ذهبـتُ إلى الطَّبيبِ أُريـهِ حالي *** وهل يدري الطَّبيبُ بما جَرَى لي؟!
جلسـتُ فقالَ ما شـكواكَ صِفها *** فـقلتُ الحـالُ أبـلـغُ مِـن مقـالي
أتيتـكَ يا طبيـبُ عَلَـى يقـــينٍ *** بـأنّـكَ لـسـتَ تـمـلـك مـا بـبـالـي
أنا لا أشـتكي الحُـمّىَ احتجـاجًا*** بلِ الحُمّــىَ الّتي تشكو احتمالي !
فتحتُ إليكَ حَـلقي كَي تَــــرَاهُ *** فقل لي: هل أكـــلتُ مِن الحـلالِ ؟
أتعـرفُ يا طبـيبُ دواء قـلبي *** فـداءُ القــلـبِ أعظمُ مِن هِـزالي
كشفتُ إليكَ عَن صـدري أجبني*** أتســــمـــعُ فيهِ للقـرآنِ تـالِ ؟!
تقـول بأنّ مـا فـيَّ التـــهـابٌ *** و رشـحٌ ما أجبت عَلَى سُـؤالي
وضعت علَى فَمـي المقياسَ قل لي: . أسهـمُ حرارةِ الإيمـانِ عالــي.؟
سِـقامي مِن مُقـارفةِ الخطـايـا*** و ليـس مِنَ الزُكامِ و لا السُّـــعالِ
فإن كنـت الطّبيبَ فما عـلاجٌ ***. لذنـبٍ فـــوق رأسـي كالجبـالِ ؟
ورقة من رزنامة
ماقيل عن القرآن من الشعر :
كتابٌ لو تأمله ضريرٌ
لعاد كريمتاه بلا ارتياب
و لوقد مرّ حامله بقبرٍ
لصار الميت حيّاً في التراب
ورقة من رزنامة
بادروا بالعمل، وخافوا بغتة الأجل ،فإنه لايرجى من رجعة العمر مايرجى من رجعة الرزق . مافات اليوم من الرزق رجى زيادته غداً، ومافات أمس من العمر لم يرجى اليوم رجعته. الرجاء مع الجائي، واليأس مع الماضي، فاتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون
ورقة من رزنامة
الآية هي العلامة ، بمعنى أنها علامة
لانقطاع الكلام الذي قبلها من الذي بعدها وانفصاله ومن ذلك قوله تعالى :
" إن آية ملكه"
وسميت آية أيضاً لأن البشر يعجز عن
التكلم بمثلها.
وجمع آية آي وآيات.
الصفحة الأخيرة
قيل لحكيم أي الاشياء خير للمرء
فقال عقل يعيش به
فقالوا فان لم يكن
فقال احوان يسترون عليه
فقالوا و ان لم يكن
فقال فمال يتحبب به الى الناس
فقالوا فأدب يتحلى به
فقالوا فان لم يكن
فقال فصمت يسلم به
فقالوا فان لم يكن
فقال فموت يريح به العباد و البلاد:icon19:
اشترى "مزبد" رأسين فوضعهما بين يدي امرأته وقال :
اقعدي نأكل فأخذت رأسا فوضعته خلفها وقالت
هذا لأمي فأخذ "مزبد" الرأس الآخر ووضعه خلفه وقال :
هذا لأبى قالت : فماذا نأكل
قال : ضعي رأس أمك واضع رأس أبي:biggthump
دخل طفيلي على قوم يأكلون , فقال ما تأكلون ,
فقال من يبغضه : نأكل سماً , فقعد ليأكل معهم ,
وقال : الحياة من بعدكم حرام:icon30: