نجمة الليل_321
نجمة الليل_321 •
مشكوره على الموضوع الرائع
وعلى فكره عندي اناشيد اطفال مخزنتها بالكمبيوتر بس كيف احطها لكم
عطر الزمن
عطر الزمن •
تسلمون .............ويعطيكم العافية ................على الردود الاكثر من رائعة ..........وهذا الاقبال على تنمية فلاذات اكبادنا ..........هذا يدل على الوعي ......... في بنات بلدنا وبنات بلداننا العربية ..........


اشكر مشرفتنا الاعزاء...........لكن ما أدري ليش فكوا التثبيت الان ...........وبالنسبة للي عندها ............زيادة تضيفها ...........علشان يكون الملف................مليء بالفائدة الشاملة للجميع ..........من اناشيد ..........و قصص و ترفية والعاب ورسومات ..........والعاب اطفال تلعب في المدارس.........سواء.........مكتوبة او مرئية او مسموعة

وبالنسبة لطريقة التنزيل...........انا موعارفة .............كيف انزل حتى الاشياء الي عندي بجهازي......لكن ممكن بالملف المرفق........اذا ضغطتي الانشودة مثلا........ببرناامج zipped

ممكن ترفقيه بالمرفقات التابعة للردود............

:26: :26: :26:

وجزاكم الله خير
عطر الزمن
عطر الزمن •
كان ملك يحكم بلدة ، وكان في تلك البلدة رسام ماهر وفنان ، وذات يوم دخل أحد حراس الملك على الملك وقال له :
أحمل لك هدية من رسام البلدة تركها وغادر مسافرا .
وعندما فتح الملك الهدية وجدها عبارة عن لوحة لعرش الملك ملون باللون الأخضر ، وقد وضع عليه باب .
فغضب الملك غضبا شديدا.. وأرسل جنده وراء الرسام لإحضاره .
وعندما حضر الرسام قال له الملك وهو في حالة غضب شديد :
كيف تجرء على تشبيهي بالباب؟ .. أانا قطعة خشب موضوعة على العرش !
وعندها قال الرسام ولم تفسر لوحتي بهذا الشكل! .. أنا رسمت العرش باللون الأخضر .. وأقصد بهذا أنك الباب الذي من خلاله ندخل الجنة .. فاللون الأخضر هو لون الجنة والرخاء والربيع، و العرش هو مكان الجلوس، والجلوس يعني الراحة ، أي أننا نرتاح بك .
فعفى الملك عن الرسام وتركه يرحل آمنا



الغرض من هذه القصة
توجيه الطفل لعدم الحكم على المواقف أو الأشخاص من الظاهر .. ووجوب التحقق من الحقائق أولا ، لأن مظهر الإنسان ليس بالضرورة يخبر عن جوهره .. وموقف واحد لا يكفي للحكم على الأمور
عطر الزمن
عطر الزمن •
كان ملك يحكم بلدة ، وكان في تلك البلدة رسام ماهر وفنان ، وذات يوم دخل أحد حراس الملك على الملك وقال له : أحمل لك هدية من رسام البلدة تركها وغادر مسافرا . وعندما فتح الملك الهدية وجدها عبارة عن لوحة لعرش الملك ملون باللون الأخضر ، وقد وضع عليه باب . فغضب الملك غضبا شديدا.. وأرسل جنده وراء الرسام لإحضاره . وعندما حضر الرسام قال له الملك وهو في حالة غضب شديد : كيف تجرء على تشبيهي بالباب؟ .. أانا قطعة خشب موضوعة على العرش ! وعندها قال الرسام ولم تفسر لوحتي بهذا الشكل! .. أنا رسمت العرش باللون الأخضر .. وأقصد بهذا أنك الباب الذي من خلاله ندخل الجنة .. فاللون الأخضر هو لون الجنة والرخاء والربيع، و العرش هو مكان الجلوس، والجلوس يعني الراحة ، أي أننا نرتاح بك . فعفى الملك عن الرسام وتركه يرحل آمنا الغرض من هذه القصة توجيه الطفل لعدم الحكم على المواقف أو الأشخاص من الظاهر .. ووجوب التحقق من الحقائق أولا ، لأن مظهر الإنسان ليس بالضرورة يخبر عن جوهره .. وموقف واحد لا يكفي للحكم على الأمور
كان ملك يحكم بلدة ، وكان في تلك البلدة رسام ماهر وفنان ، وذات يوم دخل أحد حراس الملك على الملك...
في قرية البط كانت بطتان جميلتان تعيشان معا .. وكانت إحداهما تحب اللعب بالكرات البلاستيكية .. فكانت عندما تحصلعلى واحدة تحتفظ بها إلى أن أصبحت لديها مجموعة من الكرات البلاستيكية الملونة والجميلة .
وفي يوم من الأيام فكرت صديقتها وقالت لنفسها .. لم لا ألعب أنا الأخرى بالكرات ربما كانت مسلية .. وذهبت إلى خزانة صديقتها وفتحتها وأخذت أول كرة وجدتها أمامها وأسرعت إلى الخارج للعب .. وبعد دقائق من اغللعب لاحظت أن الكرة أصبحت ثقيلة .. رفعتها لتتفحصها فإذا بالكرة قد كسرت ودخلها بعض التراب .
وهنا خافت البطة .. وشعرت بالخرج إذ أنها أخذت كرة صديقتها دون استئذان .. وفوق هذا كسرتها دونما قصد .
وفي تلك اللحظات جائت صديقتها صاحبة الكرة .. ورأت ما بدت عليه البطة من قلق وحرج .. فسئلتها
مابك قلقة ؟
قالت البطة : لقد أخطأت في حقك ولكن دون قصد
ردت صديقتها : وماذا فعلت ؟
قالت البطة : أخذت هذه الكرة من خزانتك لأجرب اللعب بها .. لكنها كسرت مني ودخلها التراب . . أرجوك سامحيني .
ردت صديقتها : أنا دائما كنت أتمنى ان تشاركيني اللعب بالكرة .. وإن كنت قد أخبرتني برغبتك في اللعب لأعطيتك كرة جديدة .. فأنا أعلم أن هذه الكرة قديمة وعلى وشك الكسر .
ودخلت البطتان الصديقتان البيت معا وأحضرتا كرة أخرى وتشاركتا في اللعب .


الغرض من القصة


أن يدرك الطفل أن الإستئذان من صاحب الشيئ أمر واجب .. وأن اتباع الأصول قد يجعله يحصل على أفضل مما كان يطلب
.
عطر الزمن
عطر الزمن •
كان ملك يحكم بلدة ، وكان في تلك البلدة رسام ماهر وفنان ، وذات يوم دخل أحد حراس الملك على الملك وقال له : أحمل لك هدية من رسام البلدة تركها وغادر مسافرا . وعندما فتح الملك الهدية وجدها عبارة عن لوحة لعرش الملك ملون باللون الأخضر ، وقد وضع عليه باب . فغضب الملك غضبا شديدا.. وأرسل جنده وراء الرسام لإحضاره . وعندما حضر الرسام قال له الملك وهو في حالة غضب شديد : كيف تجرء على تشبيهي بالباب؟ .. أانا قطعة خشب موضوعة على العرش ! وعندها قال الرسام ولم تفسر لوحتي بهذا الشكل! .. أنا رسمت العرش باللون الأخضر .. وأقصد بهذا أنك الباب الذي من خلاله ندخل الجنة .. فاللون الأخضر هو لون الجنة والرخاء والربيع، و العرش هو مكان الجلوس، والجلوس يعني الراحة ، أي أننا نرتاح بك . فعفى الملك عن الرسام وتركه يرحل آمنا الغرض من هذه القصة توجيه الطفل لعدم الحكم على المواقف أو الأشخاص من الظاهر .. ووجوب التحقق من الحقائق أولا ، لأن مظهر الإنسان ليس بالضرورة يخبر عن جوهره .. وموقف واحد لا يكفي للحكم على الأمور
كان ملك يحكم بلدة ، وكان في تلك البلدة رسام ماهر وفنان ، وذات يوم دخل أحد حراس الملك على الملك...
ملك العالم


--------------------------------------------------------------------------------


في إحدى الغابات كان يوجد كرسي جميل ومذهب
ذو حواش مرصعة بالأحجارالثمينة
التي تمنحه توهجا والتماعا.
وكان على الغابة حارس عظيم الجثة
قوي الصوت يثير الفزع لدى كل من يقترب من الكرسي
فمن يجلس عليه لا بد أن يجد فكرة ما
تجعله يستحق أن يكون ملك العالم.
هبط النسر مُحْدِثا تيارا شديدا من الهواء
حرك أغصان الأشجار وحبات الرمال وقال:
أنا ملك العالم
وأستحق الجلوس على الكرسي
لأنني أقوى الأقوياء.
ثم استعرض النسر منقاره ومخالبه وحرك جناحيه
وذكّر بتاريخه الحافل بارتياد شواهق الجبال
والأعالي ورحلات المطاردات والافتراس.
واقتنع حارس الغابة بفكرته
وسمح له بالجلوس على الكرسي.
ولكن ما إنجلس حتى أصابته رصاصة طائشة
تسببت في مقتله
ولم تنفعه قوته ولا مخالبه.
وبعده جاء الطاووس
يجر ذيله وراءه متبخترا
ثم نفشه على مرأى من الحارس
وقال:
أنظر أيها الحارس إلى لمعان ريشي
واختلاف ألوانه
إن الجمال هو ملك العالم
ولا أجمل من الثروة التي أمتلكها
فتغري الآخرين على التحديق والنظر إليّ طوال الوقت.
اقتنع حارس الغابة بأنالطاووس ملك العالم
وسمح له بالجلوس على الكرسي
ولم يكد يفعل
حتى حطت حشرة غريبةعلى ذيله
فشعر بوخز وألم شديد
أقدم معه على نتف ريشه
محاولا التخلص مما يؤلمه
, وانسحب خجلا يحاول الاختفاء خلف الأشجار.
ذات يوم سار بين الحشائش كتكوت صغير
أنهكه الجوع والتعب
واقترب دون قصد من الكرسي
فاعترضه الحارس صارخا:
لا يجلس على الكرسي إلا ملك العالم,
نظرالكتكوت بوهن ساخرا منه:
أنا لا أفهم شيئا مما تقول,
أنا متعب وجائع,
والجائع لايستوعب شيئا
لأن فكره معطل عن العمل.
أثناء الحديث لمح الكتكوت دودة الأرض
تتسلل بخفية بين الأحجار
وتتلون بلون الرمال,
فاعتقد لشدة جوعه أنه يتخيل
لكنه اختار أن يجرب حظه
فلربما كانت دودةحقيقية
أرسلها الله لتسد جوعه ورمقه,
اقترب بحذر منها قبل أن تفلت منه,
وسرعان ماأطبق عليها بمنقاره وابتلعها
وجلس ليستريح قليلا حتى استعاد نشاطه,
وهنا سار نحوالكرسي
وقال للحارس:
أنا ملك العالم,
من يجد غذاء جسده يُعمل فكره,
ومن يُعمِل فكرهيصبح ملك العالم!.