وَالشوقُ يغدي بــ/ الحمامِ ،,
إلى أسراب النحيب ..
لاَ الغصنُ يُجدي ،,
لاَ وَلَا ذاك المشيب ..
كــُلَّـما أشرقت شمساً ،,
توارت للمغيب ..
وانتشى الهُدهُد فــَرِحاً ،,
سَدْ مأرب .. قريب ..
ثم ألقوا بهِ حُزناً ،,
واحتضنوهُ .. كئيب ..
إنْ الحياة لآل قلبٍ ،,
جرح ٌوهم ٌ .. عطيب ..
،,
,،
شمسكـ /
تباً لـ/ غروبك الذي بإشراقتهِ يُبكينا ،,
لا عاد ذاك الغـُـصن × غـــُصناً ..
وَلاَ أوراقهِ تُشجينا ..
إنْ الظالم حين يموت ..
تدعي القلوب : موتهُ .. رحمة ..
وتقول ُ الأرض : آمينا
وَالشوقُ يغدي بــ/ الحمامِ ،,
إلى أسراب النحيب ..
لاَ الغصنُ يُجدي ،,
لاَ وَلَا ذاك المشيب ..
...
فيها من الجمال الكثير
أسعدك الله أينما حللتي