السلام عليكم
رائع ٌ ما قرأت >>> كالعادة
والأروع أنه أصاب الهدف
دمتم موفقين
أختاي
هل أستعمل حماس نور
أو نقاط أحلام
أو وقوف الواقفين بجهر وسر
أو ماذا؟؟؟
أظن أني سأستعمل شيئا من هذا وذاك
سأستعمل حماس الأحلام الذي نمى في قلبي برؤى منسوجة من عباراتكما
وسأستعمل نقاط نور تدفقت من بريدكما
فلم نخاف من زلل ويأس
وقلب يراقب كل همس
وقد نضيع في رمل داعب الأنامل حسبناه ذهبا ولكن الله بلطفه الخفي يهيء لنا من أنفسنا دليلا للذهب الحقيقي
ألا وهي تلك الأخوة في الله
العقل والقلب والأماني ثم الدعاء لكم
ولكل من تابع...
هل أستعمل حماس نور
أو نقاط أحلام
أو وقوف الواقفين بجهر وسر
أو ماذا؟؟؟
أظن أني سأستعمل شيئا من هذا وذاك
سأستعمل حماس الأحلام الذي نمى في قلبي برؤى منسوجة من عباراتكما
وسأستعمل نقاط نور تدفقت من بريدكما
فلم نخاف من زلل ويأس
وقلب يراقب كل همس
وقد نضيع في رمل داعب الأنامل حسبناه ذهبا ولكن الله بلطفه الخفي يهيء لنا من أنفسنا دليلا للذهب الحقيقي
ألا وهي تلك الأخوة في الله
العقل والقلب والأماني ثم الدعاء لكم
ولكل من تابع...
عطاء
•
*************الرســــــــــــــالة السادســـــــــــــــــة**************
ها قد حانَ اليوم الموعود...!!! إنه يوم تسليم الأعمال والسجلات..!!
أخيراً...سنلقي بالأحمالِ عن ظهورنا...أخيراً ..أيتها الحبيبة..لكن.....
لكنّ في القلبِ حملٌ آخر ...قد أثقلني..وأقلقني...
قولي ماشئتِ عني....ليكن وصفكِ لي ..بأقبح الأوصاف...لايهم..!!
لقد حاولتُ الفرار منكِ ومن نفسي .... ..فوجدتُ نفسي المحبّةُ لكِ ..تساق سوقاً..للإسرار لكِ
بهذه
الكلمات..
البوحُ بهذه الكلمات...يعدُّ شائكاً...أعرفُ ذلك!!!.....
سيؤذيني ويؤذيك ...سيجرحُني ويجرحكِ...
لكنّ المضطرّ كما يقولون((يركبُ الصعب))..وسأركبُ الصعب ياعزيزتي...
ربما لن تجدي من يبوحُ لكِ بهذه الكلمات غيري...
في زمنٍ ضاعت فيه الذكرى والتذكر...ربما..!!
ولأنّ الذكرى..لاتنفعُ إلا المؤمن...فسأذكركِ...
ولأنّ المؤمن هو من يذلُّ ويستكينُ لربه..سأذكركِ..
أيتها الحبيبة...كم تمنيتُ أن لاتكوني رئيستي في العمل...
قد يقول كثير...امتياز ٌ تحسدينَ عليه...
ولكني أراه...عذاباً يحيطُ بي..وفتنةٌُ ترقبني وترقبكِ لايهمها بمن ستطيحُ أولاً ,أنا ..أم أنت..!!
حينَ تُرفرفُ مشاعر المحبّة في نفوسنا للآخرين..في الغالب- إلا مارحمَ ربي _ تسيطرُ على
إراداتنا وقراراتنا..
وجدتهُ في الكثير من حولي...القربُ يوجبُ..ليونة..ورحمة..وسيطرة على الموقف ..ولايثبت إلا
من ثبتهُ الله..
كم تمنيتُ أن لاأكون في هذا الموقف - أعني أن تكوني رئيسة لي...كم تمنيتُ ذلك..ولكنّ قدرَ
الله نفذ..
وابتُلينا...أو ليست محنة...!!
إنه شيء خفي يحلق في سماء نفوس كثير فيثني عزائمهم عن الصدق..ويعمي بصائرهم عن
رؤية عين الحقيقة..
قد نفرُّ منه...ونتغافل عنه...لكنّ الله يعلمه((قل إن تخفوا مافي صدوركم أو تبدوه يعلمهُ الله))
وتشتدُّ هذه المحنة ..حين نكونُ في موقفٍ كهذا الذي نعاني اليوم..
يوم تسليم السجلات والأعمال...
إنه يوم اصدار الأحكام..والتقييم...
أيتها الحبيبة.....
إياكِ أن تنظري إلى ما قدم من أعمال بعين الإخاء...إياكِ..
ما تفعلينه..تقييم للأعمال.. لاللأشخاص..لايفوتُك ذلك...
دوني ماشئتِ من الأصفار...ليس مهمّاً....
فكمْ من أصفارٍ دونّاها في جنب الله...في صفحاتِ أيامنا..فلمْ تبكِ عينُ ولم يحزن قلب..!!!
تجرّدي من علائق المحبة...وإياكِ أن تثنيكِ عن الصواب..أو تعميكِ عن رؤية الحق..
فما أشقّ حسابُ من لايظلمُ مثقال ذرةٍ ...فهل أعددتِ للسؤالِ جواباً حين تقفين بين يديه..؟؟!!
أعرف أنّكِ لن تبخسيني حقي...
ولكني أخشى أن ترفرف عليكِ مشاعر الحب والود الذي بيننا فيحملانكِ على تضييع الأمانة..
وإعطائي فوق ما أستحق..أو التغاضي عن تقصيرٍ في عملي..لم تكوني لتتغاضي عنه ..مع أحدٍ
غيري
أعرف ..أن الحديث في هذا الموضوع شائك..ولكن ..لابد أن نفعل...
وأخيراً........
ماقلتهُ ليس تخويناً لكِ ..حاشا وكلا..
وليس رغبة فيما عندكِ من حطام الدنيا ..حاشا لله.. الذي يعلم السر وأخفى
ولكنها ..وقفة محبّ...وإشفاق ناصح...وصدق وفي..
فهل أصبتُ في بوحي.....؟؟؟؟!!!
أسأل الله العظيم ربّ العرش الكريم أن يريكِ الحقّ حقاً ويرزقك اتباعه..ويريكِ الباطل باطلاً
ويرزقكِ اجتنابه..
ها قد حانَ اليوم الموعود...!!! إنه يوم تسليم الأعمال والسجلات..!!
أخيراً...سنلقي بالأحمالِ عن ظهورنا...أخيراً ..أيتها الحبيبة..لكن.....
لكنّ في القلبِ حملٌ آخر ...قد أثقلني..وأقلقني...
قولي ماشئتِ عني....ليكن وصفكِ لي ..بأقبح الأوصاف...لايهم..!!
لقد حاولتُ الفرار منكِ ومن نفسي .... ..فوجدتُ نفسي المحبّةُ لكِ ..تساق سوقاً..للإسرار لكِ
بهذه
الكلمات..
البوحُ بهذه الكلمات...يعدُّ شائكاً...أعرفُ ذلك!!!.....
سيؤذيني ويؤذيك ...سيجرحُني ويجرحكِ...
لكنّ المضطرّ كما يقولون((يركبُ الصعب))..وسأركبُ الصعب ياعزيزتي...
ربما لن تجدي من يبوحُ لكِ بهذه الكلمات غيري...
في زمنٍ ضاعت فيه الذكرى والتذكر...ربما..!!
ولأنّ الذكرى..لاتنفعُ إلا المؤمن...فسأذكركِ...
ولأنّ المؤمن هو من يذلُّ ويستكينُ لربه..سأذكركِ..
أيتها الحبيبة...كم تمنيتُ أن لاتكوني رئيستي في العمل...
قد يقول كثير...امتياز ٌ تحسدينَ عليه...
ولكني أراه...عذاباً يحيطُ بي..وفتنةٌُ ترقبني وترقبكِ لايهمها بمن ستطيحُ أولاً ,أنا ..أم أنت..!!
حينَ تُرفرفُ مشاعر المحبّة في نفوسنا للآخرين..في الغالب- إلا مارحمَ ربي _ تسيطرُ على
إراداتنا وقراراتنا..
وجدتهُ في الكثير من حولي...القربُ يوجبُ..ليونة..ورحمة..وسيطرة على الموقف ..ولايثبت إلا
من ثبتهُ الله..
كم تمنيتُ أن لاأكون في هذا الموقف - أعني أن تكوني رئيسة لي...كم تمنيتُ ذلك..ولكنّ قدرَ
الله نفذ..
وابتُلينا...أو ليست محنة...!!
إنه شيء خفي يحلق في سماء نفوس كثير فيثني عزائمهم عن الصدق..ويعمي بصائرهم عن
رؤية عين الحقيقة..
قد نفرُّ منه...ونتغافل عنه...لكنّ الله يعلمه((قل إن تخفوا مافي صدوركم أو تبدوه يعلمهُ الله))
وتشتدُّ هذه المحنة ..حين نكونُ في موقفٍ كهذا الذي نعاني اليوم..
يوم تسليم السجلات والأعمال...
إنه يوم اصدار الأحكام..والتقييم...
أيتها الحبيبة.....
إياكِ أن تنظري إلى ما قدم من أعمال بعين الإخاء...إياكِ..
ما تفعلينه..تقييم للأعمال.. لاللأشخاص..لايفوتُك ذلك...
دوني ماشئتِ من الأصفار...ليس مهمّاً....
فكمْ من أصفارٍ دونّاها في جنب الله...في صفحاتِ أيامنا..فلمْ تبكِ عينُ ولم يحزن قلب..!!!
تجرّدي من علائق المحبة...وإياكِ أن تثنيكِ عن الصواب..أو تعميكِ عن رؤية الحق..
فما أشقّ حسابُ من لايظلمُ مثقال ذرةٍ ...فهل أعددتِ للسؤالِ جواباً حين تقفين بين يديه..؟؟!!
أعرف أنّكِ لن تبخسيني حقي...
ولكني أخشى أن ترفرف عليكِ مشاعر الحب والود الذي بيننا فيحملانكِ على تضييع الأمانة..
وإعطائي فوق ما أستحق..أو التغاضي عن تقصيرٍ في عملي..لم تكوني لتتغاضي عنه ..مع أحدٍ
غيري
أعرف ..أن الحديث في هذا الموضوع شائك..ولكن ..لابد أن نفعل...
وأخيراً........
ماقلتهُ ليس تخويناً لكِ ..حاشا وكلا..
وليس رغبة فيما عندكِ من حطام الدنيا ..حاشا لله.. الذي يعلم السر وأخفى
ولكنها ..وقفة محبّ...وإشفاق ناصح...وصدق وفي..
فهل أصبتُ في بوحي.....؟؟؟؟!!!
أسأل الله العظيم ربّ العرش الكريم أن يريكِ الحقّ حقاً ويرزقك اتباعه..ويريكِ الباطل باطلاً
ويرزقكِ اجتنابه..
الصفحة الأخيرة
قلوبَ الشاردينَ عن سبيل ِ الله ِ....
لقد جاءتْ رسالتُكِ في وقتٍ كُنتُ ــ ولاأخفيك ــ محتاجة ٌ لمنْ يُمدّإ ليّ بقاربِ النّجاةِِ... وينقُذني
منْ تسلطِ نفسي عليّ...كُنتُ أشعرُ أنني أغرقُ حقيقةً ..ولكنّني ..صدقاً..لاأعرفُ منْ أينَ أُتيت..
و جاءتْ رسالتُكِ رحمةً من اللهِ ....تنتشُلني من ظلماتِ الّنفس ِ الأمّارة ِ بالسوء..
أوَ ليستْ رحمةٌ منَ الله أن يبعثَ لكَ بأخ ٍ ناصح ٍ يقولُ لكَ دونَ أنْ يُحابيكَ أو يخدعُكَ..
(( من فضلك ..توقف!!! أنتَ تُهلِكُ نفسكَ..))
أشعرُ بلطفِ الله يغمرُني و ُيحيطُ بي من كلّ جانب..
.
نعم ..ياعزيزتي!!!
إنني الآن أكادُ أهلكُ من البُكاء..ليس بسببكِ..
ولكنْ لأشياءَ كثيرة تتسارعُ في ذهني ولاأستطيعُ الفرارَ منها..
أبكي ..لرحمةٍ منّ الله ُ بها عليّ...
تُدركُني رحمتُه..ويغشاني لطفُه.....رُغمَ كلّ المعاصي التي اقترفتُ...
وأبكي على نفسي أيتها الحبيبة,كيف انشغلتُ بالناس ِ عن نفسي..؟؟!!
ألهذا الحال ...وصلت؟؟
صدقيني.. إنني أرثَى لحالي وأنا أرى نفسي , تنتصرُلي منْ فُلان.. وتُطالِبُ بحقها من ِعلاّن..
وأضحكُ..بمرارة...
يااااااااااااه,ياعزيزتي ,كمْ تأخرتُ عن الركبِ !!! أوَ لمْ أفعل؟؟!!!
لقد سبقونافي السيرِ حين َ أسلموا قلوبَهم لله صافيةً نقية...من كلّ حقدٍ وغلّ..
وحُبسنا عنِ السيرِ ..حينَ أسلمنَا قِِيادَ قُلُوبنا...لنفوس ٍ آسنة..وحظوظٍ عاجلة...
فطنَ القوم أنّ السائرَ إلى تلكَ الدار ,لابدّ أن يتخفف منَ الأحمال...
فخفّتْ أ حمالُ قلوبِهِم...وطلبوا الأجرَ من الله..والِعوضَ من مولاهم..
معكِ حقّ !!!
معكِ حق!!!
ولنْ أردّ الحق...أبداً..ياعزيزتي..
لكنني أسأل الله أن يعيدَ لي ما ضيّعتْ ..وُيريني الحقّ حقاً ..ويرزقني اتّباعهُ..