم و حيويتهم في وقت مبكر و صاروا يعانون أمراضاً
صعبة العلاج , فما هو السبب في ذلك ؟
قلت : السبب في ذلك هي الزوجة فقط؟
قالت : عجيب منك هذا الكلام , وما علاقة الزوجة بهذه الامور؟
قلت :الزوجة لها كل العلاقة بهذه الامور , و هي الكل في الكل فإن الرجال الذين تقدم الكلام عنهم هم الذين
شائت لهم الاقدار أن يعيشوا مع زوجات فاقدات للأخلاق الحسنة , جاهلات لاسلوب المعاشرة الطيبة , بل
وحتي لوازم الانسانية.
فترى بعضهن تعامل زوجها معاملة قاسية جداَ , فهي لاتعتبره كبير الاسرة , و لارب العائلة , بل تعتبره
موجوداً حقيراً لا يستحق الاحترام و التقدير , وتجعل البيت جحيماً على زوجها المسكين لا يدري أين يذهب و إلى
أين يأوى ويلجأ ؟
إلى بيته الذي هو مأوى و وكره ؟ فهناك العذاب الأليم
فهل يأكل في المطاعم و ينام في الفنادق ؟ و إلى متي يكون كالمطرود المشرد المنبوذ؟
بالرغم من أنه ينفق على زوجته و أطفالها , ويقدم لهم نتائج جهوده و حصيلة أتعابه , ويسعى دائماَ في
إسعاد أفراد عائلته و يتمني لهم الرقى و الخير و مع ذلك يرى الجزاء السئ من زوجته .
فهو إَّما أن يقدم على الانتحار , و ما أكثر الرجال الذين ينتحرون فيخسرون حياتهم و يخسرون ما حياهم الله من
متاع الحياة الدنيا , ويخسرون الآخره لأجل التخلص من حياة تديرها زوجة شاذة؟
و إمّا أن يغيب عن عائلته و يسافر إلى مكان مجهول و يعيش خاملاً حتي يأتية الموت في بلاد الغربة , فهو يفضل
تلك الحياة اُلمَّرة على الحياة مع عائلة رَّبتُها إمرأة غير صالحة
و قد قرأت في بعض الصحف أن رجلَ من أهالي سوريا غاب عن عائلته بسبب الإختلافات العائلية و انقطعت
أخباره عنهم , فجعلوا يبحثون عنه في كل مكان و لكن بلا جدوى ولا فائدة
و بعد انقضاء خمسة وعشرين سنة عرفوا (صدفة) أنه يسكن في بعض بلاد المغرب العربي !
و إَّما أن يصبر على شدة المحنة و طول البلاء يتجرع الغُصص ويتكبًّد الآلام , يكون نهاره مظلماً كلًيلِه ,
ويكون ساهراً كنهاره طعامه الهموم و شرابه الغموم و يقضي معظم أوقاته بالتفكير حول حياته و يبكي على سوء
حظّه و شبابه و في الحديث : ((أعود بك من أمرأة تشيّبني قبل أوان مشيبي))
فهل يرجي لهذا الرجل أن تطول أيام شبابه ؟ و هل يتوقع أن يعيش سليماً من الامراض و العاهات ؟؟
و النقطة المقابله لهذا الرجل هو الرجل الذي تختلف حياته الزوجية عما تقدم فهو يبطئ عنه الشيب , وتدوم
طراوة شبابة و نضارة وجهه ويلازمة النشاط بصورة دائمه يتمتع بالصحة والسلامة كل ذلك من بركات زوجته
التي تزول همومه اذا نظر إليها وتحترمه كل ما دخل البيت فهو بيته , المتواضع كأنه مَلك في قصره او قائد في
معكسر , تحافظ المرأة على عواطفه ان لاتنخدش و أن لا يرى شيئاَ يكرهه
و قد رأيت رجلاً حظي بالزوجة الصالحة , فكان الرجل إذ رجع في كل يوم من محل وظيفته إلى الدار كانت
زوجته تنتظره , فإذا دقّ الجرس أسرعت زوجته و فتحت له الباب , وسلمت عليه , و تبسمت في وجهه
ابتسامة تنسي أتعابه .
فاذا دخل غرفته ساعدته على نزع ثيابه , وقدمت له (البيجامه) ليلبسها , و أسرع إليه أولاده يُسلّمون
عليه , و يحملون اليه عذاءه , وتجلس زوجته تأكل معه و تضاحكه وتحدثة و هو يحدثه عما رأى أو سمع من
الأخبار و الحوادث , وبعد الفراغ من الطعام توجه إلى المغسله ليغسل يده وإذا بزوجته تركض لتحمل المنشفه
إلى زوجها لينشف يده و وجهه , ثم يتّجه نحو غرفة النوم ليستريح .
و إذا بالزوجه تندر الأطفال قائلة : لا ترفعوا اصواتكم ان أباكم بحاجة إلى الراحه و قد ذهب لينام حافظوا على
الهدوء
وتذهب هي إلى المطبخ لتخضير الشاي , وتراقب زوجها متي يستقيظ حتي تقدم اليه الشاي بجوار فراش النوم
ونفس هذه التشريفات تتكرر في المساء حين يرجع إلى البيت فاذا آوى الرجل إلى سريره لينام يجد من زوجته كل
حب وعاطفة وحنان و استعداد من التزًّين و التجمُّل و التعطُّر فكأّنه في ليلة زواجه و كأّنها ليلة زفافها !
أنظري- ياعفاف - كيف تحافظ هذه المرأة على صحة زوجها و على شبابها و أعصابه , فهو دائم
مسرور , لأن زوجته لا تدعة أن يحزن من مشاكل الحياة و مرارة الدهر
قالت : ان هذه المرأة أغلى من الذهب , بل أغلى من كل غال ونفيس , لايمكن تقديرها و تثمينها إنها لذة
الحياة وجمال الدنيا ومثال السعادة ومنبع الخير إنها عزيزة و مقربة عند الله تعالي و عند ملائكته
لو كانت النساء كلّهن هكذا لما كان في الدنيا فجور ولا فساد ولا نزاع ولا صراع بل كانت الدنيا أجمل من الجنة .
ثم نظرت إلى الساعه اليدوية التي زًّينت بها معصمها
قال: الساعه تشير إلى الواحد بعد منتصف الليل , ولم يبق من رحلتنا هذه سوى ساعات قلائل حتي نقترق و
يذهب كل واحد من إلى المكان الذي يريده
فل تسمح لي يا أخي أن أسئلك سؤالاً نهائياً وهو آخر سؤال , ولا أستطيع أن أكتم هذاالسؤال و لعلك تعبره من
سوء الأدب وقلّة الأدب و قلّة الحية وتجتاوز الحدود , فليكن كل هذه فالقضية تتعلق بمصيري وسعادتي ,وقد
اضطررت أن أبوح لك بما في صدري و قلبي , وكلامى هذا لايخلو من المغامرة فما أصنع فان القضية خارجة
عن إرادتي , لااستطيع كتمانها وحبسها أكثر من هذا , هل تسمح لي ؟
رأيتها تتنتفس بسرعة , فكأنما قد ركضت كيلو متر , وقد احمرّ وجهها و هي تنظر إلّي فتخجل و تنظر إلى
الأرض , وتنتظر مني السماح لها بالسؤال
قلت: إسالي -ياعفاف -عما تريدين ولماذا تضطربين هكذا ؟ لا داعي لهذا الهياج العصي عندك , إرتاحي
! اهدأي !
أرادت أن تتكلم , فكأنما , قطع صوتها فتنحنحت و
قالت : قسماً بشرفي و حياتي قسماً بمعتقداتي و مقدساتي : اني عذراء , ولم تصل إلى جسمي يد ايّ رجل
في حياتي , و لم يلمسني بشر
المرأة ودورها في الحياة الصحية و الدينية لزوجها ؟
قلت : لعلك رأيت بعض الرجال قد أسرع اليهم الشيب و ظهرت التجاعيد على جباههم و حول عيونهم في وقت
مبكر و زالت الطراوة و النضارة عن محيّاهم و أخذ مكانهم الذبول , وهم في العقد الثالث والرابع من أعمارهم ؟
و لعلك رأيت بعض الرجال الذين أصيبوا بالداء العضال و هو قرحة المعدة وانهيار الاعصاب ؟
قالت : نعم , أعرف بعض الرجال فقدوا طراوة شبابهم و حيويتهم في وقت مبكر و صاروا يعانون أمراضاً
صعبة العلاج , فما هو السبب في ذلك ؟
قلت : السبب في ذلك هي الزوجة فقط؟
قالت : عجيب منك هذا الكلام , وما علاقة الزوجة بهذه الامور؟
قلت :الزوجة لها كل العلاقة بهذه الامور , و هي الكل في الكل فإن الرجال الذين تقدم الكلام عنهم هم الذين
شائت لهم الاقدار أن يعيشوا مع زوجات فاقدات للأخلاق الحسنة , جاهلات لاسلوب المعاشرة الطيبة , بل
وحتي لوازم الانسانية.
فترى بعضهن تعامل زوجها معاملة قاسية جداَ , فهي لاتعتبره كبير الاسرة , و لارب العائلة , بل تعتبره
موجوداً حقيراً لا يستحق الاحترام و التقدير , وتجعل البيت جحيماً على زوجها المسكين لا يدري أين يذهب و إلى
أين يأوى ويلجأ ؟
إلى بيته الذي هو مأوى و وكره ؟ فهناك العذاب الأليم
فهل يأكل في المطاعم و ينام في الفنادق ؟ و إلى متي يكون كالمطرود المشرد المنبوذ؟
بالرغم من أنه ينفق على زوجته و أطفالها , ويقدم لهم نتائج جهوده و حصيلة أتعابه , ويسعى دائماَ في
إسعاد أفراد عائلته و يتمني لهم الرقى و الخير و مع ذلك يرى الجزاء السئ من زوجته .
فهو إَّما أن يقدم على الانتحار , و ما أكثر الرجال الذين ينتحرون فيخسرون حياتهم و يخسرون ما حياهم الله من
متاع الحياة الدنيا , ويخسرون الآخره لأجل التخلص من حياة تديرها زوجة شاذة؟
و إمّا أن يغيب عن عائلته و يسافر إلى مكان مجهول و يعيش خاملاً حتي يأتية الموت في بلاد الغربة , فهو يفضل
تلك الحياة اُلمَّرة على الحياة مع عائلة رَّبتُها إمرأة غير صالحة
و قد قرأت في بعض الصحف أن رجلَ من أهالي سوريا غاب عن عائلته بسبب الإختلافات العائلية و انقطعت
أخباره عنهم , فجعلوا يبحثون عنه في كل مكان و لكن بلا جدوى ولا فائدة
و بعد انقضاء خمسة وعشرين سنة عرفوا (صدفة) أنه يسكن في بعض بلاد المغرب العربي !
و إَّما أن يصبر على شدة المحنة و طول البلاء يتجرع الغُصص ويتكبًّد الآلام , يكون نهاره مظلماً كلًيلِه ,
ويكون ساهراً كنهاره طعامه الهموم و شرابه الغموم و يقضي معظم أوقاته بالتفكير حول حياته و يبكي على سوء
حظّه و شبابه و في الحديث : ((أعود بك من أمرأة تشيّبني قبل أوان مشيبي))
فهل يرجي لهذا الرجل أن تطول أيام شبابه ؟ و هل يتوقع أن يعيش سليماً من الامراض و العاهات ؟؟
و النقطة المقابله لهذا الرجل هو الرجل الذي تختلف حياته الزوجية عما تقدم فهو يبطئ عنه الشيب , وتدوم
طراوة شبابة و نضارة وجهه ويلازمة النشاط بصورة دائمه يتمتع بالصحة والسلامة كل ذلك من بركات زوجته
التي تزول همومه اذا نظر إليها وتحترمه كل ما دخل البيت فهو بيته , المتواضع كأنه مَلك في قصره او قائد في
معكسر , تحافظ المرأة على عواطفه ان لاتنخدش و أن لا يرى شيئاَ يكرهه
و قد رأيت رجلاً حظي بالزوجة الصالحة , فكان الرجل إذ رجع في كل يوم من محل وظيفته إلى الدار كانت
زوجته تنتظره , فإذا دقّ الجرس أسرعت زوجته و فتحت له الباب , وسلمت عليه , و تبسمت في وجهه
ابتسامة تنسي أتعابه .
فاذا دخل غرفته ساعدته على نزع ثيابه , وقدمت له (البيجامه) ليلبسها , و أسرع إليه أولاده يُسلّمون
عليه , و يحملون اليه عذاءه , وتجلس زوجته تأكل معه و تضاحكه وتحدثة و هو يحدثه عما رأى أو سمع من
الأخبار و الحوادث , وبعد الفراغ من الطعام توجه إلى المغسله ليغسل يده وإذا بزوجته تركض لتحمل المنشفه
إلى زوجها لينشف يده و وجهه , ثم يتّجه نحو غرفة النوم ليستريح .
و إذا بالزوجه تندر الأطفال قائلة : لا ترفعوا اصواتكم ان أباكم بحاجة إلى الراحه و قد ذهب لينام حافظوا على
الهدوء
وتذهب هي إلى المطبخ لتخضير الشاي , وتراقب زوجها متي يستقيظ حتي تقدم اليه الشاي بجوار فراش النوم
ونفس هذه التشريفات تتكرر في المساء حين يرجع إلى البيت فاذا آوى الرجل إلى سريره لينام يجد من زوجته كل
حب وعاطفة وحنان و استعداد من التزًّين و التجمُّل و التعطُّر فكأّنه في ليلة زواجه و كأّنها ليلة زفافها !
أنظري- ياعفاف - كيف تحافظ هذه المرأة على صحة زوجها و على شبابها و أعصابه , فهو دائم
مسرور , لأن زوجته لا تدعة أن يحزن من مشاكل الحياة و مرارة الدهر
قالت : ان هذه المرأة أغلى من الذهب , بل أغلى من كل غال ونفيس , لايمكن تقديرها و تثمينها إنها لذة
الحياة وجمال الدنيا ومثال السعادة ومنبع الخير إنها عزيزة و مقربة عند الله تعالي و عند ملائكته
لو كانت النساء كلّهن هكذا لما كان في الدنيا فجور ولا فساد ولا نزاع ولا صراع بل كانت الدنيا أجمل من الجنة .
ثم نظرت إلى الساعه اليدوية التي زًّينت بها معصمها
قال: الساعه تشير إلى الواحد بعد منتصف الليل , ولم يبق من رحلتنا هذه سوى ساعات قلائل حتي نقترق و
يذهب كل واحد من إلى المكان الذي يريده
فل تسمح لي يا أخي أن أسئلك سؤالاً نهائياً وهو آخر سؤال , ولا أستطيع أن أكتم هذاالسؤال و لعلك تعبره من
سوء الأدب وقلّة الأدب و قلّة الحية وتجتاوز الحدود , فليكن كل هذه فالقضية تتعلق بمصيري وسعادتي ,وقد
اضطررت أن أبوح لك بما في صدري و قلبي , وكلامى هذا لايخلو من المغامرة فما أصنع فان القضية خارجة
عن إرادتي , لااستطيع كتمانها وحبسها أكثر من هذا , هل تسمح لي ؟
رأيتها تتنتفس بسرعة , فكأنما قد ركضت كيلو متر , وقد احمرّ وجهها و هي تنظر إلّي فتخجل و تنظر إلى
الأرض , وتنتظر مني السماح لها بالسؤال
قلت: إسالي -ياعفاف -عما تريدين ولماذا تضطربين هكذا ؟ لا داعي لهذا الهياج العصي عندك , إرتاحي
! اهدأي !
أرادت أن تتكلم , فكأنما , قطع صوتها فتنحنحت و
قالت : قسماً بشرفي و حياتي قسماً بمعتقداتي و مقدساتي : اني عذراء , ولم تصل إلى جسمي يد ايّ رجل
في حياتي , و لم يلمسني بشر
و انني اعاهدك و أعاهد ربي على مايلى:
أن أكون لك وفيه مطيعة لا أعصى لك أمراً و لاأخالف لك قولاً و أقبل كل شرط تشترطه على
أحافظ على ديني وصلاتي وحجابي
أنقلب إلى إمراة محجَّبة عفيفة بجميع معني الكلمة أقنع بكل ما حضرت من القوت و لو كان رغيفاً واحداَ من خبز
الشعير لا أكلفك بشئ , ولا أطلب منك شيئاً لنفسي
و أنا طوع أمرك وعند إرادتك , لا إرادة لي و لا اختيار عندما تختار شيئاً و تريد
أساعدك على ماتحب , و أتكيف بكل ما شئت
فهل ترغب أن تتزوج بي مع هذه الشروط و المعاهدات ؟؟؟
كانت تلك الساعة أحرج ساعة في حياتي , تحيرتُ في الإجابة , شعرت برجفة استولت على أعصابي ,
نظرتُ إلى أصابعي رأيتها ترتعش وترتجف
ما اصنع ؟ ما أقول لهذه الفتاة ؟ هل أكسر قلبها بالرفض و الرد ؟
و قد تنازلت هي إلى هذه الدرجة من الاستسلام
انها تريد مني إجابة سريعه فما أصنع ؟
و أخيراً :
قلت: لعل و الدك لا يرضى و لا يوافق على هذا الزواج , ولابدّ من الاستئذان منه
لقوله تعالي (( فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ))
قالت: مع الأسف ,ان والدي قد فارق الحياة منذ كنت صغيره و ليس وليّ يملك أمري سوء أمي العجوز
فانهاترضي بما أرضي و تختار ما أختاره لنفسي , فانا مالكة نفسي , و أمري بيدي , فماتقول بعد هذا ؟؟
قلت : فما دعاك إلى هذا الأمر بهذه السرعة
البقية تاتي
الجزء الاخير
انتظروني
أن أكون لك وفيه مطيعة لا أعصى لك أمراً و لاأخالف لك قولاً و أقبل كل شرط تشترطه على
أحافظ على ديني وصلاتي وحجابي
أنقلب إلى إمراة محجَّبة عفيفة بجميع معني الكلمة أقنع بكل ما حضرت من القوت و لو كان رغيفاً واحداَ من خبز
الشعير لا أكلفك بشئ , ولا أطلب منك شيئاً لنفسي
و أنا طوع أمرك وعند إرادتك , لا إرادة لي و لا اختيار عندما تختار شيئاً و تريد
أساعدك على ماتحب , و أتكيف بكل ما شئت
فهل ترغب أن تتزوج بي مع هذه الشروط و المعاهدات ؟؟؟
كانت تلك الساعة أحرج ساعة في حياتي , تحيرتُ في الإجابة , شعرت برجفة استولت على أعصابي ,
نظرتُ إلى أصابعي رأيتها ترتعش وترتجف
ما اصنع ؟ ما أقول لهذه الفتاة ؟ هل أكسر قلبها بالرفض و الرد ؟
و قد تنازلت هي إلى هذه الدرجة من الاستسلام
انها تريد مني إجابة سريعه فما أصنع ؟
و أخيراً :
قلت: لعل و الدك لا يرضى و لا يوافق على هذا الزواج , ولابدّ من الاستئذان منه
لقوله تعالي (( فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ))
قالت: مع الأسف ,ان والدي قد فارق الحياة منذ كنت صغيره و ليس وليّ يملك أمري سوء أمي العجوز
فانهاترضي بما أرضي و تختار ما أختاره لنفسي , فانا مالكة نفسي , و أمري بيدي , فماتقول بعد هذا ؟؟
قلت : فما دعاك إلى هذا الأمر بهذه السرعة
البقية تاتي
الجزء الاخير
انتظروني
الصفحة الأخيرة
الف شكر لتواجد
اتمني القصة تعجب باقي البنات علشان اكمل ماتبقي منها