
للحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يُدق
ايها الشهيد :
في كل يوم تدق بابا على الحرية
وفي كل يوم لك فصولاً من البطولات
دماؤك الطاهرة تروي تراب الأرض
لتنبعث منها رائحة الجنة
وسيلها الجارف
يزحزح رتاج الباب المغلق
شيئاً فشيئاً حتى يدك الباب
وتتنفس الحرية المعتقلة
خلف أسوار الظلم
بيدك الطاهرة أنت تصنع فصول البطولات
وتنسج للتضحية حكايات
سيسطرها التاريخ للأجيال
رمزاً حياً للشهادة
في سبيل إعلاء الحق
وحتى لا ينفلت عقد الكرامة
وتأفل شمس الحرية
وفوق تراب الأرض
تفتحت زهور بيضاء
لتنسج الأكفان
قرين الإيمان القوي ..
لقد صدقت بما عاهدت الله عليه
ومن خلفك قوافل الدفاع عن الحق
تنتظر النصر أو الشهادة
فهنيئاً لك الخلود
وقد أجتزت متاعب الحياة
الى سلام الاخرة
فدقوا الباب يا مجاهدي الحق
والله معكم ولن يضيع أجر اعمالكم
فلكم الشهادة والجنة
وبكم سيكون للحرية معنى حقيقي.
وقفة! أعجب كيف تسجن الحرية ؟
وهي حرية !!
هكذا هي الحرية تأتي تحت دثار ريش نعام!!
صورتِ وأبدعتِ حبيبتي
وهنيئاً لكل شهيد لقي الله ملطخاً بدماء العزة والكرامة..
تقبلي مروري