صباح الضامن
صباح الضامن
يا عطاء أكملي فقد زاد الشوق

والقلم يتوثب وأنا لا أريد التعليق إلا بعد أن ارى ردك
عطاء
عطاء
لم يكُن حُلماً ذلك الرباط الذي جمع بيننا...


لم يكن حُلماً تتكّبدين عَناء الفرارِ إليه أو منه حين تُحاصركِ قسوة الحياة..


فتُطبقُ على فؤادكِ الغضّ أسوارها..


أبداً ,ياعزيزتي


الحياةُ قاسية,لاشكّ في ذلك


والّنفسُ ضعيفة,لاُأخالفك الرأي


ولكنّ الحادي مازال يُنادي بالّثبات


فأصغِ له سمعاً.. تطيبُ لكِ الحياة...


أدركُ أنّ الطريقَ مُوحِش وشاق


والّنفسُ تحنُّ إلى الرفيق النّاصح..


الذي يُساند ويُعاضد


ولكّننا بأرواحنا قد تلاقينا وتعاهدنا ...


على المُضي في ركبِ الصالحين


وإنْ قصرت نفوُسنا عن بلوغِ حالِ القوم


فلعّلنا نتشبه بحالِهم وإنْ لم نكنْ منهم


أفلا يقرّبُ ذلك السيرعلى هديهمِ كل بعيد..؟؟!!


أفلا يجعلُ الأرواحَ تتلاقى في كل مكانٍ يحبه الله ويرضاه..؟؟!!


لستِ بعيدة,ومابيننا ليس حُلماَ...


بل هو حقيقة ..


حقيقة أضاءت في جنباتِ قلوبنا فطابت ْ بها الحياة


وستشرق هناك....


حيث يطيبُ المقام..


وتتلاقى الأرواح والجسوم...



ويحلو التنادُم والكلام..............((إخواناً على سُررٍ متقابلين))
صباح الضامن
صباح الضامن
أتسمحون لي
كنت لا أريد أن أعلق إلا في النهاية ولكن سأعلق الآن

فهل ـتأذنون لي

يبدو أنني سمعت إجابة نعم


أختاي
يا من جعلتما من الكلمة ريشة يصنع منها غير تمتمات
بل هي نثرات أراها الآن تتسابق معلنة افتتاح بوابة روض وردي الشجر , عطري العبق , قلبي النبضات , مخملي الأحلام.
أو هي جنة أرضية قاطنوها سموا على خطوات دونية , وارتفعوا مع نسائمها وأمسكوا بقطافها الدانية ولم يتناولوها فحسب , بل غلفوها بمقتطفات من صفحات ساعية تدافعت فيها كل الرؤى لتشكل رسائل أخوية في الله .

إليهما ذاك الحب , ومنهما يصنع تاريخ, وبهما تحلو الصحبة .
فهل تقبلان بنظاراتي القديمة أن ترى قليلا معكما ما غفل عنها في سالف العصر والزمان ؟
نــــور
نــــور
تابعي يا عطاء هيا فلتغوصي في بحور المحبة و الأخوة في الله
وأنت يا بحور .... لا تتوقفي أبدآ عن هذا العطاء


والله معكم.....
أحلام اليقظة
أحلام اليقظة
السلام عليكم

>>> مع الاعتذار للشاعر أقول :


لم نزل في رحلة الحلم سويا *** نقطع البيد ونجتاز المجاهل






ننتظر المزيد من أجنحة الصدق والنقاء لنحلق فوق آفاق الواقع

وفقكما الله