رفيقتي

الأدب النبطي والفصيح

الى أخواتي العزيزات ارجو منكن ان تبدن لي رايكن علما بأني في البداية

هكذا حال الدنيا..حينما تجديرفيقة عمرك..وعندماتفرحي بذلك وتأنسي..
ويدوم بك الحال ممسكة بها بكلتا يديك..وتمضيا معا تلك الدروب ..
فجأة.....
تعثرتما..
ترى ماحالكما بعد التعثر...
فأما ماحصل معي حين تعثرت..
ممدت يدي أليها مسكت بي وأعتدلت واقفة...
ابتسمت ...وعزمت ان تبداء من جديد...
وتركتني في ذلك المكان ..
اكملت سيري ...
سرنا بعيدين عن بعضنا
سرت.. وقلبي يخفق خوفا من انحناء طريقها..
سرت ..بلا رفيقتي ..وصديقتي
سرت..وعند المسير..مررت بأناس كٌثر
أحدهم حاول مرافقتي
قلبي آبى ذلك..ولساني عجز بنطق مابقلبي
ابتسمت لذلك الشخص..متذكرة تلك العهود التي تعاهدناها انا وصديقتي..
ابتسمت لذلك الشخص فسلر معي بلا مشاعر وجهتها له
هــــــــــــي..
يوم عن يوم ..
يتغير حالها
اراها تسير..
لكن لاتبالي فيني..
ابدلتني برفيقات..

بكى قلبي حزنا..وصاح ينادي..
اي يارفيقة قلبي ويانورعمري
أرجوك
هلمي آلي..أريدك فأنا بحاجة إليك..
هرولي نحوي قبل ان تأخذك الخطوات بعيدة عني
أخبريني عن رفيقاتك أأحببتيهم...مثل حبك لي..
اخبريني بالله عليك..
ودعيني أكمل سيري بأرتياح .

غالياتي مارأيكن
9
992

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

بريق الدموع
بريق الدموع
أختي الغاليه:
قصتك مثل قصتي تماماً..أنا كذلك تخلت عني صديقتي تاركة ورائها غموض عجيب..ولكن كوني قويه لا تكوني مثلي انسانة ضعيفه..لا تقدر أن تسير خطوة بدون صديقتها.. سلم قلمك الرائع على هذه الكلمات التي تدمي قبل أن تسقط منها الدموع..
أطلقي قلمك دائماً..
ميتة شعووور !!
ميتة شعووور !!





غاليتي...

كلماتك جميلة وتعبيرك يأخذنا الى عالم كدنا نستطيع أن ننساه !
أو بالأصح .. نتناساه ... ....

ولكن صدقيني .. الصديق الحق .. هو من يتمسك بنا حينما نحتاج اليه ...
ويشعر بآهاتنا قبل أن ينطقها اللسان ... فلا تتأسفي على الفقدان !




وما أكثر الأصحاب حين نعّدهم ........ لكنّهم في النائبات قليل ..........
tamo
tamo
صديقي من يقاسمني همومي
ويرمي بالعداوة من رماني
ويحفظني إذا ما غبت عنه
وأرجوه لنائبة الزمان
شكرا لك
وفاء العبدالله
أخواتي الحبيبات..
لكن مني الشكر والدعاء بتفضلكن بما كتبت
جعلكن الله من الصالحيات..
مشاعل حواء
مشاعل حواء
اختي وفاء وطئتي على جرحي فنزف من جديد كل ماحولت نسيانه رغم كل شيء اجده يعود فصديقتي كانت كالغيمه الدافئه او هكذا اعتبرتها حين ذاك غمرتها وتشبثت بها لأنثر عليها همومي فمن منا ليس لديه هموم ويكون في قمه حاجته لصديق قريب وحدث ذلك وتواصلنا لحدود الا معقول وفجئه انهار سقفي وهربت للمجهول بعلمها طبعا واستني عبر الأسلاك في الهاتف كثيرا وكنت منزعجه لعدم أتيانها لي وغمري بكل جوارحها كما كنت لها ولكن هذا لم يحدث فتركتها اختبرها لعل وعسى وانصدمت عندما تخلت عني بمنتها السهوله وكل يوم اقول قد تطرق الباب ومازلت انتضر منذ عشر سنوات