قلم أخضر💚
•
سيأتي يوم يفاجئك الله فيه بإستجابته لدعائك، ويدهشك في تحقيقه لأمنياتك، سيكون موعد جميل، ستضحك على كل دمعه بكيتها، وعلى كل ضيق شعرت به، ستدرك ان الملجأ الأول والأخير كان حضن سجادتك وسجودك لربك وان السعادة تكمن في يقينك بلقاءك مع الامنيات دون عناء، فقط بالدعاء❤️🌸
زائرة
•
مِن أعظم وأجمل اللحظات حين يقول الرب جل جلاله لعباده في الآخرة حين يدخلهم الجنة 👍🌹:
.
《إنَّ هذا كان لكم جزاءً وكان سعيُكم مشكورا😢🌸》
.
أسأل الله ﷻ أن يجعلني وإياكم وجميع من نحب ممن يحظى بهذه اللحظات🤲🌹
.
《إنَّ هذا كان لكم جزاءً وكان سعيُكم مشكورا😢🌸》
.
أسأل الله ﷻ أن يجعلني وإياكم وجميع من نحب ممن يحظى بهذه اللحظات🤲🌹
زائرة :
مِن أعظم وأجمل اللحظات حين يقول الرب جل جلاله لعباده في الآخرة حين يدخلهم الجنة 👍🌹: . 《إنَّ هذا كان لكم جزاءً وكان سعيُكم مشكورا😢🌸》 . أسأل الله ﷻ أن يجعلني وإياكم وجميع من نحب ممن يحظى بهذه اللحظات🤲🌹مِن أعظم وأجمل اللحظات حين يقول الرب جل جلاله لعباده في الآخرة حين يدخلهم الجنة 👍🌹: . 《إنَّ...
اللهم امين يارب
نستغفرُك ربي عن إهمالنا
ونستغفرُك ربي عـن جهــلنا
ونستغفرُك ربي عن تقصيرنا
ونستغفرُك ربــي ونتوب إلــيـك
عن كل عمل عملناه لا يُرضيك
ونستغفرُك ربي عـن جهــلنا
ونستغفرُك ربي عن تقصيرنا
ونستغفرُك ربــي ونتوب إلــيـك
عن كل عمل عملناه لا يُرضيك
*قصة / اجبر القلوب يجبر الله قلبك*
وجدتها تبكي بجوار حائط وحيدة عجوز في السبعينيات وكأن دمعها نار تقطر على قلبي لم أحتمل وذهبت إليها قلت ما بك يا خالة قالت أتضور جوعا قلت وأنا أيضا ما رأيك أن نتناول الفطور معا انتظريني وسريعا أحضرت وجبتين من مطعم قريب وجلست جوارها .... كنت قد خرجت غاضبا من زوجتي لذا لم أتناول الفطور تزعجني دائما بطلب الطلاق لأنها لم تنجب ولا تريد ظلمي تلك الحمقاء لا تعلم كم أحبها ... بعد أن انتهينا من الفطور وجلبت لكلينا مشروبا قلت لها ما حكايتك أخبرتني أن لديها ثلاثة أولاد وبنت طبيبان ومهندسة ومستشار كاد رأسي ينفجر من الصدمة قلت أكملي فقصت علي مآسي لقلوب متحجرة يتبرون من والدتهم لأنها لا تليق بهم وأخبرتني أيضا أنهم وضعوها في دار العجزة ولكنها هربت عندما كانت اصغر سنا ولذا لا مأوى لها قاطعتها مبتسما كم أنت جميلة يا خالة فضحكت بصوت عال وقالت كنت كذلك ولكن كل هذه التشوهات الذي تراها حدثت بسبب قدر زيت كان سيسقط على أحد أولادي سألتها وماذا تتمنين يا خالة كل ما كان بخيالي تمنيها منزلا أو طعاما أو نقود لكن جوابها أذهلني قالت أتمنى لو كنت أليق بهم فأنا أفتقدهم حقا .. قبلت رأسها وانصرفت .. تعهدتها بغطاء وطعام ما يقارب الشهر وكنت خلال هذه الفترة أحاول الوصول لأبنائها وبالفعل وصلت إلى أحد الطبيبين وبعد حديث شاق تحركت عاطفته وانهار معترفا بالندم لن أنسى الفرحة حين عانقها ابدا ثم أخذها ومضى وقفت متسائلا كيف أمكنها أن تغفر هكذا بسهولة ..ألا إن هذا والله لهو الحب عدت إلى منزلي في هذا اليوم وقلبي يملأه الفرح بلم شمل هذه المسكينة لكن سرعان ما تبدلت الفرحة لقلق البيت مطفأ الأنوار والمكان هاديء على غير عادته وقفت وأنا أتساءل هل حل بها مكروه هل قررت الرحيل ما الأمر هل طرء أمر دفعها للرحيل هكذا ظللت أهاتفها ولا جديد هاتفت والديها لأسأل كذلك الأمر أصدقاؤها وكل من أعرف لم أصل لشيء فتحت باب المنزل وكلي مشتت فإذا بالأنوار تضاء وإذا بالأصوات تهتف وإذا برسالة على الحائط أنارت قلبي وحياتي وأيامي "" عيد مولد سعيد يا سندي وشكرا لتحملك كل هذه الأعوام تقلباتي وأزماتي شيء آخر لديك ضيف قادم أيها الأب "" سجدت فرحا ثم قبلت جبينها ويديها وأكملنا الاحتفال ..."" ثق دائما أن كل قلب جبرته وسعيت في تحقيق أمنيته سيبدل الله قلبك جبرا وتحقيقا لأمنياتك.. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه ""
#شخص_ما
وجدتها تبكي بجوار حائط وحيدة عجوز في السبعينيات وكأن دمعها نار تقطر على قلبي لم أحتمل وذهبت إليها قلت ما بك يا خالة قالت أتضور جوعا قلت وأنا أيضا ما رأيك أن نتناول الفطور معا انتظريني وسريعا أحضرت وجبتين من مطعم قريب وجلست جوارها .... كنت قد خرجت غاضبا من زوجتي لذا لم أتناول الفطور تزعجني دائما بطلب الطلاق لأنها لم تنجب ولا تريد ظلمي تلك الحمقاء لا تعلم كم أحبها ... بعد أن انتهينا من الفطور وجلبت لكلينا مشروبا قلت لها ما حكايتك أخبرتني أن لديها ثلاثة أولاد وبنت طبيبان ومهندسة ومستشار كاد رأسي ينفجر من الصدمة قلت أكملي فقصت علي مآسي لقلوب متحجرة يتبرون من والدتهم لأنها لا تليق بهم وأخبرتني أيضا أنهم وضعوها في دار العجزة ولكنها هربت عندما كانت اصغر سنا ولذا لا مأوى لها قاطعتها مبتسما كم أنت جميلة يا خالة فضحكت بصوت عال وقالت كنت كذلك ولكن كل هذه التشوهات الذي تراها حدثت بسبب قدر زيت كان سيسقط على أحد أولادي سألتها وماذا تتمنين يا خالة كل ما كان بخيالي تمنيها منزلا أو طعاما أو نقود لكن جوابها أذهلني قالت أتمنى لو كنت أليق بهم فأنا أفتقدهم حقا .. قبلت رأسها وانصرفت .. تعهدتها بغطاء وطعام ما يقارب الشهر وكنت خلال هذه الفترة أحاول الوصول لأبنائها وبالفعل وصلت إلى أحد الطبيبين وبعد حديث شاق تحركت عاطفته وانهار معترفا بالندم لن أنسى الفرحة حين عانقها ابدا ثم أخذها ومضى وقفت متسائلا كيف أمكنها أن تغفر هكذا بسهولة ..ألا إن هذا والله لهو الحب عدت إلى منزلي في هذا اليوم وقلبي يملأه الفرح بلم شمل هذه المسكينة لكن سرعان ما تبدلت الفرحة لقلق البيت مطفأ الأنوار والمكان هاديء على غير عادته وقفت وأنا أتساءل هل حل بها مكروه هل قررت الرحيل ما الأمر هل طرء أمر دفعها للرحيل هكذا ظللت أهاتفها ولا جديد هاتفت والديها لأسأل كذلك الأمر أصدقاؤها وكل من أعرف لم أصل لشيء فتحت باب المنزل وكلي مشتت فإذا بالأنوار تضاء وإذا بالأصوات تهتف وإذا برسالة على الحائط أنارت قلبي وحياتي وأيامي "" عيد مولد سعيد يا سندي وشكرا لتحملك كل هذه الأعوام تقلباتي وأزماتي شيء آخر لديك ضيف قادم أيها الأب "" سجدت فرحا ثم قبلت جبينها ويديها وأكملنا الاحتفال ..."" ثق دائما أن كل قلب جبرته وسعيت في تحقيق أمنيته سيبدل الله قلبك جبرا وتحقيقا لأمنياتك.. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه ""
#شخص_ما
الصفحة الأخيرة