أنين الشوق **
أنين الشوق **
وكأن الفرح ياصوت النقاء أصبح لغة يصعب فهمها.. فالأقلام حارت وابتعدت عن الإجابة وأصبحت لاتجيد غير لغة الحزن والألم.. ربما تعنين الفرح الحقيقي الذي يخالط القلب والروح.. فهو لغة جميلة لايتقنها إلا أولئك السابحون في أفلاك السماء المتعلقون بطاعة المولى.. الراغبون بما عنده والزاهدون بما عند البشر.. هم الساخرون من اللآلام والظروف والأوجاع.. فيحولون كل ألم وبلاء لبسمة وهمسة للقلوب الموجوعة بأن غدا سيكون أجمل.. لغة الفرح نصنعها حينما نُعري النفس من صغائر الأمور والتفاهات.. ونتطلع دوماً لعظائم الأمور..ونردد هناك حساب وهناك جنة ونار.. نصنعها حينما نكون بمكان تُحلق فيه الملائكة حولنا وتغشانا الرحمة والسكينة.. حينها لايبقى للحزن والألم أي مكان.. قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) ... ******* شكراً ياربا لروعتك.. سؤالك رائع تمنيت أنه كان ببداية الموضوع..
وكأن الفرح ياصوت النقاء أصبح لغة يصعب فهمها.. فالأقلام حارت وابتعدت عن الإجابة وأصبحت لاتجيد غير...
.
.
رآئع سؤالك يا ربا , حُلوٌ , توَّاقٌ للبسمةِ المرفَّلة على أجنحةِ الوجعْ ..
بلْ وجعلني أفكر وهل فاقد الشيء فعلاً لا يعطيه ..؟!!
و سنون حياتي الذاهبة أين هيا من مقولة محطمة كـ تلك ..؟
أيام كثيرة مضتْ بي والمحن تقذفها من كل حدب وصوب وَلمْ أجد نفسي فيها إلا وقودًا
لـ استمرار دفة حياة في قلوب البعض ناثرة لـ رذاذ فرح فوق سماءهم بشهادتهم لا بشهادتي ..!
لا أود التطرق لقصةٍ معينة , او استشهد بحدثٍ ما ليس لأني لا أجيد فن الرواية ولكن ..
حقا لا أحبذ الحديث عن نفسي كثيرًا وكلما كنت في ذلك محدودة التعبير ,
ضيقة الأفق كان بـ النسبة لي أفضل ..
ولوجي هنا يا غالية لمْ يكن إلا لـ تفكيكِ رموز مصطلح { فرح } ..
بـ ثرثرة تتحدث عن معاناةِ البحثِ المتأصل منذ الأمد و للأبد في جبلَّة البشر عنه ..
فـ بتكويننا نسعى جاهدين تحقيقًا لـ نيل السعادة ..
نبتعد بـ الكبتِ , بـ النسيان عن كل ما يشوّه حياتنا و يلوّثها ..
نهرب بعيدًا عن جمّ ما يفتعل الدمعة ..!
نغادر كلّ حزنٍ و كآبة يُقصي الإبتسامة القادرة على محو يأس و نحت أمل بإزميلٍ ذي مهابة ..
لماذا يا ربا ...؟
لأن ما الحياةُ .. و ما العيش ..
ما هي تلك الفانيةُ التي تُبكينا موادها ؟ ..
و تلهينا صنوفها , و تشجنّا مآسيها ؟ ..
ما هي .... وهل تستحق ..؟
و إن كان نعم فـ أين نحن من الإيمانُ .. الصبرُ .. العزيمة .. القناعة .. و التقى ..؟
أين نحن منْ الإصرار للبهاءِ الذي فيهِ تنويرٌ لإنسانيتنا ..
و الرضا الذي بكفَّيهِ مفاتيحُ الوصول .. !!
أيننا من كل هذا ..
لو تأملنا تلك الخيارات ما وجدناها إلا خيارات نعم ولكنها مطرزة بـ خيوطها طروقنا ..
وما سواها سامح لـ نفاذِ الفرح كما الحزنِ لأنفسنا ..
واقع الكلمتين متجسد في طيّاتِ كينونتنا ولا ريب ..
ولكن { فرح } له معنى آخر نستطيع الرد به على الإنسحاقية المرمية
بـ أجسادنا نحو التهلكةِ الأكيدة ..!
بلْ وَ بها نتمكن من نزع كآبـة عالقة في مشجبِ الحزن المكفهر وجهه كـ رعدة صارخة
في وجه طقوس الألوان القزحية ..
ما نمر به من محن ما هي إلا سحابة صيف ..
قضاء الله وقدرهـ والذي لا نملك نحوه إلا الرضا وَ الصبر ..!
وما كان الصبر والرضا إلا أساس الفرح ..
لـ يقوم الأخير بدورهـ الكفيل في رمي بـ أمد الظلال لـ يأتينا من ثم نور ~> { كان هو السبب خلف مسعانا للحياة ..
و منه يفتح بابُ تجلّي نظرتنا نحوها .. و تفوق قدرتنا على التألق .. الاندماج .. التكيّف , و التعاطي ..
و ربما حتى الإستمرارية .. !!
لـ ينعكس كل هذا على من حولنا دون اصطناع ..
فـ نشكل لهم حروف سعادة أكثر قوة وتماسكا بـ أكثر وعيا يعطي للفرح في أنفسهم أقصى مدى ..
و عبر ذاك المدى ينار منطقنا وهُمْ ..
فـ تتراءى بسلاسة الشارات للصراط ..
ويعود سيناريو الفرح يكرر مشاهدهـ تترى بذات الشاكلة وذات اللغة وذات المفهوم ..
ولانتزاع الحزن كانت أبيات الشافعي رحمه الله بعض الوقع على النفس ..
أهديها لـ قلوبكم ..
دع الأيام تفعل ما تشـــاء ** وطب نفسا إذا حكم القضاء ..
ولا تجـــزع لحادثة الليالي ** فمـــا لحوادث الدنيا بقاء ..
وكن رجلا على الأهوال جلدا ** وشيمتك السماحة والوفــاء ..
وإن كثرت عيوبك في البرايا ** وسرك أن يكون لهـا غطاء ..
تستر بالسخــاء فكل عيب ** يغطيه كمــا قيل السخـاء ..
ولا تر للأعـــادي قط ذلاً ** فإن شماتة الأعــداء بـلاء ..
ولا ترج السماحة من بخيـل ** فمــا في النار للظمآن ماء ..
ورزقك ليس ينقصـه التأني ** وليس يزيد في الرزق العناء ..
ولا حزن يدوم ولا سـرور ** ولا بؤس عليك ولا رخــاء ..
إذا مــا كنت ذا قلب قنوع ** فأنت ومالك الدنيا ســـواء ..
ومن نزلت بساحته المنايــا ** فلا أرض تقيه ولا سمـــاء ..
وأرض الله واسعــة ولكن ** إذا نزل القضا ضاق الفضاء ..
.
.

.. شكرًا ربــا ..
حفظكِ الله ..




عشقي ورد جوري
عشقي ورد جوري
شكرا على الموضوع والفكرة الرائعة
صوت العدالة
صوت العدالة
مراااحب غالياتي ....

كم اشتقتُ لكنّ ... واشتقت لعبير حديثكن الذي لا يُملّ ....

وسأجيب على آخـر سؤال طرح هنا امتثالا للمسابقة ... وهو ...



حولنا من محن .. وأوجاع .. كيف تصنعين لـ نفسك ولـغيرك لغة الفرح ؟]

آآآآه ما أقساها من ظروف ... تلك التي تجعلنا نعيش في صراع مستمرّ ..

تلك التي تجعلنا نتألم لحال أمتنا بشكل لا يسمح لنا بالراحة ... أو حتى

أخذ نفس ... إنها ظروف قاسية بالفعل ...

لست أدري كيف أجيب على هذا السؤال بلغة الفرح ...؟!! لغة افتقدناها كثيرًا في

الآونة الأخيرة ..مع أنها لغة المؤمن الذي يرى في كلّ ألم أمل ... وفي كلّ غشاوةٍ

نقاوة بصيرة نافذة ... وفي كلّ غصة قهر وغضب ... فرج وحياة جديدة ...

لغة مختلفة عن كلّ اللّغات ... لا يمتلكها إلا من تعلّقت روحه بالله .... وسكن الذكر

قلبه ... لغة لا نراها إلا بحوزة الصالحين الذين يصلحون في زمن المحن ...

... صوت العدالة ...



مناير العز
مناير العز
كان بودي لو أجيب عن سؤال ربا

ولكن ثلاث اجابات رائعة حلقت قبلي ولهن راية السبق

لا أعجب يا صمت من جمال وروعة موضوعك فقلمكـ منبع من منابع الرقي والجمال الأدبي

هل أضع سؤالا ... تخيلن أن هذا هو السؤال .... أكاد أجزم أن صمت ستخرجني من هنا ؟؟

......
سأسأل عن الكتابة الأدبية:

هل أنت ممن يكتبون في جميع أحوالهم ؟ أم أن لك أجواء خاصة للكتابة ... والتعبير ... وهل تؤثر الظروف المختلفة على همتك الكتابية؟
lina.22
lina.22
الموضوغ رائع