nada19

nada19 @nada19

عضوة جديدة

رواية جرت أحداثها في السعودية و أمريكا.............حقوق الكتابة للجميع.

الأدب النبطي والفصيح

رواية جرت أحداثها في السعودية و أمريكا.............حقوق الكتابة للجميع.

هذه رواية أو شبه رواية لأنها لم تستوف عناصر الرواية وللأسف لم أكتب إلا القليل منها و أرجو من كل من يقرأها أن يحاول إكمالها و لو بصفحة فتكون رواية جماعية من أعضاء الواحة الأدبية.....و دمتم.

(1)


نعم...نعم...لا حول و لا قوة إلا بالله...بالتأكيد سأخبره...من تظنني..و عليكم السلام.
-السلام عليكم.
-و عليكم السلام...أبي..
-ماذا تريد
-آ..آ ...عمي.
-ماذا به؟
-لقد...لقد..
-تكلم ماذا به ؟؟
-لقد مات.
-مات؟!
-نعم.
-متى؟
-اليوم الصباح
-لا حول و لا قوة إلا بالله..حسنا و متى سيصلى عليه؟
-هل نسيت يا أبي أنه في أمريكا ؟
-نعم...لقد نسيت..المسكين مات بعيدا غريبا.
-على الأقل مات و قد رأى أمريكا.
-أيها الأحمق .
-لم يكد الأب يكمل كلامه حتى كان (عادل ) مختفيا من (زبيرية) والده التي يقذفها عليه عندما يغضب.

(2)


آه..فعلا..لقد مات و قد رأى أمريكا...
عمي...العجوز..يرى أمريكا و أنا لا أراها..ما هذا ؟! يجب أن أرى أمريكا..لكن كيف ؟؟...
لا مال لدي..كلا المال يمكن تدبيره و لكن الوالد كيف أدبره ؟؟...أقصد كيف أقنعه ؟؟ ها...ها...ها
- سعود: أيها المجرم..ماذا ورائك ؟
- عادل: هاه..سعود..ماذا تريد ؟!
- لا شيء..كنت مارا بالصدفة و سمعت ضحكتك المخيفة فعرفت أن لديك خطة جهنمية.
- هاه..لقد أضحكتني..هل عرفت بموت عمي ؟
- نعم...رحمه الله..و لكن قل لي هل للأحداث الراهنة علاقة بضحكتك المخيفة ؟.
- سعود.
- قل
- من سيحضر جثمان عمي.
- لا أعلم .
- لدي فكرة.
- أرجوك أتحفني بها.
- لا تستهزئ..تعال معي و شجعني سأقولها للوالد..
- تفضل.

(3)


- سعود: عظم الله أجرك.
- الأب: جزاك الله خيرا.
- عادل: أبي ما رأيك أذهب أنا و سعود إلى...
- الأب مقاطعا..أذهب.
- عادل: هل تعنيه حقا..أذهب أنا و سعودا لأمريكا لإحضار جثمان عمي..رحمه الله.
- الأب: أيها الأحمق.
- سعود: أهرب بسرعة...هاها.


(4)


حسناً...هذه الخطة فاشلة..يجب أن أجد خطة تجعلني أتحرك بحرية..بدون أن يسأل عني الوالد..و لكن ما هي..آ..آ..نعم ..
...ها...ها
- الأم: بسم الله ماذا بك يا عادل؟
- (هامسا): كلما ضحكت قاطعوني.
- ا ماذا بك يا عزيزي ؟
- لا شيء يا أمي..لا شيء.
- ا حسنا..تعال..العشاء جاهز.
- سآتي الآن..اسبقيني.

(5)

-الأب: لقد كنت أعرف أن العملية فاشلة..رحمه الله..مات بعيدا.
-عادل: لكن..لقد رأى عمي حضارة أمريكا..و جمال أمريكا..و تطور أمريكا..و..
قاطعه عبد العزيز: عن أي حضارة تتكلم يا عادل..أمريكا لا يوجد لها حضارة و لا تاريخ و إن وجد فهو ملئ بالقتل و الظلم و إبادة أصحاب الأرض الأصليين..
-كل هذه المحاضرة من أجل كلمة حضارة...حسنا إنني اسحبها و أقول بدلا عنها...
-سعود: كن موضوعيا يا عادل لم تذكر الجانب الآخر من أمريكا المليء بالقتل و الانتهاكات و الظلم و الجرائم.
-عادل: الحمد لله..شبعت.
-سعود: هل كنت أتكلم عن والديه..كل هذا من الغضب من أجل أمريكا ؟؟.
-الأب: يجب أن يتخلى عادل عن أفكاره تجاه أمريكا..
-عبد العزيز: كيف ؟؟.
-الأب: لا أعلم..لكن يجب أن يفعل.
2
757

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

nada19
nada19
(6)

خرج عادل من الجامعة متأففاً كعادته و قد وضع كتابه فوق رأسه و هو يسب الدكاترة و المحاضرين و بينما هو في هذه الحالة اصطدم بشخص مما جعل غضبه يزداد و لكن الشخص قاطعه..
-أهلا أستاذ عادل.
-أهلاً دكتور ماجد..تخيل..
-دكتور..ليتني انتهي من الجامعة..لقد مللت حقاً.
-و من يحبها؟؟
-لا تقل من يحبها..لدي أمثلة لهم ..هل أعدهم لك؟؟
-كلا أرجوك..هل أنت مشغول.
-نعم بالدراسة..تعرف أنني طالب متفوق و لم أأخذ (ب) في حياتي..
-نعم..(د) و( هـ)..لنذهب إلى المطعم.
-على حسابك ؟؟
-نعم..هيا.

(7)

-أحضر لي شاورما عربي و كأس عصير.
-كلا..أحضر هامبرغر و بيبسي.
- ما هذا يا عادل؟؟
-أنا مضيفك..أسكت.
-يا لك من مجرم..
-هل تعرف أني أحسدك يا ماجد..
-ماجد متعجباً: تحسدني.
-أقصد..أغبطك.
-و على ماذا ؟؟... يا حسرة.
-على حريتك.
-لماذا؟؟
- أنت تعرف رغبتي في السفر لأمريكا و لكن الوالد رأسه يابسة..لقد رفض كل مقترحاتي.
-مقترحاتك.
- نعم.. لقد اقترحت عليه السفر لأمريكا لإحضار أدوات لشركته..و اقترحت عليه السفر لإحضار جثمان عمي و اقترحت عليه .....و اقترحت...
-و ماذا كانت ردة فعله ؟؟
-كما يحدث كل مرة.
ضحك ماجد و هو يقول: يا لشكلك المضحك و أنت تهرب من (زبيرية) والدك الشهيرة..ها..ها.
- ليت أبي يترك لي حريتي التامة كما يفعل والدك.
ابتسم ماجد ابتسامة خفيفة و لكنها هذه المرة حزينة.

(8)

جلس عادل مع إخوته في المجلس مثرثرا كعادته عن الجامعة و الدكتور الغبي الذي يمدح نفسه في كل محاضرة، و بعد انتهى من كلامه قام متأففاً كعادته أيضاً و هو يقول لسعود: تصور يا سعود أنني دكتور..هل تعتقد ذلك مستحيلاً ؟؟
- بالتأكيد مستحيل..لا تنس مستواك الرائع.
- ربما أصبح دكتورا..من يدري ؟؟ فأنا لا أزال في السنة الأولى و أستطيع تعديل مستواي..
- عبد العزيز: أرجوك يا عادل..أسكت ..لقد سمعت هذه الجملة مليون مرة و لم يتحسن مستواك.
- و أنت أيضا أرجوك أسكت لا تنس أن مستواك مقارب لمستواي في الثانوية.
- أنت قلتها في الثانوية و ليس في الجامعة.
- سعود: لقد نسيت أن أسألك يا عادل..ما هذه القصة الرائعة.
- نعم..استهزئ..لكنها فعلا رائعة.. ما رأيك يا عبد العزيز؟؟
- مشكلتك يا عادل أنك مقلد بالدرجة الأولى و...
- أف..مع السلامة.. ماجد ينتظرني.

(9)


- عادل: ماجد.. بالطبع لست مشغولا ؟؟
- نعم.. مثلك تماما..
- قل لي ما رأيك في قصة شعري..
- يعني..ليست رائعة و لا سيئة.
- يا لك من سخيف.. لقد أعطاني عبد العزيز محاضرة من أجلها..هل تصدق..؟؟
- نعم أصدق..و لم لا أفعل.
- أتركنا منه..إلى أين نذهب الآن ؟؟
- لا أعرف..لقد مللت من الأماكن التي نذهب لها دائما لنغير.
- لو نذهب لأمريكا..
- مرة واحدة.. هل وافق والدك.
- ليس بعد و لكني سأسافر..
- متى؟؟
- يوما ما.
- إلى أن يأتي هذا اليوم ما رأيك لو نذهب للمطعم..إنني جائع.
- مطعم..هيا.
-لكن هذه المرة على حسابي و ستأكل ما أقرره أنا.
-يا لك من مجرم.
-نعم..ها..ها.

(10)

في الليل و عندما عاد (عادل) متأخراً كعادته لقي في استقباله عبد العزيز الذي قال له: ما هذا التأخير يا أستاذ عادل لو لم تأت لكان أفضل.
رد عادل بحدة: نعم كان أفضل..أشعر أنني طفل في العاشرة .
- لم أقل ذلك و لكنك تعرف أن تأخيرك غير معقول.
- هذا ليس من اختصاصاك..عندما تكون والدي تكلم.
- إنني أحمد الله أنني لست والدك.
- و من قال أنني أتمنى أن تصبح والدي.
- حسنا إنني آسف على اهتمامي بك.
- لا تتأسف و انس ذلك.
- انس ماذا.
- انس التدخل في شؤون الآخرين...أرجوك.
- و هذا ما سأفعله..تصبح على خير.
(11)

أخذ عادل يمشط شعره استعدادا للخروج عندما فاجأه سعود بقوله: هاه ما أخبار أمريكا..يبدو انك استسلمت.
-من قال ذلك.
-لم اسمع شيئا من أفكارك الرائعة هذه الأيام.
-ستسمع.
-اعقل يا عادل.
- و ماذا فيها لو سافرت.
-لا يجوز الذهاب لبلاد الكفار إلا لحاجة و أنت كما تعرف لن تذهب لا للدراسة و لا للعلاج.
-و لكني سأذهب.
-هل تعتقد يا عادل أن أحد الأمريكيين مثلاً يتمنى زيارة المملكة ؟؟
-ها..ها..نكتة.
-فكر..أرجوك.
- نعم سأفكر... لأضحك..مع السلامة.

(12)

عند المساء جلس عادل في غرفته يحاول قراءة كتاب مقرر عليه للدراسة و عندما لم يستطع فهمه رمى به على الحائط بضجر و أخذ يفكر في عالم آخر...السفر. ..نعم لأمريكا و عندها تذكر ما قاله سعود "هل تعتقد أن أحد الأمريكيين يود زيارة المملكة".. ضحك عادل ساخرا ثم قال: هل يمكن أن يحدث هذا؟؟.

(13)

-نعم.أمتأكد أنه مات ؟؟ ...متى حدث ؟؟ حسناً سأخبر الوالد..لا تقلق..إلى اللقاء.
-مرحباً.
-أهلاً أبي..لقد تلقيت اتصالاً من السفارة الآن..
-السفارة ؟؟
-نعم..السفارة الأمريكية في السعودية.
-ماذا هناك.
-عمي (سميث)..مات هناك.
-مات..
-نعم هذا ما قالوه..
-يا للمسكين..مات بعيداً..مشرداً ..مغضوبا عليه من الرب.
-لماذا؟؟
-أيها الأحمق أتسأل؟؟ عمك غير دينه.
-لكل شخص قناعاته.
-أيها ال....


هذا ما استطعت كتابته و أرجو من القارئات المثقفات تكملته نيابة عني لتصبح رواية (ما حصلتش).
sallma 99
sallma 99
بصراحة فكرت اكملها بس ما عرفت كيف
ياليتك تكملينها
تحياتي