في البدايه نحن اخوات ولا يجوز ان نجرح ببعضنا البض فلكل منا رأيه
انا اختي سوف اجاوبك على كلامك
ظهرت الشكايات في السنين الا خيرة لأنها كانت سنين التقدم والتطور اصبحت هنالك وسائل اتصال كثيرة اهمها الأنترنت ومنتدياته التي اصبحت تجمع هموم المرأة ومشاكلها التي كانت في السابق لوتفوهت بها لأقرب الناس اليها لرجمت كما يرجم الزاني (تشبيه )
ان تشتكي المرأة من زوجها وتقصيره ليس دلعا ولا ميوعة فهي ان نطق لسانها فا لتحكي واقعا مرا لايعيشه احد سواها وهذا حقها شرعا وقانونا
مسكين الزوج (( كبش الفداء )) المسكين يتصرف التصرف العفوي
يدخل البيت لايحي زوجته ولا يقبل اولاده ترتسم ملامح الغضب والشر على وجهه العفوي (( فهو يتصرف بعفويه ))
يخرج على راحته ويأتي في الموعد الذي يناسبه ترتسم الضحكة على وجهه ويسهر حتى الفجر طبعا لانه مع اصحابه يجلس في الساعات ويجلس على شاشة الكمبيوتر
بالأيام ولايعطي زوجته خمس دقائق من وقته الثمين مسكين ما عنده وقت دائما شاغر
لم ارى طوال فترة مشاركتي في المنتدى ولا طوال حياتي زوجتة إشتكت ان زوجها
صالحها بهديه بل على العكس كانوا يدعون الله ليل نهار ليصالحها زوجها بعد ثلاثة اشهر او اكثر (( حسب مود الزوج )) من زعله وهجره اياها ان يرضى عنها ويكلمها
(( في اغلب الاحيان يكون هو الغلطان ))
الجماع عندما يكون جافا فهو من اصعب الامور بين الزوجين
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يداعب ازواجه قبل ان يجامعهن وقد نهى صلى الله عليه وسلم ان يأتي الرجل امأته كما تأتى الدابه
وهذا حق شرعي لا دخل للبانيو فيه
الله سبحانه وتعالى ميز الانسان عن الحيوان بالمشاعر والأحاسيس والعقل فلا يكفي توفير الاكل والشرب لأستمرار الحياة الزوجيه ولو انها تكفي لما رأينا الخيانات الزوجيه التي اصلها عدم اشباع الرغبة الجنسيه
لم ارى واحدة تشتكي انها تريد مثل صديقتها بل الكل يشتكي من تقصير الزوج في العلاقه الزوجيه وعدم اعطاء الزوجه حقها الشرعي بل وصل الامر بالرجل ان ينام
بمفرده ويترك زوجته تنام بمفردها
تضيء الشموع تلبس الملابس الجميله وتعمل الحركات اللطيفه كما اوصاها الاسلام
ان تتجمل لزوجها ولا يشم منها ريحا سيئة او منظرا سيئا ولكن الزوج المصون يدير
ظهره لذلك كله ولا يعطيها حقها ولو انها هي التي لاتعطيه حقه لأقام الدنيا ولم يقعدها
ولكن انا سأقول لك اختي لماذا اصبح حال الازواج هكذا لأن ازوج يريد ان تكون
عيون زوجته كعيون نانسي عجرم وقدها كقد هيفاء وهبه ويريدها ان تكون غانيه
لم تعد تعجبه هذه المرأة التي تضحي بحياتها لأجله واجل اولاده واصبح يستغل كل
وقته في مشاهدة الافلام الاباحيه ومشاهدة الغواني والعاهرات فأصبح يريد فاجرة لاربة منزل
لم ارى زوجة تشتكي انها تريد زوجها كوائل كفوري او كا توم كروز ولم ارى
زوجا يشتكي ان زوجته مقصره في حقه وهذا ان دل على شيء فأنه يدل على ان العيب ليس با المرأة ولكن العيب با الرجل الذي اصبح مقيدا بشهوته والذي وصل الى حد ان عينه اصبحت فارغة لا يملأها الا التراب
الصفحة الأخيرة
الله يخلي لنا ازواجنا ويصلحهم...:)