أقدم عجوز إيطالي على الانتحار بعدما يئس من أن تعود زوجته إلى الحياة بعد أن ظلت في غيبوبة لأشهر عدة، لكن الزوجة أفاقت بعد قليل من انتحاره. ووقعت مأساة «روميو وجولييت» الحديثة في مدينة بادوا الواقعة شمال شرق إيطاليا.
وظلت روزانا بيانشيتو وعمرها 67 عاماً وهي ممرضة متقاعدة في غيبوبة عميقة منذ إصابتها بالسكتة في سبتمبر الماضي وخضعت لعمليتين جراحيتين دون أن تتحسن حالتها ما جعل الأطباء يشكون في إمكانية شفائها. وخلال فترة إقامتها في المستشفى كان زوجها إتوري بينفينو وعمره 77 عاماً يزورها أربع مرات يومياً، ثم وجد أنه لا يستطيع تحمل هذا الوضع فانتحر في مرآب منزله.
وبعد ساعات من انتحار زوجها أفاقت روزانا من غيبوبتها لتسأل: «أين إيتوري؟». ولم يملك الأطباء الشجاعة الكافية لينقلوا لها الخبر. د.ب.ا
سيدة الوسط @syd_alost
عضوة شرف في عالم حواء
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
تسلمين على هالقصه
صراحه اني رحمت زوجها
لكن قدر الله وما شاء فعل
والحمد لله والله أكبر ولاالهالا الله وسبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم
صراحه اني رحمت زوجها
لكن قدر الله وما شاء فعل
والحمد لله والله أكبر ولاالهالا الله وسبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم
الصفحة الأخيرة
الاول حضه حلوووووو صج روميو وجوليت
اما الثاني مسكينه زوجته و هو الله يرحمه يعني لو صابر شوي جان عدت على خييييييير
الله يرحمه و يرحم جميع اموات المسلميييين