قلم أخضر💚
قلم أخضر💚 •
💊 *كبسولات إيمانية* 💊


💥 *وقود الإيمان ... الرحمة* 💥


🍃 *نريد استنزال الرحمة بأي عمل من هذه الأعمال*:


🔹 تأس بالنبي محمد في سنة من سننه وأطعه بشيء لم تكن تصنعه من قبل .
🔸الاستماع إلى القرآن
والإنصات إليه .
🔹 تلاوة القرآن ومدارسته والاجتماع على ذكر الله تعالى وحضور مجالس العلم .
🔸 المكث في المسجد .
🔹 رحمة الناس ولا سيما اليتيم.
🔸 عيادة المرضى .
🔹 كثرة الدعاء بالرحمة .


👌 *فاستنزل موجبات الرحمة ، اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك*


🍃🍃🍃🌸🍃🍃🍃
قلم أخضر💚
قلم أخضر💚 •
علاج الإكتئاب .. والأمراض النفسية والعضوية.!


❍ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عليكم بقيام الليل ، فإنه دأب الصالحين قبلكم ،
وقربة إلى الله تعالى ومنهاة عن الإثم و تكفير للسيئات ، (ومطردة للداء عن الجسد) .
الألباني صحيح الجامع ٤٠٧٩


❍ قيام الليل يجتمع فيه للعبد السقيم والمريض خاصة إن كان في ثلث الليل الاخر عدة أسباب
لإستجابة الدعاء والشفاء:
منها الصلاة والدعاء والإستغفار وذكر الله عز وجل ومناجاته والافتقار اليه والقرب منه،
وقد ثبت طبيا وعلميا أن الاستيقاظ قبل صلاة الفجر يخلص النفس من الحزن والاكتئاب والجسد من أنواع عديدة من الأمراض ويملأ النفس انشراحا وسعادة وفرحا وسرورا .
قلم أخضر💚
قلم أخضر💚 •
"اجعل آلامك مفتاح آمالك؛ فأحسن ظنَّك بربِّك، وحدِّث نفسك أنَّ بعد العسر يسرًا، وأنَّ الفَرَج مع الكرب، وأنَّ الألم تخليةٌ تسبق تحليةً، وتطهيرٌ قبل تعطيرٍ، وكلُّ ألمٍ في جوفه أملٌ." ✨
قلم أخضر💚
قلم أخضر💚 •
انظر لمكانة الصلاة في حياتك ..


ليس من كانت الصلاة ربيعاً لقلبه، وحياة له وراحةً، وقرة لعينه، وجلاءً لحزنه، وذهاباً لهمه وغمه، ومَفزعاً له يلجأ إليه في نوائبه ونوازله= كم هي سَحْتٌ لقلبه، وقيد لجوارحه، وتكليفٌ له، وثقل عليه.
فهي كبيرة على هذا، وقرَّة عين وراحةٌ لذلك.


قال تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}


فإنما كبرت على غير هؤلاء لخلو قلوبهم من محبة الله تعالى وتكبيره وتعظيمه والخشوع له، وقلة رغبتهم فيه؛ فإن حضور العبد في الصلاة وخشوعه فيها، وتكميله لها، واستفراغه وُسعه في إقامتها وإتمامها= على قدر رغبته في الله.


📚 الصلاة ص٣٤١ .
قلم أخضر💚
قلم أخضر💚 •
لماذا نصلي على النبي ﷺ .؟


‏قال العلامةالسعدي رحمه الله:
‏إقتداءً بالله وملائكته.
‏جزاءً له على بعض حقوقه عليكم.
‏تكميلاً لإيمانكم.
‏تعظيماً له ومحبةً وإكراماً.
‏زيادة في حسناتكم ، وتكفيراً من سيئاتكم.


‏{ تفسير سورة الأحزاب آية ٥٦}