
أبلل حر قلبي ..
بذكرى ،، تربعت هنا ولم ترحل..
/
/
أجثو على صندوق آمالي..
وكأني .. أريد الإحتفاظ بآخر ما تبقى لي،،
من خطواتهم المبعثرة حولي..
/
/
أسقط كشيء جميل.. بدأ يذبل،،
وكل معاني السمو تلتف حوله،،
/
/
لم أعتد يوما على البوح الساخن،،
ولم أعتد يوما أن أهب الآخرين مساحات حزني..
/
/
فلما أقف هنا .. كبوابة فتحت.. وضاعت مفاتيحها..
ألم أكن أمسك بزمام زخم الألم المدلهم..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أحبتي لكل حرف زاوية..
فأرجو أن تقفو في تلك الزوايا..
وتشاركوني .. زخم آلامكم..
فالحرف مداد المشاعر
"الصديق كالمظلة .. كلما اشتد المطر.. اشتدت الحاجة أليه"