تــيــمــة
تــيــمــة
بارك الله في احساسك المرهف .. وعطاؤك اللامتناهي لأطفالك .. ان كنت أنت يا بحور يا من أتعلم منك كيف أربي تقولين هذا فماذا عساي أقول ؟؟

أحسنت التشبيه بالبناء .. فهو أقرب ما يكون للحقيقة .. ليس لأنه يحتاج الى أساس قوي حتى يدوم فحسب .. بل لأن انجازه متعب أيضا .. وكل يتفنن في اخراج بنائه في أفضل شكل ..

فهي منافسة اذن .... حقيقة جديدة في عالم التربية ..

عودي يا بحور كما تشائين .. فصفحتي تزداد التماعا بدخولك في كل مرة .. لكن لا تنسي أن تدوني بعضا من خواطرك أو تجاربك التي دفعتك للدخول .. لكي نستفيد نحن أيضا .. فهذا منهل لا يمكن أن ينضب ..

مرحبا بك ..
حمرة الورد
حمرة الورد
من اين ابدأ
نعم هم امانة ....او كما قالت ام سليم رضي الله عنها .....وديعة الله....

نعم تصورته نايما وديعا مسالما ...مضيئا كالبدر ليلة النصف من الشهر
رايت وجهه مرتخيا على يديك عميقا في حنضنك عيناه متطلعتان اليك
رايت روحه تهفو اليك محتاجة ...الى ام مثلك ....مهما كنت ترين نفسك لن يحب احدا مثلك انت هي امه لاام غيرك
انت هي الامان وحضن السلام انت دفئه انت نور روحه .....

كوني اقرب اليه لتتعلمي منه ويتعلم منك خير مافيك ....انظري اليه بمظار الام فالام هي اطهر كائن خلقه الله..هي المخلوق الباقي على الفطرة هي المسيرة هي الشمعة المحترقة لتضيئ لللاخرين

صحيح اننا امهات لكن لانتعامل مع اولادنا على اننا امهات ... نخلط كل يومياتنا ونواجه بها هذه العقول الصغيرة التي لاتعي غير البراءة

لكن مازلنا الافضل لهم والا لما اختارنا الله لهم ووهبهم لنا

هذا ما جاد به وقتي ولي رجعة باذن المولى
تــيــمــة
تــيــمــة
قد أحييت في قلبي بعض حنان وأمل بمخاطبتك لي كأم ..
فان كنت أنا دفئه ونور روحه .. وان كان لا يرتضي سواي بديلا .. فلعل ذلك - أقول لعل - أن يشفع لي عنده في كبره ويكون لي عذرا .. حينما أواجه بأخطائي من قبله .. حينما يعي ماذا فعلت به .. ماذا غرست فيه .. ومن أي شيء حرمته ..

حين ذاك .. سأذكره بكلماتك .. وان كنت أراه عذرا أقبح من ذنب ..

لك حبي وتحيتي ..
بحور 217
بحور 217
هل تصل الرسالة
سكارلت
سكارلت
تيمة
وهذا ما اكتشفته بالفعل
أطفالنا يعلّموننا أكثر مما نعلّمهم
ودروسهم لنا عميقة وفي الصميم

رسالتك رائعة يا غالية
بوركت