نــــور
نــــور
ذكرتني غاليتي تسبيح بقريبة لي طال عليها الدهر وهي ترفض الحجاب
وتتعلل بأسباب واهية لا معنى لها
حتى أتى يوم و وقع حادث لحفيدها الذي تحبه حبا جما
وكاد وقتها يفارق الحياة
إلا أن الله تعالى تلطف به و أنجاه بأعجوبة
من وقتها و هي متحجبة ولله الحمد
نسأل الله تعالى لها الثبات ولكل المسلمين
لقد كانت رسالة قاسية بعض الشيء و المهم أنها قد فهمتها أخيرا



بارك الله بك غاليتي تسبيح وجزاك كل خير
هِـــــند
هِـــــند
السلام عليكم

موضوع رااااااااااااائع
هِـــــند
هِـــــند
نرجو التثبيـــــــــــــــــت
تسبيـــح
تسبيـــح
أخيتي الفاضلة / نور ... أحسن الله إليك دنيا وآخرة على ذ كرك لنا هذه الرسالة

التي تحمل لنا من الموعظة الشئ الكثيرلا تبخلي علينا بالمزيد من الرسائل بارك الله فيك


وعليكــم السلام ورحمة الله وبركاتــه ... غاليتي / المحتاسة

أثابك بالخير .. ورفع قدرك في الدارين ... على مشاركتنا قراءة الموضوع
* حنــين *
* حنــين *
الغاليه تسبيح ..
جزاك الله كل خير على الموضوع الرائع والمفيد ..

وأود لو أشارك بقصة لإحدى الأخوات .. أحكيها عنها ..
كانت تمرض دون سبب .. تأتيها الآلام في أنحاء جسدها ولا تعرف لها سبباً
حتى في المستشفيات .. لا يظهر في فحوصاتها شيء .. ذهبت إلى المشائخ .. بدون فائدة كذلك ..
أصبحت لا تخرج من بيتها إلا في النادر .. لزيارة مريض أو صلة رحم أو لحاجة ملحه ..
أنهكها المرض .. أصبحت كالعجوز .. حتى في سيرها .. تسير بخطى بطيئه .. وهي لازالت في بدايات العشرين
وكل هذا لا تعرف له سبباً ..
وبقيت على هذا الحال سنتين ..
عامين كاملين من العذاب والألم النفسي .. وخصوصاً أنه لم يتضح مابها ..
ورغم كل هذا .. لم تشكُ لأحد مابها .. رغم حاجة النفس البشرية الملحة .. لمن تشكو إليه وتشعر بمساندته
أما هي ..
فكانت تخجل أن تشكو من مصابها .. وهي تعلم علم اليقين أن الله ينظر إليها ..
وكيف تتذمر مما أصابها .. وهو من عند الله ..
صبرت .. واحتسبت ..
طهرت نفسها من بعض الذنوب التي غفلت عنها ..
دعت الله عز وجل .. وتمسكت بكتاب الله ..
وفي ليلة من الليالي ..
رأت رؤيا .. أنها تقرء آية الكرسي .. وأواخر سورة البقره
ففرحت واستبشرت ..
وبعدها بليلتين .. رأت رؤيا أخرى .. وهي تقرء المعوذات ..
..
أحست انها رسالة من الله .. رسالة تحمل في طياتها علاجاً لها
ومكافأة لها على صبرها ..
فقرءت الآيات .. واستمرت بقراءتها على نفسها .. وماهي إلا أيام ..

حتى شفيت .. وذهب المرض .. وشعرت بالعافية تسري في عروقها ..
وعادت إلى حياتها التي افتقدتها
عادت إلى ممارسة حياتها الطبيعية .. سعيدة متفائلة قوية..
وهي أشد تمسكاً بالله عزوجل .. وبكتابه الكريم

..


آسفة جداً على الإطالة ..

وجزاك الله الجنة أختي تسبيح ,,