
روعة الإعجاز في “طي السماء”يقول الله تعالى “كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين”،
بمعنى أنه كما بدأ ربنا تبارك وتعالى خلق الكون من نقطة واحدة متناهية الضئالة في الحجم، متناهية الضخامة في كمية المادة و الطاقة، سيعيده إلى نقطة مشابهة متناهية الضئالة في الحجم، متناهية الضخامة في كمية المادة والطاقة، وهذه النقطة يحتار العلماء في تفسيرها فيقولون هل عملية الخلق والإثناء عناية مستمرة؟ انفجار ثم انسحاق ثم انفجار ثم انسحاق ؟ خلق ثم إثناء ثم خلق ثم إثناء إلى ما لا نهاية؟ والذين لا يؤمنون بالله ولا يؤمنون بكتابه ولا برسله وملائكته، يقولون بأن الكون عملية مستمرة إلى ما لا نهاية، ولكن هذه القضية حسمها لنا الله تبارك وتعالى بآية قرآنية كريمة واحدة، أكد لنا فيها بأن بعد عملية طي السماوات والأرض وإعادتها إلى هيئتها الأولى سيفجر ربنا تبارك وتعالى هذه النقطة البدائية مرة أخرى كما فجرها في المقام الأول، فتتحول إلى سحابة من دخان يخلق ربنا من هذا الدخان أرض غير أرضنا، وسماوات غير السماوات المحيطة بنا حاليا، و يصل الكون إلى صورة لا نعلمها، صورة غيبية لا يعلمها إلا الله.
نفعني الله وإياكم🌹
بعض الأمور في هذا التفسير لاادري ؟؟ غير واضحة !!
جزاك الله خيراً وبارك بك ⚘