اشتكي لوسادتي
•
سبحان الله وبحمده
الشعبيات
الخروف قادم : هكذا نطقت خيمة الشعبيات حيث سيكون السحب آخر يوم على شرفها !! بتقديم خروف بكامل قواه العقلية !!!
الجدير بالذكر أن ركن الشعبيات يلاقي إقبالا شديدا من قبل الأمهات و الجدات لما له من تأثير نفسي رائع عليهن في تذكر أيام الماضي الجميلة..
و يقدم الركن العديد من المسابقات كالمساجلة الشعرية و الصندوق يا أم مرزوق و منسف الأسئلة و ما هي الأداة ..
و لقيت مسابقة أجمل زي شعبي إقبالا رائعا حيث حضرت البنات و هن في أجمل حللهن الشعبية. الجدير بالذكر أن الأزياء لم تقتصر على الأزياء السعودية فحسب بل تفاعل معها الزي المصري و الشامي و اليمني و غيره .. فيما تقدمت العديد من النساء بجلابيات بألوان زاهية و وجوه باسمه يعرضون ألبستهم وسط شغف الجميع لمعرفة من يفوز ؟؟
أما الشيء المميز في الركن هو مسابقة ( صنع البيز ) حيث تحلقت النساء بعمل أجمل بيزه و قد وفر الركن جميع الإحتياجات لهذه المسابقة و تم تعليق الأعمال المميزة خلف الكواليس :-
الخروف قادم : هكذا نطقت خيمة الشعبيات حيث سيكون السحب آخر يوم على شرفها !! بتقديم خروف بكامل قواه العقلية !!!
الجدير بالذكر أن ركن الشعبيات يلاقي إقبالا شديدا من قبل الأمهات و الجدات لما له من تأثير نفسي رائع عليهن في تذكر أيام الماضي الجميلة..
و يقدم الركن العديد من المسابقات كالمساجلة الشعرية و الصندوق يا أم مرزوق و منسف الأسئلة و ما هي الأداة ..
و لقيت مسابقة أجمل زي شعبي إقبالا رائعا حيث حضرت البنات و هن في أجمل حللهن الشعبية. الجدير بالذكر أن الأزياء لم تقتصر على الأزياء السعودية فحسب بل تفاعل معها الزي المصري و الشامي و اليمني و غيره .. فيما تقدمت العديد من النساء بجلابيات بألوان زاهية و وجوه باسمه يعرضون ألبستهم وسط شغف الجميع لمعرفة من يفوز ؟؟
أما الشيء المميز في الركن هو مسابقة ( صنع البيز ) حيث تحلقت النساء بعمل أجمل بيزه و قد وفر الركن جميع الإحتياجات لهذه المسابقة و تم تعليق الأعمال المميزة خلف الكواليس :-
ركن الشعبيات :-
تراه و كأنك ترجع إلى الوراء عشرات السنين ، إنه لباس و طعام و منسوجا و أدوات استخدمها الآباء بل الأجداد .
لذا ترى الزوار في شوق و لهفة إلى الدخول فيه و الجلوس ليرتشفوا من ذكريات التراث قبل أن يرتشفوا من دلال القهوة و أكل الرطب .
و لا يفوتك نظم الفل و غزل النسيج و الطحن بالرحى ، هناك لا تقع عينك إلا على ما يحكي لك عن بعض ما كان على أرض الأجداد .
تراه و كأنك ترجع إلى الوراء عشرات السنين ، إنه لباس و طعام و منسوجا و أدوات استخدمها الآباء بل الأجداد .
لذا ترى الزوار في شوق و لهفة إلى الدخول فيه و الجلوس ليرتشفوا من ذكريات التراث قبل أن يرتشفوا من دلال القهوة و أكل الرطب .
و لا يفوتك نظم الفل و غزل النسيج و الطحن بالرحى ، هناك لا تقع عينك إلا على ما يحكي لك عن بعض ما كان على أرض الأجداد .
الصفحة الأخيرة