..
الحمد لله الذي فضل شهر رمضان على سائر الشهور، وخص العشر الأواخر
بعظيم الأجور، حث على تخصيص العشر الأواخر بمزيد اجتهاد في العبادة ،
لأنها ختام الشهر ..والأعمال بالخواتيم ، والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وكل من تبعه بإحسان إلى يوم الدين،
للعشر الأواخــــــــر من رمضـــــــــان
عند النبي صلى الله علية وسلم و أصحابه
أهمية خاصة ....ولهم فيها هدي خاص ...
فقد كانوا أشد ما يكونون حرصاً فيها على الطاعة
أخواتي . إنكم في عشر مباركة هي العشر الأواخر من شهر رمضان،
جعلها الله موسما للإعتاق من النار، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم
يخص هذه العشر بالاجتهاد في العمل أكثر من غيرها كما في صحيح
مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يجتهد في العشر الأواخر ما لم يجتهد في غيرها فعن عائشة رضي
الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر
أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر"
جعلها الله موسما للإعتاق من النار، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم
يخص هذه العشر بالاجتهاد في العمل أكثر من غيرها كما في صحيح
مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يجتهد في العشر الأواخر ما لم يجتهد في غيرها فعن عائشة رضي
الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر
أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر"
الصفحة الأخيرة
أعلّلُ النّفْسَ بالآمالِ أرقبُها
ماأضيَقَ الْعيْشَ لوْلا فُسحة الأمَــــــــلِ