عن نفيع بن الحارث رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
((ألَا أُنَبِّئُكُمْ بِأكْبَرِ الكَبَائِرِ؟)) ،
قُلنا : بَلى يا رسولَ اللهِ ، قال :
((الإشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ))
وكانَ مُتَّكِئًا فجَلسَ ، فقال :
((ألَا وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ ، ألَا وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ))
فمَا زالَ يقُولُها حَتَّى قُلتُ لا يَسكُتُ.
رواه البخاري.
«اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ ، أشْهَدُ أن لَّا إلَهَ إلَّا أنْتَ ،
أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَمِنْ شَرِّ الشَّيطَانِ وشِرْكِهِ ، وَأنْ أقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا ، أوْ أجُرَّهُ إلَى مُسْلِمٍ»🌼
أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَمِنْ شَرِّ الشَّيطَانِ وشِرْكِهِ ، وَأنْ أقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا ، أوْ أجُرَّهُ إلَى مُسْلِمٍ»🌼
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا ، وَنُورَ صُدُورِنَا ، وَجِلَاءَ أحْزَانِنَا ، وَذَهَابَ هُمُومِنَا»
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا ، وَنُورَ صُدُورِنَا ، وَجِلَاءَ أحْزَانِنَا ، وَذَهَابَ هُمُومِنَا»
الصفحة الأخيرة
«الحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، مُبَارَكًا عَلَيْهِ ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى»