قلم أخضر💚
•
"يقول الله تعالى: {وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون} فمن اتقى الله تعالى وامتثل أمر الله واجتنب نهيه نجاه بمفازته، إذا وقع في هلكة أنجاه الله منها ويسر له الخلاص من ذلك، فالمتقون هم أهل النجاة."
"اتقوا الله تعالى وتبصروا في هذه الأيام والليال فإنها مراحل تقطعونها إلى الدار الآخرة حتى تنتهوا إلى آخر سفركم وكل يوم يمر بكم فإنه يبعدكم من الدنيا ويقربكم من الآخرة فطوبى لعبد اغتنم فرصها بما يقرب إلى مولاه طوبى لعبد شغلها بالطاعات وتجنب العصيان."
*ابن عثيمين -رحمه الله-.
*ابن عثيمين -رحمه الله-.
ㅤ
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ - رَحِمَهُ اللَّـهُ:
الزهد فِي الدُّنْيَا مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ، لَا مِنْ أَعْمَالِ الْجَوَارِحِ، وَقَدْ فَسَّرَ الزُّهْد بثلاثةً أَشْيَاء:
١- أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ أَوْثَقُ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِ نَفْسِهِ، وَهَذَا يَنْشَأُ مِنْ صِحَّةِ الْيَقِين وَقُوَّتِه، فَإِنَّ اللَّهَ ضَمِنَ أَرْزَاق عُبَادَة، وَتَكَفَّل بِهَا، كَمَا قَالَ: ﴿وَما مِن دابَّةٍ فِي الأَرضِ إِلّا عَلَى اللَّهِ رِزقُها﴾.
٢- أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ إذَا أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فِي دُنْيَاهُ مِنْ ذَهَابِ مَالِ، أَوْ وَلَدِ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ، أَرْغَبُ فِي ثَوَابِ ذَلِكَ مِمَّا ذَهَبَ مِنْهُ مِنْ الدُّنْيَا أَنْ يَبْقَى لَهُ، وَهَذَا أَيْضًا يَنْشَأُ مِنْ كَمَالِ الْيَقِين.
٣- أَنْ يَسْتَوِيَ عِنْدَ الْعَبْدِ حَامِدُه وذامه فِي الْحَقِّ، وَهَذَا مِنْ عَلَامَاتِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، واحتقارها، وَقِلَّة الرَّغْبَةِ فِيهَا، فَإِنَّ مَنْ عَظُمَتْ الدُّنْيَا عِنْدَه أَحَبّ الْمَدْح وَكُرِه الذَّمّ.
وربما حَمَلَهُ ذَلِكَ عَلَى تَرْكِ كَثِيرٍ مِنْ الْحَقِّ خَشْيَةَ الذَّمّ، وَعَلَى فِعْلِ كَثِيرٌ مِنْ الْبَاطِلِ رَجَاء الْمَدْح، فَمَن اسْتَوَى عِنْدَهُ حَامِدُه وذامه فِي الْحَقِّ = دَلَّ عَلَى سُقُوطِ مَنْزِلَةٍ الْمَخْلُوقِين مِنْ قَلْبِهِ، وَامْتِلَائِه مِنْ مَحَبَّةِ الْخَالِق».
﹎﹎﹎﹎﹎
قَنَـ ( قُلُوبٌ تَنبِـضُ بِـالْقُرْآنِ ) ـاْة
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ - رَحِمَهُ اللَّـهُ:
الزهد فِي الدُّنْيَا مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ، لَا مِنْ أَعْمَالِ الْجَوَارِحِ، وَقَدْ فَسَّرَ الزُّهْد بثلاثةً أَشْيَاء:
١- أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ أَوْثَقُ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِ نَفْسِهِ، وَهَذَا يَنْشَأُ مِنْ صِحَّةِ الْيَقِين وَقُوَّتِه، فَإِنَّ اللَّهَ ضَمِنَ أَرْزَاق عُبَادَة، وَتَكَفَّل بِهَا، كَمَا قَالَ: ﴿وَما مِن دابَّةٍ فِي الأَرضِ إِلّا عَلَى اللَّهِ رِزقُها﴾.
٢- أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ إذَا أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فِي دُنْيَاهُ مِنْ ذَهَابِ مَالِ، أَوْ وَلَدِ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ، أَرْغَبُ فِي ثَوَابِ ذَلِكَ مِمَّا ذَهَبَ مِنْهُ مِنْ الدُّنْيَا أَنْ يَبْقَى لَهُ، وَهَذَا أَيْضًا يَنْشَأُ مِنْ كَمَالِ الْيَقِين.
٣- أَنْ يَسْتَوِيَ عِنْدَ الْعَبْدِ حَامِدُه وذامه فِي الْحَقِّ، وَهَذَا مِنْ عَلَامَاتِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، واحتقارها، وَقِلَّة الرَّغْبَةِ فِيهَا، فَإِنَّ مَنْ عَظُمَتْ الدُّنْيَا عِنْدَه أَحَبّ الْمَدْح وَكُرِه الذَّمّ.
وربما حَمَلَهُ ذَلِكَ عَلَى تَرْكِ كَثِيرٍ مِنْ الْحَقِّ خَشْيَةَ الذَّمّ، وَعَلَى فِعْلِ كَثِيرٌ مِنْ الْبَاطِلِ رَجَاء الْمَدْح، فَمَن اسْتَوَى عِنْدَهُ حَامِدُه وذامه فِي الْحَقِّ = دَلَّ عَلَى سُقُوطِ مَنْزِلَةٍ الْمَخْلُوقِين مِنْ قَلْبِهِ، وَامْتِلَائِه مِنْ مَحَبَّةِ الْخَالِق».
﹎﹎﹎﹎﹎
قَنَـ ( قُلُوبٌ تَنبِـضُ بِـالْقُرْآنِ ) ـاْة
حصّن قلبك بالنّقاء ليبقى جميلاً
ومضيئاً لك وبكِ أينما كنت ،
لاشيء سوى النّقاء يبقيك جميلاً !
ومضيئاً لك وبكِ أينما كنت ،
لاشيء سوى النّقاء يبقيك جميلاً !
الصفحة الأخيرة