
ذهبت لتجد نفسها فلم توفق...
...
فتشت في أوراقها القديمة المتهالكة..
وجدت طلاسم لا معنى لها.. !
لا تعلم هل هي حقا كانت تلك المخبأة بين تلك الصفحات!!
أم كانت تكتب عن شخص آخر! .
🥀
لم يدر في خلدها طوال هذه الفترة ..
التي اعتزلت فيها عن كل شيء سوى شيء واحد وهو :
من تكون؟!
🥀
هل أنا تلك اليتيمة.. أم أنا أم اليتامى!
هل أنا بنت المدينة... قريتي باتت ركاما.
.من بكت منها العيون! ...من حكت عنها الايامى
عاشت الأفراح عشرا... ثم عشرينا سقاما. . .
🥀.
:
كمية من المشاعر المزيفة بالحب والمودة والرحمة...
كالبقية شيء لا يهدأ.. .
مثل البيانو المزعج الذي رحل من كان يتقن العزف عليه ..
ولم يتبق سوى من يملأ الفراغ فقط...ويؤدي المهمة... .
🥀
تلك هي الروح الباقية..
فلتملأ ذلك الجسد المتهاوي....
إلى أن تجد من يرممه ويعيد فيه الحياة..
أو فلتبحث عن روح أخرى لتكتب عنها..
فلربما تكون روحا أكثر سعادة وأقل سوداوية....
:
عدا ذلك ستجد في البرزخ ماتبحث عنه.......!
🥀
تأملي في الآتي خيراً ..
عسى الله أن يسقيك من كأس السعادة ..
مايبدل طعم الصاب الذي جرعته لك الأيام إلى شراب سائغ ..
ألمس بين طيات تعبيرك الحزن الدفين
وتراكمات السنين ..
لاتقطعي خيط الأمل ..ولا تفقدي الثقة
فقد يطرق الفرح بابك.
وتعودي لعالمك ..
وتتركي البرزخ لأوانه ,,
ملأ الله حياتك بالأمل ..
وأنعم عليك بجزاء الصابرين ..
لحرفك ميموريتا طعم خاص يؤثر في المشاعر
بوركت ..
واسكبي مداد قلبك هنا .