أنين الشوق **
أنين الشوق **




لا يحق لـ مثل هذا أنْ يتوقف ..!



سـ أكمل بسؤال جديد ..

لماذا : أصبح الإحترام للآخرين , والتحدث معهم بـ أدبٍ لبق وَ لسانِ مهذب ضربًا من ضروب المثالية ..!!؟
لماذا : أصبح مقابلة الإساءة بـ الإحسان والعفو عن المسيء رمزًا للمثالية ..!!؟
لماذا : أصبح تقدير الكبير , ورحمة الصغير , وإعانة الفقير , و مساعدة الضرير هي المثالية بـ عينها ..!!؟
صمت الحب**
صمت الحب**
لا يحق لـ مثل هذا أنْ يتوقف ..! سـ أكمل بسؤال جديد .. لماذا : أصبح الإحترام للآخرين , والتحدث معهم بـ أدبٍ لبق وَ لسانِ مهذب ضربًا من ضروب المثالية ..!!؟ لماذا : أصبح مقابلة الإساءة بـ الإحسان والعفو عن المسيء رمزًا للمثالية ..!!؟ لماذا : أصبح تقدير الكبير , ورحمة الصغير , وإعانة الفقير , و مساعدة الضرير هي المثالية بـ عينها ..!!؟
لا يحق لـ مثل هذا أنْ يتوقف ..! سـ أكمل بسؤال جديد .. لماذا : أصبح الإحترام للآخرين ,...
لأنهم ابتعدوا عن الدين الصحيح ولم يمتثلوا نهج الشريعة الإسلامية بحياتهم وليس لهم من الإسلام إلا اسمه..

فلو كانوا كما قال الله وقال الرسول..
لما زعموا أن تلك الصفات من المثالية...
وماأروعها من مثالية
إن كانت تسير على خطى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم..
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
لا يحق لـ مثل هذا أنْ يتوقف ..! سـ أكمل بسؤال جديد .. لماذا : أصبح الإحترام للآخرين , والتحدث معهم بـ أدبٍ لبق وَ لسانِ مهذب ضربًا من ضروب المثالية ..!!؟ لماذا : أصبح مقابلة الإساءة بـ الإحسان والعفو عن المسيء رمزًا للمثالية ..!!؟ لماذا : أصبح تقدير الكبير , ورحمة الصغير , وإعانة الفقير , و مساعدة الضرير هي المثالية بـ عينها ..!!؟
لا يحق لـ مثل هذا أنْ يتوقف ..! سـ أكمل بسؤال جديد .. لماذا : أصبح الإحترام للآخرين ,...
غاليتي صمت الحب اسعد الله صباحك واعذريني على تاخر المشاركة ولكنه فرق التوقيت بين لندن وعندكم ...
جوابي على سؤال انين الشوق
اعتقد اننا في الرمق الاخير من الحياة الدنيوية .. وبات كل شي جميل غريب ... الم يبدا الاسلام غريبا ويعود غريبا؟؟
من اجل هذا لم يعد مستغربا ان يرى الناس الصح انه مثالي... فالمفاهيم تغيرت واصبحت معكوسة في هذا الزمن..
مرة اخرى تحية من القلب لصاحبة الموضوع صمت الحب
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
سؤال؟
لماذا اصبح القلم لا يجيد الا لغة الاحزان؟
الم يعد للفرح مكان بيننا؟ ام ان ابداع الكلمة اصبح من نصيب الالم والحزن!!
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
لغة الحزن أصبحت هي الطاغية ، لأننا نعيش في عالم مضطرب تتناحر فيه المشارب والميول والأهواء!.
لأن صلتنا بعالم الواقع وبالناس الأقرب أصبحت واهية ، وألقينا
ثقل مشاعرنا في عالم افتراضي ، وأسلمنا له ناصية جراحنا ليقرأ عليها تعاويذ الشفاء ، الحزن مقيم فينا منذ الأزل ، والفرح طاريء ، ولكننا كنا نبث تلك السور من المشاعر لأقرب الناس إلينا فنتخفف منها بالمشاركة الوجدانية الحميمة .. والآن نرى أن الكلمة المكتوبة بوسيلة العصر أقرب إلينا وأكثر أماناً وربما تعاطفاً من قلوب تعيش في خيالنا وأرواح تنتظرنا على الضفة الأخرى من عالم هو مزيج من الحقيقة والخيال .
والفرح يأبى المشاركة دائماً وربما هو أناني الطبع يريد أن يستحوذ على ذاته لذاته .. !!
والعالم ؟! هل نسيناه ؟! قطعاً لا فهو الذي يحجب النور عن سمائنا ، ومهما هربنا منه فلا نستطيع لأنه يحيطنا ويزرع في أنفسنا ظلال الأسى .. عالمنا العربي وهمومه المقيمة !
وأخيراً أقول - وأنا على عجلة من أمري - أن قوة الإبداع تكمن
في المعاناة فالأحاسيس المجروحة عميقة ، وأحاسيس الفرح تمرنا كنسمةعليلة في ليلة صيف مقمرة ..مخلفة وراءها الذكرى !!