so0oso0o..
so0oso0o..
أم الأقمار /
هههههههه لا إحنا عندنآ إججازهه بسبب الأمطاار ..!
وأما الايام الثاآنيهه أنا أنام الى الساعهه ١١ بالليل وأرووح مواصصلهه وعلى ككذآ ^_^
.
.
والله ححتى إحنا بتوووحشششششينآ بقووووووهه ><
&الطيب طبعي&
&الطيب طبعي&
يعطيك العافيه /ام الأقمار
ام الاقمار 22
ام الاقمار 22
بينما ساره مع اغنامها في الجبال .... تقوم اليها تاره وهي تضع يديها خلف ظهرها .... فيخيل الى الناضر اليها انها تمثالا لارق انثى في الوجود .....
وتاره تجلس وتسند ظهرها الى صخره ..... وحديثها لنفسها لا ينقطع ......
اذ رأت من بعييييد شخص يركض ويركض بسرعه لا تصدق .... وقفت على اقدامها بسرعه ..... كان ذلك الشخص يتجه نحوها مباااااشره .....
شعرت بالقشعريره ....من هذا ؟ .... وما الذي يريده ......
ضلت واقفه في مكانها .... واذا بها تتضح ملامح القادم ..... انها خديجه .....
في البدايه شعرت ساره بالخوف .... لماذا تركض خديجه نحوها ... ولماذا اتت ؟ ..... هذه المره الاولى التي تفعلها وتأتي الى هنا ....
ركضت ساره نحوها ......
التقتها في نصف المسافه :
- خديجه ايش فيك ؟
- (كانت تتنفس بقوه ولا تستطيع الكلام )
- خديجه ايش فيك طيحتي قلبي ...
- سلم.....سلما........سلمان ......
- ( تحجر الدم في عروقها واصبح قلبها يخفق بقووووه .... كانها سمعت الجبال تردد صدى نبضاتها ) ايش فيه سلمان ؟
- ولد جيراننا جا .....ويقول سلمان بيمشي من المدينه بكره .... يعني بيوصل باذن الله بعد ثلاثه اياااام
- من جدك تتكلمين ؟
- وانا قطعت كبدي ادور عليك علشان اكذب ؟ .....
لم تتمالك سااره نفسها حتى خرت ساجده لله تعالى ..... رفعت رأسها شعرررت بدواااار .... كانها في حلم ..... هل تصدق كل ما تسمع ؟

شعرت انها اليوم توجت ملكه على عرش السعاده ..... هاهي نهايه احزانها واتراحها ..... سيعووود سلمان وتبدأ الحياه من جديييد ......

التفتت ساره كانت خديجه قد غادرتها عائده مسرعه .... تريد ان تخبر الجمييع ....

تغيرت الدنيا في نظر سااره .... كل شيء تغيير ....
السماء الواجمه المهيبه تراها اليوم سماء زرقاااء صااافيه ....

ماء العين الذي كانت تراه رماديا انها تراه اليوم ماء رائقا شفافا كاللبلور .....
الاشجار التي لم تراها الا جرداء قاحله .... انها تراها اليوم خضراء باسمه .... تلاعب النسيم وتتحد معه لتصدر اروع الاصوات الموسيقيه المتلهفه .....

الجبال شامخه جميله .... المزارع والبيوت .... العالم كله تلوون في عيني سااره .....

اصبحت تمشي وهي تتأرجح فرحا وشوقا .... اذن سيعود سلمان ..... وداعا لعذابات السنين الماحله ....
ستولد من جديد لن يكدرها شيء بعد اليوووم ....

تأكدت أن صبرها يؤتي ثماره الان ..... لم تبقى سوى ثلاث نجمات بائسات .... ستطرزهن ....
ويوم وصوله ستكون هناك نجمه خضراااء جميييله .....

بقي في الضلع الاخير ما يكفي لشهرين .... لن تتركه فارغا سيشوه منظر القماش او اللوحه الفنيه ان صح القول .....
ستكملها نجمات بألوان الطيف .... ستجعله جانبا رائعا .....
سيكون ذلك القمااااش سجل ذكرى الييييمه .... لكنه سيبعث في نفسها الفرح الكبييير .... فلكل حزن والم نهاااايه .....

كان القطيع يمشي خلفها ..... في حين ساره كانت تطرب لكل شي .....
حتى حين علق ثوبها في الشوك جرررته غير مباليه ..... بل بكل فح وسرور ......
تذكرت ثيابها تمنت لو تستقبله في ثوب جديد ....

فثوب عرسها قد اصبح قصيرا قليلا عليها .... واصبح باليا .... لكن لا حل ....
شعرت بضيق بسسيييط سرعاااان ما اختفى وتلاشى بمجرد التفكير ان سلمان في طريق العوده .....

عليها ان تذهب الى منزلها .... ان تجدده كله .... ان تهيئه لاستقباال الغائب الحبييب .....
ستصنع منه لوحه يتحدث عنه كل الناس .....
عليها ان تبدأ اليوم .... حتى يكون هناك وقت لتزول رائحه الاصبااغ.....

اوصلت قطيعا .... واستأذنت عمها الذي كان وكل اهل البيت في غبطه وسروور لهذا الخبر الرائع ..... كان الكل يبتهل بان يصل بخير وسلااامه ....

أخذت اصباغا من قبو عمها ..... وتوجهت الى منزلها .....
جمعت كل اثاثها في غرفه مجاوره لغرفه نومها والمعده للضيوف النساء .... بما في ذلك قطعه القماش المطرزه .... لفتها بعنااايه ووضعتها مع اغراض نومها .....
نظفته بكل امااانه ...... وبدأت تعمل ..... رسمت اطارات لكل نافذه باللونين الاحمر والابيض من الداخل والخارج ...... رسمت مربعاات صغييرره من منتصف الجدار حتى التقاءه بالارض ..... وصبغته بالابيض الساده من منتصفه حتى السقف ......
ورسمت داخل كل مربع شيئا من بيئتها .... فتلك زهره وتلك شجره وتلك بئر ...
وذلك سحاب وهناك جبل وهناك سنابل ونحله وووو .....

كان رسما دقيقا جميلا كلفها الكثير من الوقت والجهد ..... كل من دخل اليها وهي تعمل لا يملك الا ان يكثر من ذكر الله على عمل لم يسبق له مثيل .....

كانت ساره ترسم بقلبها قبل يدها .... كانت تتخيل سلمان حين يدخل ويعجب بذلك وكيف سيمتدحها .....
فتبتسم وهي تستمع اليه .... ظلت طوال يومها منهمكه في عملها ..... لم تخرج الا لترمي العلف للغنم .... ثم تعود لما كانت عليه .....

وقبل الغروب ملات الدلاء من الماء وعادت لعملها ..... حتى هدها التعب .... وذهبت الى منزل عمها ..... لتنام ونسيت انها لم تأكل شيئا طوال اليوم .....

كانت سعيييييده حد الشبع .... وضعت رأسها على ساااعده لتناااام اجمل نووومه منذ مايقااارب الاربع سنوات الااربعه اشهر....

نامت مبتسمه لاول مررره ..... فقد اعتادت ان تنااام ودموعها الحرى على خديها الاسيلين ........

عند الصباح ..... استيقضت ساره ..... تذكرت احداث الامس .... كاد قلبها يخرج من صدرها فرحاااا ... لا اله الا الله ...... هل هي في حلم .... يومين وسيكون سلمان موجودا ...

تمنت لو تذهب احدى البنات بالقطيع بدلا عنها ..... لتكمل عملها في المنزل .... لكنها لن تجرؤ على قول ذلك .....

خرجت بالقطيع وهي تكاد ان تقفز وتسابق الطيور .... كانت ساره التي اصبحت في السادسه عشر من عمرها تبدو كورده بهيه مليئه بالحيويه والجمال ....

كانت الدنيا جميله هذا اليوم ومللونه كا الامس .....
عندما اعادت القطيع توجهت فورا الى بيتها .... كانت تشعر بالجوع ولكن لا وقت لديها ..... صبغت المطبخ ايضا بالوان زاهيه ..... واصلحت مكان كل شيئ بالطين وصبغته ....

انهت عند الغروب كل اعمال الصباغه .... عليها غدا ان تعيد الاثاث الى مكانه ....

توجهت الى بيت عمها ..... وقادتها قدماها رأسا الى المطبخ .... علمت ان ابن جارهم القادم من السفر ضيفهم الليله على العشاء ...... صنعت العشاء وهي تشعر برغبه شديده لا كل كل شيء امامها ......
لم تشعر بذلك منذ زمن .... حتى الطعام تغير مذااقه في نظرها ....

فحين كانت تأكله بالقهر والظلم ممزوجا بدموعها ... كان ذا طعم مر متغير ....
اما الليله كان لذيذا ممتعا .....

توجهت لتنام .... وهي تحدث نفسها بان هناك ليله اخرى فقط تفصل سلمان عنهم ..... شعرت بسرووور غااامر كما شعرت بخجل غريييب ....
كانت تفكر كيف ستستقبله .... وما ذا تقدم له .....
ليتها تستطيع ان تستلف دقيقا أو حبا من أحد ....
ولكن لا بأس سيكون بالتأكيد الليله الاولى عند اهله ..... وتذكرت بانه لا بد قد احضر معه خيرا كثيرا ... يا الله ستتغير حياتها جذريا ....

تذكرت قول ام زينب : ان بعد كل ظلام فجر .... ولكل شده فرج ... ابتسمت من كل قلبهااا ودعت لزينب وامها بكل خييير

تذكرت ..... وتساءلت هل تذهب الى بيتها لاستقباله ؟ ..... ام تبقى هنا حتى يأتي .....
احتاارت لبعض الوقت .....
فتذكرت ايضا أن سلمان ماكان ليذهب اليها في بيته قبل والديه .....

قررت ان تستقبله هنا ... .. وشعرت برااااحه كبيييره .....

في اليوم التالي .... رتبت اثاثها ..... ونسقته بابداااع .... تمنت لو غيرت اشياااء كثيره باشياااء جديده ولكن ما باليد حيله ..... وان كانت قدييمه فانها نظيييفه جمييله ....

بخرت منزلها واغلقت الابواب والنوافذ لتزول رائحه الصبغ ... فغدا سيصل غاليهاااا ....

ذهبت الى منزل عمها .... وهناك كان ماااالم يكن بالحسبااااااان .....
ام الاقمار 22
ام الاقمار 22
تدرووووون اكثر شيء قهررررني

الاخطاااااااء الاملائيه
احسها تسوي كل شيء بشع .... صح ؟
والله احيانا مايمديني ادققها .... فأعذروني على الاساءه للذوق العام .....

وانتظروني قريييييبا
ام الاقمار 22
ام الاقمار 22
الطيب طبعي ... سوسو حياتي .... ام اسارين .... ميموونه اسال الله ان يرزقك الذريه الصالحه عاجلا غير اجل واختي ومن شااااءت من نساء المسلمين ..... شمس الغلا ... نحله طنانه ..... ام الاقمار <<<< خخخخ .....وكل من نور صفحتي واطلع عليها

لكم مني فائق الود والمحبه .... واسال الله ان لا يدع لكم امنيه الا حققها وجعلها خير لكم في الدنيا والاخره ... واسبغ عليكم نعمه ظاهره وباطنه ...امييييييين