-الفراشة-
-الفراشة-
- أول الغضب جنون وآخره ندم .

- أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة .

- اياك وصاحب السوء فانه يحسن مظهره ويقبح أثره .
-الفراشة-
-الفراشة-
- البشر يعقد القلوب على المحبة .

- تعاشروا كالاخوان وتحاسبوا كالغرباء .

- تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل .
-الفراشة-
-الفراشة-
- تقاربوا بالمودة ولا تتكلموا على القرابة .

- تمام الصدق الاخبار بما تحمله العقول .

- جاهدوا أهوائكم كما تجاهدون أعدائكم .
تغريد حائل
تغريد حائل



أمطرت سحابة يومنا ...الساعات !
فامتصها الثرى، وتوارت في زمن الغياب
وتسارعت الدقائق نحو الغروب
و على صفحة موج الأماني...
حطّت النوارس البيض
وخطت بأحرف الشوق : اشتقناكَ يارمضان !
وعلى بوابة الانتظار...
يقبع قنديل الفرح
يحصي تلاحق الأيام
ليقابلنا بالنور...
ويضيء زوايانا المعتمة...
وتعلو منارات الإيمان
نداء الأذان..!
فتفتّح عندها أبواب الجنة...
وتوصد أبواب النار.
وعلى بوابة الانتظار قلوبنا ترقب هلالكَ "رمضان"
كل ساعة تمر... نغزل من أشعة الشمس وهج اشتياق...
ونشطب من رزنامة الزمن يوم ظله بالأمس كان.
ونسقط كل ثانية من الذاكرة
ونتسائل بلهف المترقب : كم بقي على ميلاد الأفراح؟
سبعة أيامٍ سقطت في قاع الماضي
وثلاث أسابيع مازالت في رحم الفرحة
تنتظر تواتر أيام ميلادها. .!
يوماً إثر يوم تتقاطر علينا
لتقربنا من جنة اشتقنا ريحها
وعبير مسكها...
ومازالت هذه الأيام...
في علم الله..!
إلهي..!
ندعوكَ دعوة الفقير إلى رحمتكَ
أن تمد في أعمارنا
و تبلغنا نعمة الصيام...
إلهي ..!
اوصل رجاءنا منكَ بالإنعام علينا
وبلوغ ليلة القدر ..!
إلهي اجعلنا
من الصفوة التي تلج جنتكَ من باب الريان.
إلهي ندعوكَ..!
أن لاتحرمنا ساعة تقربنا إليكَ
نعبدكَ فيها، ونطلب رضاكَ.
ويسر لنا إلهي بلوغ مانتمنى
من ابتغاء رضوانكَ
واحللنا بحبوحة جنانكَ
وأوردنا حياض حبكَ
وأذقنا حلاوة ودكَ وقربكَ
يامن لاتخيب من دعاكَ
ولاتقطع رجاء من رجاكَ
اللهم بلغنا رمضان.!



تغريد حائل
تغريد حائل
ورقة من رزنامة..!

أَهْلاً بِشَهْرِ التُّقَى وَالْجُـوْدِ وَالْكَرَمِ ** شَهْـرِ الصِّيَامِ رَفِيْعِ الْقَدْرِ فِي الأُمَمِ
أَقْبَلْتَ فِيْ حُلَّـةٍ حَفَّ الْبَهَـاءُ بِهَا ** وَمِـنْ ضِيَائِكَ غَابَتْ بَصْمَـةُ الظُّلَمِ
أَهْلاً بِصَوْمَعَةِ الْعُبَّادِ - مُـذْ بَزَغَتْ ** شَمْسٌ - وَمَجْمَعِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالْقِيَمِ
أَهْلاً بِمَصْقَلَـةِ الأَوَّابِ مِـنْ زَلَلٍ ** وَمُنْتَـدَى مَنْ نَأَى عَنْ بُـؤْرَةِ اللَّمَمِ
هَذِي الْمَـآذِنُ دَوَّى صَوْتُهَا طَرَبًا ** تِلْكَ الْجَـوَامِـعُ فِيْ أَثْوَابِ مُبْتَسِمِ
نُفُوْسُ أَهْلِ التُّقَى فِيْ حُبِّكُمْ غَرِقَتْ ** وَهَزَّهَا الشَّوْقُ شَوْقُ الْمُصْلِحِ الْعَلَمِ
تُحِبُّ فِيْكَ قِيَامًا طَـابَ مَشْرَبُـهُ ** تُحِبُّ فِيْكَ جَمَالَ الذِّكْرِ فِي الْغَسَمِ
وَلَيْلَةٌ فِيْكَ خَيْرٌ- لَوْ ظَفِرْتُ بِهَـا - ** مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ فَجُدْ يَا بَـارِئَ النَّسَمِ
رَبَّـاهُ جِئْتُ إِلَى عَلْيَـاكَ مُعْتَرِفًـا ** بِمَـاجَنَتْـهُ يَـدِيْ أَوْ زَلَّـةُ الْقَدَمِ
فَجُدْ بِعَفْـوٍ إِلَهِـيْ أَنْتَ ذُو كَـرَمٍ ** فَكَـمْ مَنَنْتَ عَلَى الْعَاصِيْنَ بِالنِّعَمِ
وَاخْتِمْ لِعَبْدِكَ بِالْحُسْنَـى فَلَيْسَ لَهُ ** سِـوَاكَ يُنْقِـذُهُ مِنْ مَـوْقِفِ النَّدَمِ
صَلَّى الإِلَـهُ عَلَى طـهَ وَعِتْـرَتِـهِ ** وَمَـنْ قَفَا الإِثْرَ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ.