أثار فضولي مارأيته أثناء تطبيقي الجامعي في إحدى المدارس الأبتدائيه لكتابة مثل هذا الموضوع وممارسة حل المشكله التي تحتويه وذلك حين دخلت على إحدى الفصول وطلبت من الطالبات إخراج الواجب لأطلع عليه كعادة الأستاذه في ذلك هنا حدث ماأثارني دهشه حين رأيت إحدى الطالبات وقد ظهر على وجهها علامات خوف وإرتباك وقد بدأ على بقية أعضاء جسمها حركات وإيماءات غير طبيعيه حيث وضعت كفيها على وجهها وكأنها قد أيقنت أني صأصفعها على وجهها,,دهشت من ذلك المنظر علمت أنه لابد من وجود مثير يسبب هذا الإنفعال وهذا المثيررأته بمجرد ماطلبت منهن إخراج الواجب..صحيح ان الخوف بصفه عامه أمر طبيعي ضروري يؤدي إلى حماية الفرد مما يجوز ان يسبب له ضرراً,ويصح ان نسميه الخوف الواقي لِما يتسم من حذر وحيطه اما إذا كان الخوف يخرج عن المعتاد والمألوف يكون شاذ او تكون مشكله بحد ذاتها,,ايقنت ان هناك مشكلة لدى الطفله,,صحيح ان لكل طفل مشاكل وليست مشكله ولكن الخطأ هو الاّ نعالج تلك المشكله بصورة صحيحه وأيضاً بحكمة فهي سرعان ماتختفي في الوقت المناسب أما إذا أسأنا علاجها فسوف تتعقد وتزداد سوءاً وتعيش مع الطفل وتصبح من صفاته. بالأخص إذا كان العنف من اساسيات المُربي في تربيته,حيث ينشئ طفل مظطرب.
حاولت كثيراً ان اقترب من تلك الطفله باحثة عن حل لمشكلتها وهذا بعد ان اعرف المشكله بالتحديد بدأت بأول خطوه من خطوات حل المشكله وهي البحث عن كل مايخص صاحب المشكله,فذهبت الى مسئولة الفصل وسئلتها بعض الأسئله..
أريدك ان تخبريني عن منال ماهو مدى مستواها؟؟
قالت وبكل سرعه:اوووو ضعيفه جداً..!!
قلت بالنسبة لمستواها هل هو ثابت ام متفاوت بين الجيد والسيئ؟
قالت:لا والله هذا حالها حيث أن هذه السنه الرابعه لها في الفصل الرابع..
قلت لها في داخل هذه الفتاة روح من الحماس وقد لاحظت ذلك أول مرة دخلت فيها على هذا الفصل حيث انها تتجاوب مع التشجيع أولاً والإبتسامة أخيراً ولكن هذه الطفله تريد من يحيي هذه الروح داخلها,,فهلا ساعدتيني في ذلك ياأستاذه(.....)..؟؟ّ
قالت: لالاتتعبي نفسكِ لاجدوى منها,,ولكن عموماً حاولي..
ثم ذهبت الى المشرفه الأجتماعيه وسئلتها عن الفتاة وتقريباً نفس الردود ثم سئلتها اتعرفون شيئ عن أهلها قالت أنها رافضةكل الرفض ان تخبرنا بشيئ عنهم ولا حتي رقم الهاتف الخاص بهم وحتى والدتها حين أستدعيناها قالت الأم لنا أفعلوا ماشئتم بها أضربوها عاقبوها افعلوا ماتريدون بها... وقالت انها تخاف من كل من يكلمها فأنا طالما جلستُ معها تتلعثم وتزداد تلعثم حين ترى أحد معي أيضاً..
عرفت أن المشكله زادت تعقدا حيث سيصعب علي ان اتعامل معها أو تستجيب معي
حاولت ان اكسر حاجز الخوف الذي تشعر به من ناحيتي دخلت على ذلك الفصل جلست معهم بدأت أتحدث معهم وأسليهم وأضحك معهم محاولة ان أصل إليها بطريق غير مباشر لمعلومه, وهادفة ايضاً ان اكسر حاجز الخوف..وكان الكل متجاوب معي ويرد على أسئلتي ويزيدون عليها أراء ومقترحات ولكن كنت أجد فيها خوفاً من شيئٍ مجهول بطريقة غامضه تتمثل بتلعثم حين تتكلم مما يعوق سلامة الحديث معي والاحظ عليها تردد بين الإجابه والخوف ولكن حين ابتسم في وجهها سرعان مايختفي التردد بإجابة سريعه واصلت الحديث معهن حيث سألتهن وذلك أني تعمدت الاّ أنفرد بها في السؤال وذلك لكي لا أثير الفضول لدى زميلاتها حيث يظلون يراقبون مايحدث لدى زميلتهن.سئلتهن/ كل واحده تذكر لي شي محبب لديها؟؟ إحداهن قالت الإجازه وأخرى قالت النوم وأجوبة منها مقنع ومنها مضحك وحين سألتها وتعمدت أن تكون الأخيره لتأخذ وقت في التفكير قالت: لاأحب شيئ..لا..لا أحب القواعد بانية حبها لهذه الماده بمن درسها آخر مرة وهي" أنا" فرحت كثيراً حيث أحسست بشيئ من الإرتياح ناحيتي..
يتبع فيمااااا بعد:44:
رحيل5 @rhyl5
عضوة نشيطة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
صراحه رحمت هذي البنت
بعض المعلمات ماتهتم بالطالبات خاصة المرحله الابتدائيه
طيب وش تخسر المعلمه اذا شجعت الطالبات
لو بالكلام والابتسامه :27:
حتى انا اتوقع اختي بيرو انه كل ماتغلط تنضرب
مشكورة رحيل على هذا الموضوع المفيد
ننتظر باقي السالفة بفارغ الصبر
تحياتي
بنت القصيم
بعض المعلمات ماتهتم بالطالبات خاصة المرحله الابتدائيه
طيب وش تخسر المعلمه اذا شجعت الطالبات
لو بالكلام والابتسامه :27:
حتى انا اتوقع اختي بيرو انه كل ماتغلط تنضرب
مشكورة رحيل على هذا الموضوع المفيد
ننتظر باقي السالفة بفارغ الصبر
تحياتي
بنت القصيم
رحيل5
•
ثم سألتهن هل لديكن صديقات أجابت التلميذات نعم بالتأكيد ماعدا هي حين سألتها قالت لي لا..لا ليس لدي صديقه كانت لي صديقة واحده ولكنها سافرت..ثم بدأت أسأل عن مستواهم الدراسي وأخيرا إقترحت عليهم إقتراح بأن أعمل لهم جدول وهو المرفق وذلك لأحاول تعديل ومساعدة الطالبه منال ولكن جعلتها عامه لكي تكون بصورة مشجعه أكبر ووعدتهن بأن هناك جائزة لمن يكن جدولها كاملاً..وفعلاً لاحظت حماس كبيراً لدى الطالبات وحرصت عليها وقلت لها الاّ تنسى تعبئته. صحيح كانت في الأيام الأولى لم تعبئُها جميعاً ولكن مع متابعتي وتحريصي عليها
تحسن مستواها بشكل ملحوظ وحتى تلعثمها في النطق أختفى شيئ فشيئ ولكن معي أنا فقط وذلك لحسن معاملتي معها حيث إذا رأيتها جالسة لوحدها أتحدث معها, أشتري لها بعض من الحلوى او شيئ ً يفرح قلبها,,ومن هنا أمسكت أول خيط من خيوط الحل الا وهو المتابعه..المعامله الحسنه .. والأبتسامه أولاً...حيث أجد فرحتها ونشاطها بمجرد دخولي عليهم في الفصل..
وبعد مرور الأ يام شعرت فعلاً بان الحاجز الذي يفصل بيننا قد إنهدم وزال ولله الحمد...حينها طلبت من المشرفه إحضارها لي لوحدها لأجلس معها ثم ذهبت المشرفه لتناديها ورأتها كعادتها تجلس وحيدة تنظر هنا وهناك,,وقالت لها استاذه خلود تريد ان تجلس معك هل ترغبين في ذلك قالت نعم.. نعم.. أنا احبها كثيراً ..
وجاءت اليّ المشرفه وقد ملئتها الدهشه وقالت انا أول مره اراها فرحة تبتسم بهذا الشكل..ثم جلست بجانبي وسألتها هل ترغبين بالحديث معي لو كنتِ لا تريدي التحدث لا مانع ان تذهبي قالت لالا انا سعيده جداً..بدأت استرسل الحديث معها عرفت بعض الأشياء عن حياتها الإجتماعيه وذلك بطريق غير مباشر حيث أني أضع نفسي في الموقف الذي أريد ان تخبريني فيه وفعلاً سرعان ماترّد علي بقولها نعم انا كذا وكذا.......
ومن خلال هذه الطريقه توصلت لمعلومات هامه ولعل أهمها كرهها للمدرسه بسبب سوء المعامله..أيضاً إحساسها بالوحده لعدم إهتمام أهلها بها حيث قالت أمي أميه لاتعرف شيأً أبي لا أراه أبداً حيث يخرج من الصباح وأنام وهو لم يعود وأخي مشغول بأولاده وأمي تعاقبني على كل شي حتى لو تعرض أحد لأغراضي الخاصه تمنعني من أن أمنع أي أحد أن يلمسها حيث تبادرني بالضرب ...حتى صديقتي الوحيده إبنة خالتي سافرت ضرورة بسبب ظروف عمل والدها..ومع الحديث ومع كل مشكلة تطرحها لي أحاول أوضح لها عن الحل السليم لذلك..ثم سألتها هل لديك صديقات في المدرسه,رفعت عيناها وكأنها تخبأ دمعات داخل عينيها خوفا منها أن أراها وظلت ساكتة لبرهة ثم أجهشت بالبكاء:06: فزعت لذلك المنظر حاولت أن أهدأها مسحت دمعاتها قلت لها لماذا هذا كُلِه قالت: إن زميلاتي يتهموني بالسرقه ويسمونني سارقه قلت: إهدأي وأخبريني كيف ذلك ولماذا؟:29:
قالت إني في بعض الأحيان أظطر الاّ أخرج ألى الأستراحه"الفسحه" لأني ليس لدي صديقات أو يكون لدي واجب لم أكتبه أو أكمل دفتري..
قلت لها اسمعي من اليوم وصاعداً لا تجلسي داخل الفصل مهما كانت الظروف واجباتك لا بد أن تكملينها في المنزل لألا تظطري للجلوس في الفصل وإذا على الوحده لابد أن تتعرفي على أحد يؤنس وحدتك أما بالنسبة للكلام الذي تسمعينه لاتهتمي به ثم سألتها عن عمرها فأجابتني قلت لا أنتي كبيره كيف تؤثر فيك هذه الكلمات إنهن فتيات صغار ولا يقدّرن مايقلن وفعلاً مع الحديث أحسست إنها إقتنعت بالحل ثم قلت لها: أنا عندي لك صديقه. قالت:من؟.قلت:أنا....!!!
تعجبت..دُهشت..فرحت..قالت::نعم,, نعم,, نعم..قلت لها :ولكن بشرط ان تداومي على المذاكره..وذلك بتملئة الجدول حيث رغم أنني سأذهب الاّ أني سوف أسأل المعلمات عنك..
قالت نعم اتفقنا..:13:
ثم بعد هذا ذهبت الى المشرفه وقالت لي:ماذا حصل؟؟
قلت اصغي إلي جيدا حالة منال ماهي الا نتاج المجتمع قالت :كيف ذلك.
قلت: منال عندها خوف فضيع من المجتمع تخاف من اماً تمنعها من ابسط حقوقها وهي ان تحافظ على أشياءها هذا بالأضافة لإهمالها الشديد لها,وهنا في المدرسه تخاف من أصابع الإتهام ان تؤشر ناحيتها من قِبل زميلاتها ..أومعلمة تزجر عليها وتخاصمها ذاهبة أم آتيه.
لابد ان تتقوا الله في هذه المسكينه.. قالت كيف ذلك قلت أولاً أبدأي من زميلاتها حيث قومي بالتوعد لمن تتعرض لها سواء داخل الفصل أم خارجه ثم معلماتها يجب ان تكون معاملتهن لها أفضل من ذلك.. اما بالنسبة لمستواها فقد عملت نسخ عديده وأعطيتها إياها ووصيتها أن تعطيها الجدول أسبوعاً بأسبوع وقد وعدتني بذلك... وفي آخر يوم كان لي في المدرسه جرت ناحيتي وأعطتني رقم هاتفهم وقالت أرجوك ياأستاذه لاتتركيني أسألي عني ووعدتها إني سوف أتابعها من خلال إتصالاتي عليها..فكرت كيف ترفض التحدث مع المشرفه وإعطاءها الرقم وانا بكل سهوله تكلمني وتشكو لي علاوة على ذلك تعطيني رقمها والتي طالما رفضت تعطيه المشرفه..عرفت كيف أن المعامله الحسنه غيرت من سلوكيات ونفسية هذه الفتاة.. وهي الحل الأمثل لها ولكثير من من يعانون من مجتمع جاهل بحسن المعامله وفي النهاية اتمنى من الله أن يأجرني على كل ماعملت وأن يجعله خالص لوجهه..
طالبة جامعه........
تحسن مستواها بشكل ملحوظ وحتى تلعثمها في النطق أختفى شيئ فشيئ ولكن معي أنا فقط وذلك لحسن معاملتي معها حيث إذا رأيتها جالسة لوحدها أتحدث معها, أشتري لها بعض من الحلوى او شيئ ً يفرح قلبها,,ومن هنا أمسكت أول خيط من خيوط الحل الا وهو المتابعه..المعامله الحسنه .. والأبتسامه أولاً...حيث أجد فرحتها ونشاطها بمجرد دخولي عليهم في الفصل..
وبعد مرور الأ يام شعرت فعلاً بان الحاجز الذي يفصل بيننا قد إنهدم وزال ولله الحمد...حينها طلبت من المشرفه إحضارها لي لوحدها لأجلس معها ثم ذهبت المشرفه لتناديها ورأتها كعادتها تجلس وحيدة تنظر هنا وهناك,,وقالت لها استاذه خلود تريد ان تجلس معك هل ترغبين في ذلك قالت نعم.. نعم.. أنا احبها كثيراً ..
وجاءت اليّ المشرفه وقد ملئتها الدهشه وقالت انا أول مره اراها فرحة تبتسم بهذا الشكل..ثم جلست بجانبي وسألتها هل ترغبين بالحديث معي لو كنتِ لا تريدي التحدث لا مانع ان تذهبي قالت لالا انا سعيده جداً..بدأت استرسل الحديث معها عرفت بعض الأشياء عن حياتها الإجتماعيه وذلك بطريق غير مباشر حيث أني أضع نفسي في الموقف الذي أريد ان تخبريني فيه وفعلاً سرعان ماترّد علي بقولها نعم انا كذا وكذا.......
ومن خلال هذه الطريقه توصلت لمعلومات هامه ولعل أهمها كرهها للمدرسه بسبب سوء المعامله..أيضاً إحساسها بالوحده لعدم إهتمام أهلها بها حيث قالت أمي أميه لاتعرف شيأً أبي لا أراه أبداً حيث يخرج من الصباح وأنام وهو لم يعود وأخي مشغول بأولاده وأمي تعاقبني على كل شي حتى لو تعرض أحد لأغراضي الخاصه تمنعني من أن أمنع أي أحد أن يلمسها حيث تبادرني بالضرب ...حتى صديقتي الوحيده إبنة خالتي سافرت ضرورة بسبب ظروف عمل والدها..ومع الحديث ومع كل مشكلة تطرحها لي أحاول أوضح لها عن الحل السليم لذلك..ثم سألتها هل لديك صديقات في المدرسه,رفعت عيناها وكأنها تخبأ دمعات داخل عينيها خوفا منها أن أراها وظلت ساكتة لبرهة ثم أجهشت بالبكاء:06: فزعت لذلك المنظر حاولت أن أهدأها مسحت دمعاتها قلت لها لماذا هذا كُلِه قالت: إن زميلاتي يتهموني بالسرقه ويسمونني سارقه قلت: إهدأي وأخبريني كيف ذلك ولماذا؟:29:
قالت إني في بعض الأحيان أظطر الاّ أخرج ألى الأستراحه"الفسحه" لأني ليس لدي صديقات أو يكون لدي واجب لم أكتبه أو أكمل دفتري..
قلت لها اسمعي من اليوم وصاعداً لا تجلسي داخل الفصل مهما كانت الظروف واجباتك لا بد أن تكملينها في المنزل لألا تظطري للجلوس في الفصل وإذا على الوحده لابد أن تتعرفي على أحد يؤنس وحدتك أما بالنسبة للكلام الذي تسمعينه لاتهتمي به ثم سألتها عن عمرها فأجابتني قلت لا أنتي كبيره كيف تؤثر فيك هذه الكلمات إنهن فتيات صغار ولا يقدّرن مايقلن وفعلاً مع الحديث أحسست إنها إقتنعت بالحل ثم قلت لها: أنا عندي لك صديقه. قالت:من؟.قلت:أنا....!!!
تعجبت..دُهشت..فرحت..قالت::نعم,, نعم,, نعم..قلت لها :ولكن بشرط ان تداومي على المذاكره..وذلك بتملئة الجدول حيث رغم أنني سأذهب الاّ أني سوف أسأل المعلمات عنك..
قالت نعم اتفقنا..:13:
ثم بعد هذا ذهبت الى المشرفه وقالت لي:ماذا حصل؟؟
قلت اصغي إلي جيدا حالة منال ماهي الا نتاج المجتمع قالت :كيف ذلك.
قلت: منال عندها خوف فضيع من المجتمع تخاف من اماً تمنعها من ابسط حقوقها وهي ان تحافظ على أشياءها هذا بالأضافة لإهمالها الشديد لها,وهنا في المدرسه تخاف من أصابع الإتهام ان تؤشر ناحيتها من قِبل زميلاتها ..أومعلمة تزجر عليها وتخاصمها ذاهبة أم آتيه.
لابد ان تتقوا الله في هذه المسكينه.. قالت كيف ذلك قلت أولاً أبدأي من زميلاتها حيث قومي بالتوعد لمن تتعرض لها سواء داخل الفصل أم خارجه ثم معلماتها يجب ان تكون معاملتهن لها أفضل من ذلك.. اما بالنسبة لمستواها فقد عملت نسخ عديده وأعطيتها إياها ووصيتها أن تعطيها الجدول أسبوعاً بأسبوع وقد وعدتني بذلك... وفي آخر يوم كان لي في المدرسه جرت ناحيتي وأعطتني رقم هاتفهم وقالت أرجوك ياأستاذه لاتتركيني أسألي عني ووعدتها إني سوف أتابعها من خلال إتصالاتي عليها..فكرت كيف ترفض التحدث مع المشرفه وإعطاءها الرقم وانا بكل سهوله تكلمني وتشكو لي علاوة على ذلك تعطيني رقمها والتي طالما رفضت تعطيه المشرفه..عرفت كيف أن المعامله الحسنه غيرت من سلوكيات ونفسية هذه الفتاة.. وهي الحل الأمثل لها ولكثير من من يعانون من مجتمع جاهل بحسن المعامله وفي النهاية اتمنى من الله أن يأجرني على كل ماعملت وأن يجعله خالص لوجهه..
طالبة جامعه........
الصفحة الأخيرة
المعلمة اللي كانت تضحك بالحصة وتعاملنا كويس هاذي تنحب ..
والمعلمة اللي تضرب وتصرخ كانها بحراج السيارات هذه محد يحبها الا اذا كان عندها شي تحبك فيه .. مثل انك تجيبي درجة عاليه بمادتها ..
--------
قصة هذه الفتاة يبدو لي انها جدا محزنة .. ويبدو انها كل ماتغلط تنضرب :( كف على وجهها
:(
-------
تابعي اختي والله يكثر من امثالك .