أختي المسلمة .. أتدرين ما المعاكسة ؟ إنها البوابة الأولى إلى حظيرة الزنا
أختي الفاضلة .. أتدرين ما الفاحشة ؟ إنها لذة ساعة و حسرة إلى قيام الساعة
أختي المسلمة .. ماذا يريد منك المعاكس وهو يستدرجك إلى اللقاء و يزين لك حلاوته و يغريك بالزواج ؟
أختي المسلمة إذا كان الذئاب لا يريد من نعجة إلا لحمها فالذي يريده منك الرجل أعز عليك من اللحم على النعجة وشر عليك من الموت عليها .
إنه يريد أن يقضي منك حاجته ثم يرميك كما يرمي العلك بعد حلاوته ثم لا يبالي هو في أي واد تهلكين
أختي الشابة ..قال الله تعالى ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله)
إن طبيعتك الضعيفة قد منحها الله قوة في التأثير على الرجال فجعلك شهوة وفتنة وجعل منك جمالا وأنوثة وسحرا وجعل فيك رقة تنخلع لها القلوب لهذا تريد الكلاب الضالة أن تتمردي على الحصن الذي حماك الله به .
أختي ..تعففي حتى يغنيك الله بالزواج الصالح ولا تستعجلي قضاء الشهوة فإن من تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه
انتبهي ولا تصدقي ما يقوله بعض الرجال من أنهم لا يرون في البنت إلاخلقها وأدبها كذب والله لو سمعت أحاديث الشباب في خلواتهم لسمعت كلاما مهولا مرعباولا يقدم لك خدمة إلا وهي عنده تمهيد لما يريد فاستيقيظي وأفيقي..
أختي الشابة ..ليست الفتاة كالفتى إذا انكسرت القارورة فلا سبيل إلى إعادتها ، تشتركان في لذة ساعة ثم ينسى هو وتظلين انت تتجرعين غصصها يغفر له هذا المجتمع الظالم و يقول شاب ضل ثم تاب وتبقين انت في حمأة الخزي و العار طول الحياة لا يغفر لك المجتمع أبدا فالمجتمع لا يرحم و الناس كلهم أعين و ألسن ،فلا تكوني لهم سلعة رخيصة، ولا تكوني كما يردون الجهال من الناس والمجتمع الظالم، فهم يريدونك عارية سافرة كي يتمتعوا بجسدك و أنوثتك
فهل ترضين على نفسك هذا وأنت إنسانة عاقلة فاهمة؟؟
أختاه ..اسمعي هذه القصة ثم احكمي :
لم يكن يدور بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى ... فقد كان مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل كانت مطمئنة تماما إلى أن أمرها لا يعلم به أحد ؟؟ حتى حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة ؟؟ زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها و هي تقطع الطريق جيئة و ذهابا من و إلى المدرسة كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما يشاء و لنقابها الحرية في إظهار العينين وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الضباء الساذجة الشاردة لم يطل الوقت طويلا حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها فلم تتردد أبدا في إلتقاطه ؟ تعرفت إليه فإذا هو شاب أعزب قد نأت به الديار بعيدا عن أهله و يسكن لوحده في الحي رمى حوله صيده الثمين شباكه و أخذ يغريها بالكلام المعسول و بدأت العلاقة الأثمة تنمو و تكبر بينهما و لم لا و الفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله و هدم أركانها فأصبحت الخيمة بلا عمود و سقطت حبالها فلا مودة ولا حنان ألح عليها أن يراها و بعد طول تردد وافقت المسكينة و ليتها لم توافق فقد سقطت فريسة سهلة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزله و لم يتوان لحظة في ذبح عفتها بسكين الغدر و مضت الأيام وهي حبلى بثمرة المعصية تنتظر ساعة المخاض لتلد جنينا مشوها ملونا بدم العار لا حياة فيه ولا روح و تكتشف الأم الأمر فتصرخ من هول المفاجاة فكيف لأبنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعا أن تحمل وتلد أسرعت إلى الأب لتخبره و ليتداركا الأمر و ليتداركا الأمر و لكن هيهات فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال و النتيجة أُديع الذئب السجن و الفتاة أديعت دور الرعاية الإجتماعية ...البداية كانت الحجاب الفاضح و النهاية ؟؟؟
فروحة @froh_1
عضوة نشيطة
هذا الموضوع مغلق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️