توجهت ساره للنوم كسيره حزينه .... لم تتوقع كل هذا الجفاء منه ..... ظنت انه كان يحبها ولا يمكن ان يفرط بها .... وانها راضيه ...لو ناداها لذهبت معه .....
عندما اصبحت في فراشها عادت اليها ذكرياتها منذ ان عرفته ....
ولكنها هذه المره تنظر اليه نظره واقعيه بعيده عن حبها السرمدي له .....
مجرده من مشاعرها واحاسيسها .....
تذكرت الكثير من المواقف والاحداث .... لم تر فيه الا انسانا انانيا بما تعنيه الكلمه .... وانه كان لا يلقي لها بالا ...
وانه كان ينظر اليها نظره دونيه سخيفه .... تذكرت اياما انه اخبرها بصراحه انها ليست كل امانيه ......
وانها حزنت لذلك وعتبت عليه .... فترضاها ورضيت على الفور .....
انها تعلم الان انها علقت قلبها بشخص لم يأبه به ..... ولكنه حب وتعلق خالط لحمها ودمها ..... فستظل تحبه ....
ايضا كان الاب يريد ان يملا عينيه من ابنه الذي غاب عنه زمن ليس بالهين .....
فدعاه للغداء والعشاء .... حتى يستطيع سلمان من تهيئه منزله ... وتوفير متطلباته .....
عندما كانت ساره عائده بالقطيع ...... رجف قلبها بقوووه ... لاول مره تراااه منذ عاد من السفر ...
لم يتغير كثيرا .... هو كما هو غير هذا العارض من الشعر الخفيف الذي يزين وجهه ....
كانت تبدو عليه اثار النعمه والرفاهييه .... ثوبه شديد البياض والمفصل بعنااايه .... وشعره المرتب ..... وحذاءه اللامع الجديد ..... كان يقف مع بعض الشباب عند باب المسجد الطيني ....
انه صاحب املاك ... حيث اصبح شريكا مع والد زوجته .... وتأتيه ارباحه الفصليه كل سته اشهر.....
وقفت ساره تنظر اليه بعينان دامعتان ......
تذكرت كم جلست معه .... كم حدثته عن حياتها ..... كم عانت في مرضه وتعبه ..... كم حملت الهم عندما يقع في المشاكل ......
هكذا وبكل بسااااطه يتنكرها ؟ ......
انها تراه الان شخصا غريبا لا يمت لها بصله .... وكأن ما كان انما حلم او اطياف خيالات ......
التفت اليها حيث شده الشيئ الواقف بعيدا ...... حاول تدقيق النظر ....
بينما هي سارحه في همومها ..... ارتبكت واختلط عليها الامر ..... مشت مسرعه وكادت ان تتعثر .....
هذا اخر ما تمنت ان يحدث ...... ان يدرك انها مازالت تنتظره .....
عادت الى البيت ودخلت المطبخ كانت تنتحب .....
لم يكلمها احد وكانت بحاااااجه مااااسه لان يتجاهلها الجميع .....لانها لو كتمتها لانفجرت .....
جاءو للغداء يفصلها عنهم جدار المطبخ ..... كانت تصغي لحديثه بعنايه .... بالرغم من قسوه قلبه ....
الا انها مازالت تطرب لسماع صوته ..... سمعته يخبر والده انه سيبني منزلا على طراز بيوت المدينه ... وذلك خلال عامين عندما تتوفر له الماده ....
وانه سيشتري مزرعه فلان وفلان .... كان حديثه وحواراته مع والده متركزه حول المال والبناء والاعمال ......
حتى كانت الطامه .... حين نادت امه :
- سااااره هاتي الشااهي ...
نزل ذلك الامر عليها كالصاعقه ...... ماذا تريد هذه العجوووز .... لم تعد تفهمها ...
هل تريد ان تذكره بها حتى يأخذها من منزلها ....
ام تريد الامعاان في عذاب ساره ؟.......
ام تريد ان تتفرج على موقف من اشد المواااقف التي قد يتعرض لها انسااان ....
ترددت ساره كثيرا كيف ستحملها قدماها حتى تضع الشاي بين ايديهم .....
مالذي يتوجب عليها ؟..... اتسلم عليه ؟..... هل تتجاهله ؟..... وقعت في حيره عظيمه .....
وعندما تأخرت .... عاد صوت الام بنبره عاااليه :
- ساااااره وينك يااابنت .... هاااتي الشاااهي بسرعه .....
انها مصره ولا مفر لك ياساااره ..... تمنت لو تستطيع تغطيه وجهها .... حتى لا يعلم احد ما تتحته من الالم والانكسار.....
تنفست بقوه .... واخذت شهيقا عاليا ... لانها بالتأكيد ستحتااااج لهذا الهواء ..... حملت الابريق والفناجين .... شعرت انها لا تضبط حركاتها وان يديها ترتعشاااان ....
وضعتها على الارض وتنفست من جديد بقووه .... ودعت الله ان يسهل عليها الامر .....
حملتها وهي تمسكها بقووه .... وخرجت اليهم وكأنها تمشي عل وحل تخر فيه اقدامها ... فتنزعها بصعوبه .....
كان سلمان يجلس في مقدمه المجلس الى جواره والده ....
بينما تجلس والدته وزوجته الذي نام طفلها في حضنها وساميه وخديجه بهذا الترتيب على الجدار المتعامد على يمين المقدمه .....
مشت مطرقه برأسها لا تريد ان ترى أحدا ..... سلمت بحروف خرجت مبحوووحه .....
لم تعلم ان كان احد رد السلام لان ضربات قلبها قد اصمت اذنيها .....
وضعت الشاي والتفتت الى زوجته ... التي مدت يدها مصافحه بابتسامه مصطنعه :
- الله يعز قيامك .... ماعاد قدرت اقوم .... الولد والكرشه ...هههههه
- ( ردت ام محمد) ياابنتي وليش تقومين ارتاااحي ..... ماهي بميته ..
صافحتها ساره واحست من كلامها انها تريد تنقيصها وتحقيرها ....
ارادت ان تعود من حيث اتت ... فلم تعد ترى شيئا .....
لكن عمتها مجددا :
- وين وييين رايحه .... صبي لنا الشاهي ... والا جايبته نتفرج فيه ...
يااا الهي ... انها تنحرها من الوريد الى الوريييد ....
عادت حيث وضعت الابريق صفت الفناجين بيد مرتجفه لا حظها الجميع .... صبت الشاي وحملتها ... اعطت عمها فنجااان ..... وتوجهت الى سلماان ....
لاول مره منذ عودته ... ولا تدري بأي جرأه حدث ذلك ... رفعت اليه بصرها .....
والتقت العيون :
عيناك قد دلتا عيناي منك على اشياء لولاهما مااكنت ادريها
ثوان معدوده .... قالت فيها ساره الف حكااايه .... وسمعت الف جواااب ....
كانت نظراته اليها متعجبه بارده .... ونظراتها اليمه عااااشقه ....
توجهت الى النساء وناولتهم فناجيلهم ... وتولت الى مطبخها .... تبكي دما لا دمعا ....
في المساء وعندما عاد الجميع الى منازلهم .... وللمره الثالثه يخرج سلمان دون ان يستدعي ساره لمنزله طبعا في نظر والديه ...... ذهب اليها عمها :
- يا الله خذي اغراضك وروحي بيت زوجك ...
- .......
- امشي يا الله لا تستعبطين ..
- .........
اخذت اغراضها ... وهو ثوبها المهترئ لا تملك سواه ..... وهي تتعجب من هذا الرجل الغريب .... كيف تذهب وزوجها لم يطلب منها ذلك ....
خرجت وتوجهت الى مأوى الغنم ودخلت هناك أوصدت الباب ..... وسرحت بفكرها .....
كانت هناك حواراات ساااخنه في بيت سلمان :
- صراااحه مااااقصرت .... ماكان باقي الا تاكلها بعيونك ...
- يابنت الحلاال معقوله بتغارين منها
- ياسلااام ليش مو حرمه؟
- الا حرمه لكن ايش جاااب لجااااب
- كان موقفك مررره ماله داعي .... الكل لاحظ ...
- لاحظ ايش ؟..... منى لا توسوسين خلااص
- انا ماااوسوست ..... لكن مااااله داعي من جد
- طيب ..... انتي ليييش زعلانه ؟
- ياالله كل هذا وليييش زعلانه ؟
- لا اله الا الله .... علشان اخذت الفنجال بتسوين لي قضيه
- سلمان .... اذا انت صادق خلاص ماتبغاها ليش ما تطلقها؟
- اقول لك ليش .... لانها يتيمه ومالها الا خال شراني ..... وعاطيني اياها هديه كيف ارجعهااا....
- سلمااان (بدلال وتغنج) صدقني ما اقدر انام الليل اذا تذكرت ان فيه وحده بها الوجود على ذمتك .....(وحاولت ان تتظاهر بالبكاء ) سلماان اخاف على اللي ببطني من كثر ما أشيل الهم ...
- (اقترب منها وضمها الى صدره ) لااااا وليش تشيلين الهم ياحياتي ..... والله ما حبيت غيرك .... ولاني تاركها الا من باب الرحمه وغير انها مساعده اهلي ....
الحقيقه انه انبهر بجمااال ساره الصارخ وبهائها الذي اجبره على ادامه النظر اليها .... هذا الانبهار الذي لاحظته منى ... وشعرت بأن كبدها تفتت .....
وعزمت على ابعاد هذه السااره من حيااته...
عرفت ساره ان قطيعها سيستضيفها زمنا طويلا .... وتمنت لو ان ذلك يحدث وان لا يوبخها عمها على ما تفعل .....
في يوم من الايام وبعد ليله منهكه استضاف فيها سلمان اهل القريه وكان العبء الاكبر على ساره حيث ان زوجته قد اصبحت على وشك الولاده .....
خرجت ساره لتنام مع خرافها فغطها نوم ثقيييل ..... لم تستيقظ الا على صوت قرع عنيف على الباب ... استيقظت مفزووووعه ..... فقد تأخرت عن الخروج باغنامها ....
غير انهم سيكتشفون انها لا تنام في أي من البيتين .... لفت خمارها الساقط على شعرها ... نفضت ملابسها بسرعه .... خرجت اليهم .... كان وجه عمها ينطق بالشر ... في حين كان سلمان يستعد لتسلق السور .... كانت في موضع عصيييب ...
- ايش تسوييين يا حيوانه ...
- ..........
- من متى طلعتي من بيتك علشان تكملين نومك هنا يا بليييده
- (اجاب سلمان) أي بيت ؟
- بيتك
- ما دخلت بيتي ابد للنوم ... تشتغل وتطلع ...
- اييييش ؟ طلعت من بيتي من حوالي اسبوع ....
- ( ردت ساره بصوت ضعيييف مطرقه برأسها ) انا اسفه تأخرت اليوم في النوووم .... ماااا اعيييدها ابدد ... لكن ......
انا مرتاااحه هنا ... اذا ماعندكم ماانع ... وباخدمكم بعيوني ....
تمنت لو قال سلمان لا ... تعالي بيتك .... ولكن ذلك لم يحدث .... كما ان صمت سلمان دفع والده لأن يوببخها على تأخرها ثم انصرفا عنها .....
بكى قلبها قبل عيونها .... واحست بالذل والهوان بشكل لااااا يوصف
استمرت تعمل بجد .... وتتحمل فوق طاقتها حتى لا تطرد .... كانت تعمل للبيتين .....
فتملا الماء وتجلب الحطب ..... وتنفذ كل مااايطلب منها دون تردد ....
جاءت ام منى لتكون عند ابنتها قبل ولادتها بأيام .... لتساعدها وتقوم بالعنايه بها وبطفلها على عاده اهل المدينه .. وكان ذلك غريبا في القريه ... فالمرأه عندهم عصاااميه لايخدمها احد ....
وحل المخااااض ...
ام اسارين :
مشكورة ام الاقمار خيال ابداع بس المشكله ان البارتات صغنوناااااااتمشكورة ام الاقمار خيال ابداع بس المشكله ان البارتات صغنونااااااات
اه اه اه اه ياقلبي على الحظ الردي الشكوى لله مدري اندمجت احس اني ساره هههههههههههههه
واااااصلي ياام الاقمار ياقمر انتي لاتطولين علا قرائك الي حبوك وحبو روايتك ***** الله تنزلين روايه ثانيه وتكون كامله مو بالقطاره ههههههههههه شحاذ ويتشرط امزح معك واصلي وانا دوم بانتضارك بحفظ الله:27:
واااااصلي ياام الاقمار ياقمر انتي لاتطولين علا قرائك الي حبوك وحبو روايتك ***** الله تنزلين روايه ثانيه وتكون كامله مو بالقطاره ههههههههههه شحاذ ويتشرط امزح معك واصلي وانا دوم بانتضارك بحفظ الله:27:
الصفحة الأخيرة
عذرا والله اليوم انشغلت واعرف البارت ماااراح يرضيكم لكن على قوله المثل ..... العشى ولا العمى <<<تراثيه الاخت
شمس الغلا لييش التعقد واخذ موقف .... ال ابو سروال وفنيله ترى طيبين ويجي منهم ووو....في النهايه ما استتوو وهذي مجرد روااايه ....
حابسه العبره حيااااا ك حياااتي لكن ماا حزرتي خخخخ بس سسوسو ما ادري كيف طلعت معها
اترككم مع البارت ..