اللهم صلِّ وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آل سيدنا محمدكما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد
اللهم صل وسلم عليه في كل وقت وحين
اللهم صل وسلم عليه في العالمين إلى يوم الدين
اللهم صل وسلم عليه عدد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون
اللهم صل وسلم عدد ماصلي عليه وعدد من لم يصلي عليه
اللهم صل وسلم عليه عدد الأشجار ومياه البحار وملأ السموات والأرض وماتعاقب الليل والنهار
اللهم صل وسلم عليه صلاة تُنجينا بها من الأهوال والآفات وترفع بها عنا الكربات
اللهم صل وسلم عليه صلاة ترفع بها لنا الدرجات وتحط بها عنا الخطيئات وتقضي بها لنا الحاجات
-
العمر يمضي، ودقائق أنفاسنا تُحسب علينا، لا نشـعر بلحظاته، ننبهر بسرعته، تُلهينا دنيانا فنصحو وقد مرّت علينا سنين ولا نعي ما عملنا فيها.
ماذا فعلنا.؟!
ماذا أنتجنا.؟!
ماذا ادّخرنا لآخرتنا.؟!
هل ازداد رصيدنا العلميّ؟!
هل زاد رصـيد حسناتنا، طاعاتنا كثرت؟
اقتربنا من الله؟
نـفعنا أمّتنا بشـيء؟؟!!
والكثيير من الأسئلة، والكارثة إذا لم نجد عليها إجابات، والمصيبة إن كنّا أمضينا كلّ تلك السنين دون فائدة تُذكر!
لنصحو وننتبه على عُمرنا الذي يمضي، ولنعمل على التقرّب من الله والادّخار من الأجور للآخرة.
لنعمل على زيادة العلم النافع لنستفيد ونفيد أمّتنا.
لا تسمحوا لسنينكم أن تمضي كعدمها.🌿
وفّقنا الله وإيّاكم لاغتنام أعمارنا على الوجه الذي يُحبّه ويرضاه، إنّه وليّ ذلك والقادر عليه.
.
العمر يمضي، ودقائق أنفاسنا تُحسب علينا، لا نشـعر بلحظاته، ننبهر بسرعته، تُلهينا دنيانا فنصحو وقد مرّت علينا سنين ولا نعي ما عملنا فيها.
ماذا فعلنا.؟!
ماذا أنتجنا.؟!
ماذا ادّخرنا لآخرتنا.؟!
هل ازداد رصيدنا العلميّ؟!
هل زاد رصـيد حسناتنا، طاعاتنا كثرت؟
اقتربنا من الله؟
نـفعنا أمّتنا بشـيء؟؟!!
والكثيير من الأسئلة، والكارثة إذا لم نجد عليها إجابات، والمصيبة إن كنّا أمضينا كلّ تلك السنين دون فائدة تُذكر!
لنصحو وننتبه على عُمرنا الذي يمضي، ولنعمل على التقرّب من الله والادّخار من الأجور للآخرة.
لنعمل على زيادة العلم النافع لنستفيد ونفيد أمّتنا.
لا تسمحوا لسنينكم أن تمضي كعدمها.🌿
وفّقنا الله وإيّاكم لاغتنام أعمارنا على الوجه الذي يُحبّه ويرضاه، إنّه وليّ ذلك والقادر عليه.
.
🌴🌴
#رسائل_السباق 📩
يأسرني الرِضا معنىً، وشكلاً، وأثرًا، فتجدهُ عندما يحلّ على النفس يغمرها بشعورٍ عَذب، وارتياحٍ صادِق، وطمأنينة تمتدّ إلى الأعماق، ينظر معهُ الإنسان إلى المواقف والأحداث من منظور آخر يتلمّس فيه مواطن الخير والحكمة والرحمة، كما أنهُ يعود على صاحبه بالعطايا: "فمن رضيَ فلهُ الرِضا" .
🌴🌴
#رسائل_السباق 📩
يأسرني الرِضا معنىً، وشكلاً، وأثرًا، فتجدهُ عندما يحلّ على النفس يغمرها بشعورٍ عَذب، وارتياحٍ صادِق، وطمأنينة تمتدّ إلى الأعماق، ينظر معهُ الإنسان إلى المواقف والأحداث من منظور آخر يتلمّس فيه مواطن الخير والحكمة والرحمة، كما أنهُ يعود على صاحبه بالعطايا: "فمن رضيَ فلهُ الرِضا" .
🌴🌴
الصفحة الأخيرة
إن القرآن هو أول كتاب يحدد من المسؤول عن نوع الجنين ذكراً كان أم أنثى، فقد كان الاعتقاد السائد زمن نزول القرآن أن المرأة الأم هي المسؤولة عن ذلك، ولكن العلم يخبرنا بأن المرأة لا علاقة لها بتحديد نوع المولود.
ما من أب أو أم إلا ويتوقان لمعرفة نوع المولود القادم ذكراً أم أنثى. وقد بقيت هذه المعرفة تعتمد على الخرافات والتنبؤات حتى جاء عصر العلم الحديث ليتمكن العلماء من وضع الأسس الصحيحة لعلم الأجنة واكتشاف أسرار عملية الحمل والولادة وتطور الجنين وتحديد نوعه وكيف تتم هذه العمليات بدقة فائقة.
فقد تبين أخيراً أن نطفة الرجل هي المسؤولة عن تحديد نوع الجنين، وليس لبويضة الأنثى من تأثير على ذلك. فنطفة الرجل تحتوي على صفة الذكورة أو الأنوثة، أما بويضة المرأة فلا تحتوي إلا صفة الأنوثة دائماً.
لذلك عندما تلتقي نطفة الرجل مع بويضة المرأة وتلقحها يتحدد جنس الجنين حسب ما تحمله هذه النطفة، ولدينا احتمالان:
1ـ نطفة مذكرة مع بويضة مؤنثة: المولود ذكر.
2ـ نطفة مؤنثة مع بويضة مؤنثة: المولود أنثى.
وهنا نجد حقيقتين علميتين أولاهما أن الجنين يتم خلقه من نطفة واحدة وليس من المني كلِّه. والثانية أن هذه النطفة هي التي تحدد نوع المولود.
والعجيب في كتاب الله وهو كتاب العجائب، أنه قد تحدث عن هاتين الحقيقتين بدقة، يقول تعالى: (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى) . إذن الذكر والأنثى خلقهما الله من نطفة الرجل.
وفي نصٍّ آخر نجد الحقيقة ذاتها تتكرر في خطاب الله للإنسان: (ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى) . وتأمل معي قوله تعالى:
(فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ) ولم يقل: (فجعل منها الزوجين)، وهذه إشارة إلى الرجل ونطفته وأنه هو المسؤول عن تحديد جنس الجنين، وهو ما أثبته العلماء حديثاً، ولم يكن لأحد علم به زمن النبي عليه الصلاة والسلام.