شاطئ الدر 2 🤍
•
الله يوجع قلبك يا ذليلة
عنود فهد :
غريبة، المفروض يكون رمضان سعيد لانه اول رمضان بعد انفصالك من زوجك لما صارت مشكلة بين زوجك واخوك رحت خلعت زوجك، لهالدرجة ميتة على اهلك وميتة على القعدة معهم؟ والحين لما صار الي تبينه وقعدت عند اهلك صار حتى الدعاء ما لك خلقه؟غريبة، المفروض يكون رمضان سعيد لانه اول رمضان بعد انفصالك من زوجك لما صارت مشكلة بين زوجك واخوك...
والله اذا تنبسطين بمشاكل خلق الله وعندك هدم البيوت شي عادي فإنتي عندك بلاء بعقلك ياعنود
الوحدة حتى لو كان زوجها مو كويس معاها لكن ماتتمنى الطلاق
وهي على كلامها طليقها فيه ايجابيات وكافي هي مقتنعه فيه
انتبهي من التخبيب
الوحدة حتى لو كان زوجها مو كويس معاها لكن ماتتمنى الطلاق
وهي على كلامها طليقها فيه ايجابيات وكافي هي مقتنعه فيه
انتبهي من التخبيب
لان الله ما يستجيب لك الا الي يشوفه خير لك..
وبعدين دعواتك ما راحت هباء يا ان ربي دفع عنك بها سوء او اخرلك هي لاخرتك..
وكمان في نقطه ابغى افهمك ياها ان العبد لما يقول دعيت دعيت ولم يستجب لي الاستعجال وقول هذا الشي يؤخر استجاب الدعوة في حديث بس ما استذكرة الان ان شاء الله بدور بعدة وبرسلك به
الله يقدر لك كل خير ويسعد قلبك بما تتمنين وهو خيرا لك
وبعدين دعواتك ما راحت هباء يا ان ربي دفع عنك بها سوء او اخرلك هي لاخرتك..
وكمان في نقطه ابغى افهمك ياها ان العبد لما يقول دعيت دعيت ولم يستجب لي الاستعجال وقول هذا الشي يؤخر استجاب الدعوة في حديث بس ما استذكرة الان ان شاء الله بدور بعدة وبرسلك به
الله يقدر لك كل خير ويسعد قلبك بما تتمنين وهو خيرا لك
قصب السكرية :
لان الله ما يستجيب لك الا الي يشوفه خير لك.. وبعدين دعواتك ما راحت هباء يا ان ربي دفع عنك بها سوء او اخرلك هي لاخرتك.. وكمان في نقطه ابغى افهمك ياها ان العبد لما يقول دعيت دعيت ولم يستجب لي الاستعجال وقول هذا الشي يؤخر استجاب الدعوة في حديث بس ما استذكرة الان ان شاء الله بدور بعدة وبرسلك به الله يقدر لك كل خير ويسعد قلبك بما تتمنين وهو خيرا لكلان الله ما يستجيب لك الا الي يشوفه خير لك.. وبعدين دعواتك ما راحت هباء يا ان ربي دفع عنك بها...
كلام جميل ورائع وفي محله
حكم قول: أدعو فلا يستجاب لي
السؤال:
عندما لا يتحقق لي شيء أغضب، وأقول أقوالًا في حق نفسي وفي حق الله، مثلًا أقول: يا رب لماذا لا تستجيب لي الدعاء، وأقوال أخرى إذا شعر الإنسان أن دعاءه لم يستجب؟
الجواب:
عليك أيها الأخ إذا تأخرت الإجابة أن ترجع إلى نفسك وتحاسبها، فإن الله حكيم عليم قد يؤخر الإجابة لحكمٍ بالغة، ليكثر دعاؤك، ويكثر إبداء حاجتك إلى ربك، وتتضرع إليه وتخشع بين يديه، فيحصل لك بهذا من الخير العظيم، والفوائد الكثيرة، وصلاح قلبك، ورقة قلبك، وهو خير لك من الحاجة، وقد يؤجلها لأسبابٍ أخرى ، وقد يؤجلها لحكمةٍ بالغة، فإذا تأجلت الحاجة، فلا تلم ربك ولا تقل لماذا، لماذا يا ربي.
ارجع إلى نفسك وانظر فلعلّ عندك شيئًا من الذنوب والمعاصي هي السبب في تأخير الإجابة، ولعل هناك أمرًا آخر تأخرت الإجابة من أجله يكون فيه خير لك، فأنت لا تتهم ربك، ولكن عليك أن تتهم نفسك وعليك أن تنظر في أعمالك وسيرتك حتى تصلح من شأنك، وحتى تستقيم على أمر ربك، وحتى تعبده على بصيرة، وحتى تمتثل أوامره وحتى تنتهي عن نواهيه، وحتى تقف عند حدوده.
ثم اعلم أنه سبحانه حكيم عليم، قد يؤخر الإجابة لمدة طويلة، كما أخر إجابة يعقوب في رد ابنه يوسف عليه، وهو نبي عليه الصلاة والسلام، فقد يؤخر الإجابة لحكمةٍ بالغة وقد يعطيك خيرًا مما سألت، وقد يصرف عنك من الشر أفضل مما سألت، كما جاء الحديث عن رسول الله ﷺ أنه قال: ما من عبدٍ يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك. قالوا: يا رسول الله إذًا نكثر؟ قال: الله أكثر، تبين في هذا الحديث أن الله قد يؤخر الإجابة إلى الآخرة، ولا يعجلها في الدنيا لحكمةٍ بالغة؛ لأن ذلك أصلح لعبده وأنفع لعبده، وقد يصرف عنه شرًا عظيمًا خيرٌ له من إجابة دعوته، وقد يعجلها له.
فعليك بحسن الظن بالله وعليك أن تستمر وتلح في الدعاء، فإن في الدعاء خيرًا لك كثيرًا، وعليك أن تتهم نفسك وتنظر في حالك، وأن تستقيم على طاعة ربك، وأن تعلم أن ربك حكيم عليم وقد يُعجلها لحكمة، وقد يعطيك خيرًا من دعوتك، وفي الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: دعوت ودعوت فلا أراه يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويذهب الدعاء.
فلا ينبغي لك أن تستحسر، ولا ينبغي لك أن تدع الدعاء، الزم الدعاء وألح على ربك، واضرع إليه وحاسب نفسك، واحذر أسباب المنع من المعاصي والسيئات، وتحرَّ أوقات الإجابة كآخر الليل وبين الأذان والإقامة، وفي آخر الصلوات قبل السلام، وفي السجود، كل هذه من أسباب الإجابة، وعليك بإحضار قلبك عند الدعوة حتى تلح وحتى تدعو بقلبٍ حاضر، وعليك بالمكسب الطيب فإن كسب الخبيث من أسباب عدم الإجابة.
السؤال:
عندما لا يتحقق لي شيء أغضب، وأقول أقوالًا في حق نفسي وفي حق الله، مثلًا أقول: يا رب لماذا لا تستجيب لي الدعاء، وأقوال أخرى إذا شعر الإنسان أن دعاءه لم يستجب؟
الجواب:
عليك أيها الأخ إذا تأخرت الإجابة أن ترجع إلى نفسك وتحاسبها، فإن الله حكيم عليم قد يؤخر الإجابة لحكمٍ بالغة، ليكثر دعاؤك، ويكثر إبداء حاجتك إلى ربك، وتتضرع إليه وتخشع بين يديه، فيحصل لك بهذا من الخير العظيم، والفوائد الكثيرة، وصلاح قلبك، ورقة قلبك، وهو خير لك من الحاجة، وقد يؤجلها لأسبابٍ أخرى ، وقد يؤجلها لحكمةٍ بالغة، فإذا تأجلت الحاجة، فلا تلم ربك ولا تقل لماذا، لماذا يا ربي.
ارجع إلى نفسك وانظر فلعلّ عندك شيئًا من الذنوب والمعاصي هي السبب في تأخير الإجابة، ولعل هناك أمرًا آخر تأخرت الإجابة من أجله يكون فيه خير لك، فأنت لا تتهم ربك، ولكن عليك أن تتهم نفسك وعليك أن تنظر في أعمالك وسيرتك حتى تصلح من شأنك، وحتى تستقيم على أمر ربك، وحتى تعبده على بصيرة، وحتى تمتثل أوامره وحتى تنتهي عن نواهيه، وحتى تقف عند حدوده.
ثم اعلم أنه سبحانه حكيم عليم، قد يؤخر الإجابة لمدة طويلة، كما أخر إجابة يعقوب في رد ابنه يوسف عليه، وهو نبي عليه الصلاة والسلام، فقد يؤخر الإجابة لحكمةٍ بالغة وقد يعطيك خيرًا مما سألت، وقد يصرف عنك من الشر أفضل مما سألت، كما جاء الحديث عن رسول الله ﷺ أنه قال: ما من عبدٍ يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك. قالوا: يا رسول الله إذًا نكثر؟ قال: الله أكثر، تبين في هذا الحديث أن الله قد يؤخر الإجابة إلى الآخرة، ولا يعجلها في الدنيا لحكمةٍ بالغة؛ لأن ذلك أصلح لعبده وأنفع لعبده، وقد يصرف عنه شرًا عظيمًا خيرٌ له من إجابة دعوته، وقد يعجلها له.
فعليك بحسن الظن بالله وعليك أن تستمر وتلح في الدعاء، فإن في الدعاء خيرًا لك كثيرًا، وعليك أن تتهم نفسك وتنظر في حالك، وأن تستقيم على طاعة ربك، وأن تعلم أن ربك حكيم عليم وقد يُعجلها لحكمة، وقد يعطيك خيرًا من دعوتك، وفي الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: دعوت ودعوت فلا أراه يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويذهب الدعاء.
فلا ينبغي لك أن تستحسر، ولا ينبغي لك أن تدع الدعاء، الزم الدعاء وألح على ربك، واضرع إليه وحاسب نفسك، واحذر أسباب المنع من المعاصي والسيئات، وتحرَّ أوقات الإجابة كآخر الليل وبين الأذان والإقامة، وفي آخر الصلوات قبل السلام، وفي السجود، كل هذه من أسباب الإجابة، وعليك بإحضار قلبك عند الدعوة حتى تلح وحتى تدعو بقلبٍ حاضر، وعليك بالمكسب الطيب فإن كسب الخبيث من أسباب عدم الإجابة.
الصفحة الأخيرة