(الملاك)
(الملاك)
محظورات تطيب المرأة ثلاثة:

أولها : حضور صلاة الجماعة في المسجد وهي متطيبة.
ثانيها : خروجها من بيتها يفوح منها رائحة العطر.
ثالثها : التبرج وقصد استدعاء شهوة الرجال.

فإذا انتفت هذه المحظورات الثلاثة ، فلا حرج على المرأة في التزين بطيب ظهر لونه ، وخفي ريحه.

فوضع المرأة للعطر يكون للزوج وكذلك للمحارم عند أمن الفتنة،وكذلك بين النساء ، أو في بيتها ، أما خروج المرأة بالعطر ليشمها الناس ، فهذا منهي عنه ، باتفاق العلماء.

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه , وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه ))سنده صحيح أحمد وأبوداود.

عن يحيى بن جعدة : أن عمر بن الخطاب خرجت امرأة في عهده متطيبة , فوجد ريحها فعلاها بالدرة , ثم قال : تخرجن متطيبات فيجد الرجال ريحكن , وإنما قلوب الرجال عند أنوفهم , اخرجن تفلات .سنده صحيح(( تفلات) أي غير متطيبات))

عن عطاء قال : كان ينهى أن تطيب المرأة وتزين ثم تخرج .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : استقبلته امرأة يفوح طيبها , لذيلها إعصار , فقال لها : ياأمة الجبار أنى جئت؟ قالت من المسجد , قال : آلله تطيبت ؟ قالت نعم , قال : فارجعي , فإني سمعت حبيبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : لايقبل الله صلاة امرأة تطيبت لهذا المسجد حتى تغتسل كغسلها من الجنابة . رواه ابن ماجه., فكيف التي تتعطر لاماكن اخرى غير المسجد

عن عبيد بن بزيد بن سراقة : عن أمه أنها أرسلت إلى حفصة وهي أختها تسألها عن الطيب , وأرادت أن تخرج , فقالت حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : إنما الطيب للفراش .

قال عبد الله بن مسعود : لأن أزاحم جملاً قد طلي قطراناً أحب إلي من أن أزاحم امرأة متعطرة .

عن إبراهيم قال : طاف عمر بن الخطاب في صفوف النساء فوجد ريحاً طيبة من رأس امرأة , فقال : لو أعلم أيتكن هي لفعلت ولفعلت . لتطيب إحداكن لزوجها , فإذا
خرجت لبست أطمار وليدتها . قال : فبلغني أن المرأة التي كانت تطيب بالت في ثيابها من الفرق . سنده صحيح



روى ابن حبان،والحاكم و النسائي في باب ما يكره للنساء من الطيب و البيهقي و أبو داود عن أبي موسى الأشعري مرفوعا: (أيما امرأة استعطرت فمرّت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية).

وأخرج الترمذي في باب ما جاء من كراهية خروج المرأة متعطرة من حديث أبي موسى الأشعري أيضا مرفوعا: (كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا و كذا) يعني زانية. ا.هـ.

لحديث عائشة الذي رواه أبو داود في سننه أنها قالت: ( كنّا نخرج مع النبي إلى مكة فنضمّخ جباهنا بالمسك المطيب للإحرام، فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي فلا ينهاها).والرسول ونساؤه كانوا يحرمون بذي الحليفة وهي على بضعة أميال من المدينة.

وفي حديث أبي هريرة الذي فيه أن رجلاًسأل رسول الله طيباً لابنته التي يزوّجها فلم يكن عندالرسول طيب غير أنه سلت له في قارورة عرقه فاتخذته ابنته طيباً تستعمله وكان يشم ريحها أهل المدينة فلم ينكر عليها أحد من الصحابة أن تخرج وريحها تفوح طيباً بحيث يجده أهل المدينة أبين البيان على جواز خرود المرأة متطيّبة بغير قصد التعرض للرجال، وهذا الحديث رواه أبو يعلى والطبراني(1(

وقد ورد أيضاً عن زينب الثقفية أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربنَّ طيباً".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لقيته امرأة وجد منها ريح الطيب (ينفح) ولذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبَّار، جئت من المسجد؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: إني سمعت حبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تُقبل صلاة لامرأة تطيَّبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة".



وقد سئل الشيخ ابن عثيمينرحمه الله - عن حكم تعطر المرأة وتزينها وخروجها من بيتها إلى مدرستهامباشرة هل لها أن تفعل هذا الفعل؟




فأجاب:

خروج المرأة متطيبة إلى السوق محرم لما في ذلك من الفتنة، أما إذا كانت المرأة ستركب في السيارة ولا يظهر ريحها إلا لمن يحل له أن تظهر الريح عنده وستنـزل فورا بدون أن يكون هناك رجال حول المدرسة كأنها في بيتها ولهذا لا يحل للإنسان أن يمكن امرأته أو من له ولاية عليها أن تركب وحدها مع السائق لأن هذه خلوة، أما إذا كانت ستمر إلى جانب الرجال فإنه لا يحل لها أن تتطيب.





قال ابن القيم في أعلام الموقعين:



في الكلام على اهتمام الشرع بسد الذرائع أنه نهى المرأة إذا خرجت إلى المسجد أن تتطيب أو تصيب بخورا وذلك لأنه ذريعة إلى ميل الرجال وتشوفهم إليها فإن رائحتها وزينتهاوصورتها وإبداء محاسنها تدعو إليها، فأمرهاأن تخرج تفلة وألا تتطيب وأن تقف خلف الرجال وألا تسبح في الصلاة.

فلتنظر المسلمة بعين البصيرة إلى أن التطيب إذاكان محرما على مريدة المسجد فكيف حكمه لمن تريد مجامع الرجال كالأسواق والمحلات التجارية ونحو ذلك؟ انتهى







كلام نفيس للعلامة الدكتور محمد أمان بن علي الجامي - رحمة الله عليه -


في مسألة خروج المرأة متعطرة وعاتب الرجال في الضعف الحاصل منهم في هذه المسألة وذكر بعض الآداب الإسلامية للمرأة المسلمة في بيتها وفي الخارج.


المقطع هنا وبعد الرابط تفريغ للمقطع
http://www.box.net/shared/fm1x1fk6ca

تفريغ المقطع:
إنما هنا يُستحب ويُشرع للمرأة بعد الاغتسالأن تستعمل الروائح التي تزيل (الروائح الطيّبة): الطيب الذي يزيل أثر الدم سواء كان ذلك بواسطة قطن أو بواسطة خرقة أو بدون واسطة. استعمال أي طيب يزيل أثر الدم ورائحة الدم. هذا مستحب بعد الاغتسال، شريطة أن لا تخرج على أثر ذلك وفيها أثر الطيب . هذا يُلاحظ، إنما تفعل ذلك في بيتها لأن المرأة مطلوبٌ منها أن تتطيّب في بيتها بكل طيبوب أحسن طيب ٍمما يُحَبِّبُ إليها زوجها ويُقوِّي العلاقة والصلّة بينهما. وأماكونُها تشتري أغلى العطور والطيب للخروج ، هذه عادة سيّئة ينبغي إنكارها والقضاء عليها. لا يجوز للمرأة أن تخرج وفيها أي أثر أدنى أثر من أثر الطيب سواء كان البخور أو العطور. يحرم عليها ذلك تحريمًا مغلظًا وفيها وعيدٌ شديد وفي ذلك وصفٌ للمرأة التي تخرج متعطرةً وتمرُّ على مجالس الرجال بأنهَّا زانية
كما في حديث أبي سعيد الخُدْري رضي الله عنه: «أيّما امرأة مرت على مجالس الرجال وفيها أثر الطيب فهي كذاوكذا» هكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام،

وقال الراوي: يعني الزانية، أي: فيها وعيد شديد. فمن الآداب الإسلامية التي انعكست في هذا الوقت، إن المرأة إنما تلبس الملابس الطيّبة -ملابس الزينة -وإنما تتطيّب وإنما تتعطّر وإنما تحسّن شعرهاوبشرتها، كل ذلك لزوجها في بيتها. هذا هو الهدي النبوي. فإذا ما أرادت أن تخرج،خرجت بملابس لا تُلفت النظر في حُسنها وجمالها ومستورة في عباءتها وكلّ ما يستر بدنها. ولا تلبس الضيّق الذي يُبيّن مفاصلها وعضلاتها. انعسكت القضية. يُروى أن أكثر النساء في الكماليات إنما تجمع للخروج: في مناسبات الزواج، في أي مناسبة من المناسبات.. وفي بيتها كأنها في وقت الحِداد لا تلبَسُ إلا الملابس الوسخة الضعيفةالرخيصة، وكل غالٍ وكل طيبٍ وكل عطرٍ إنما هو مهيّأ لخروجها. ما أسوأ الحال! وما أضعف الرجال! أين الغَيرة من الرجال؟ - يا سبحان الله! النساء لا يخرجن إلا من بيوت الرجال، ولذلك العتاب على الرجال لا على النساء، الرجال الذين لهم القوامة الذين تخرج النساء من بيوتهم، كيف يَرضون هذا الوضع؟ فإذا انقلبت القضية، عكس ما فطر الله عليه العباد، صار الأمر في يد النساء بدل الرجال، خربت خيبر.)). انتهى كلام الشيخ رحمه الله تعالى.





المفتى : فضيلة الشيخ عطية صقر.



مايو 1997 المبدأ : القرآن والسنة.


سئل : هل يجوز للمرأة أن تخرج من بيتها بعطر خفيف تقصد به إزالة


رائحة العرق ؟.


أجاب : ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال "أيم اامرأة استعطرت


فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهى زانية ، وكل عين زانية" رواه النسائى


وابن خزيمة وابن حبان فى صحيحيهما ، ورواه الحاكم أيضا وقال : صحيح.


كما رواه أبو داود والترمذى بلفظ "كل عين زانية والمرأة إذا استعطرت فمرت


بالمجلس كذا وكذا" يعنى زانية، وقال الترمذى : حديث حسن صحيح.








وفى المأثور : خير عطر المرأة ما ظهر لونه وخفى ريحه.



يفهم من هذا أن وصف المرأة بأنها زانية أى تشبُّها ، يقوم على وضعها


العطر بقصد أن يجد الناس ريحها ، وهذاواضح لا يشك أحد فى أنه مذموم


، فالقصد به حينئذ الفتنة والإغراء ، ولا يكون كذلك إلا إذا كان العطر نفَّاذا


أو قويا ، أما الخفيف الذى لا تجاوز رائحته مكانه إلا قليلا، والذى لا يقصد


به الإغراء، بل إخفاء رائحة العرق مثلا فلا توصف المرأة معه بأنها كالزانية


، وذلك لانتفاء المقصد ومع ذلك أرى أنه مكروه على الأقل ، فإن الرائحة


حتى لو كانت خفيفة فستجد من يتأثر بها من الرجال الذين تزدحم بهم الطرق


والأسواق والمواصلات فأولى للمرأة الحرة العفيفة أن تبتعد عن كلما يثير


الفتنة من قريب أو بعيد.



وإزالة رائحة العرق تمكن بالاستحمام أو غسل المواضع التى يتكاثر فيها


العرق ولا يحتاج إلى وضع روائح ، فإن الخفيف منها يجر إلى الكثير القوى.


وهذا كله عند وجود رجال أجانب خارج البيت أو داخله ، أما مع المحارم


أو الزوج أو النساء فلا مانع من الروائح ، وذلك لعدم فتنة المحارم بها


ولإدخال السرور على قلب زوجها ، وعدم انتقاد النساء لها.


د. علي جمعة
مفتي الديار المصرية

هناك بعض الأحاديث التي تحرم التعطر بالنسبة للنساء، وتقول إن عطر المرأة حرام كنوع من التبرج ولفت الانتباه وإثارة الشهوات، وقد سألت نساء وفتيات كثيرات: كيف تكون الرائحة الجميلة حراما والروائح الكريهة التي ستنبعث منها حتما دون العطر-خصوصا فيفصل الصيف- هي الحلال؟

العطر نوعان: عطر مكتوم وعطر فوَّاح، وهذا العطر الفوّاح هو الذي عرفناه في عصورنا هذه من أجل وضع الكحوليات الطيّارة في البرفانات والعطور.. لكن العطر في ذاته يوجد منه عطر مكتوم يُذهب الرائحة الكريهة، لكنه لا يثير الشهوة، ولا يجعل المرأة وهي تمشي –كما نرى فيالإعلانات- مثيرة.. فالقضية أن الذي حرّمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح أبواب الفتنة، أبواب إثارة الشهوات؛ ففي ديننا حُرم الزنى، وما دام ديننا حَرم الزنى فقد حرم ما يؤدي إليه مثل: الخلوة بالمرأة، ولذا فُرض عليها الحجاب، وكذلك جعل الله للرجل عورة –ما بين السرة والركبة- يجب أن يسترها.، كل هذا من أجل أنه حرم الزنى فكانت هذه المنظومة.. غض البصر وحرمة الخلوة والحجاب والعطر وتنظيم الصلاة.. كلها منظومة واحدة، ولذلك ربنا سبحانه وتعالى ينبهنا إلى هذه المنظومة الواحدة فيقول: {أفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِالدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَااللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}، لأنه سيذهب مراد الله في هذا التشريع؛ مراد الله من هذا التشريع أن تستقر الأسرة، وأن يستقيم النسب فيها، وأنيكون هناك أمن اجتماعي مبني على علامة سليمة رسمها لنا ربنا بين الرجل والمرأة، هذهالعلامة ليس فيها قهر، ليس فيها تسلُّط، وإنما فيها مساواة، فيها تعاون، لقد خلقالله الرجل والمرأة من نفس واحدة: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَازَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً}

للمرأة أن تتعطر لزوجها كيفما أرادت، بالطريقة التي تراها، أما إذا خرجت من البيت فلها أن تتعطر بالعطر المكتوم، الذي هو نادر الآن، فلو خرجت لا يشمها أحد، ولا تحدث الإثارة.. لأن القضية أننا لا نريد فتنة، وأن الحديث في تعطر المرأة صحيح، ولكن نحن لا نريد أيضاً أن تُشَمَّ من المرأة الرائحة الكريهة.. فنحن لا نريد هذا، كما لانريد الإثارة الزائدة عن الحد، والتي أدت بنا في النهاية إلى هذا العري الفاضح في العالم، وإلى استغلال المرأة كأسوأ سلعة ممكنة في عالمنا اليوم.. نحن كرمنا المرأة وصُنّاها وأمرناها بالعفاف في نفسها وفي مجتمعها.. نحن نريد المرأة العفيفة الصالحة الحافظة لأمر الله سبحانه وتعالى ولا نريد مثل هذه التجارة الرخيصة التي نراها جميعاً ولا تخطئها عين..

الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى في الزواجر عن اقتراف الكبائر بعد أن عنون بقوله :الكبيرة التاسعة والسبعون بعد المائتين: خروج المرأة من بيتهامتعطرة متزينة ولو بإذن الزوج . وذكر مجموعة من الأحاديث التي فيها الزجر عن خروج المرأة متعطرة ومن ذلك، ما أخرجه أبوداود والترمذي وقال حسن صحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال :كل عين زانية والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهيكذا وكذا، يعني زانية . وما أخرجه النسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما : أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهيزانية وكل عين زانية .رواه الحاكم وصححه، وقد سبق تفصيل حالات خروج المرأة متعطرة في الفتوى رقم


فخروج المرأة متعطرة له ثلاث حالات :


الحالة الأولى : أن تعلم وتتحقق أنها إن خرجت متعطرة مرت بالرجال وافتتنوا بها ، فخروجها حينئذ متعطرة منكبائر الذنوب .


الحالة الثانية : أن يغلب على ظنها أنها ستمر برجال ويفتتنون بها ، فيكون خروجها محرماً ، وليس بكبيرة .


الحالة الثالثة : أن يكون الأمر مجرد خشية أن تمر برجال يجدون ريحها والغالب على ظنها غير ذلك ، كأن تخرج فيسيارتها أو مع محرم إلى مجلس النساء ، والغالب على ظنها عدم المرور برجال ، فيكون خروجها متعطرة مكروها وليس محرماً ، وقد أشار إلى الحالات الثلاث الإمام ابن حجر الهيتميرحمه الله تعالى في الزواجرعن اقتراف الكبائر بعد أن عنون بقوله : ( الكبيرة التاسعة والسبعون بعد المائتين : خروج المرأة من بيتها متعطرة متزينة ولو بإذن الزوج ) وذكر مجموعة من الأحاديث التي فيها الزجر عن خروج المرأة متعطرة ومن ذلك :


ما أخرجه أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال : كل عين زانيةوالمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا . يعني زانية .


وما أخرجه النسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما : أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية وكل عين زانية . ورواه الحاكم وصححه .


ثم قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله بعد أن ساق جملة من الأحايث : تنبيه : عد هذا ــ أي عد التعطر مع الخروج كبيرة ــ هو صريح هذه الأحاديث ، وينبغي حمله ليوافق قواعدنا على ما إذا تحققت الفتنة ، أما مع مجرد خشيتها فهو مكروه ، أومع ظنها فهو حرام غير كبيرة كما هو ظاهر .أهــ






مقاطع صوتية خاصة بالموضوع


الأحباش : حكم خروج المرأة متعطرة

http://www.al-sunna.net/audio/file.php?id=38
فقه الصيام 13 - خروج المرأة متعطرة - الشيخ علي الشبل




حكم تعطر النساء (للشيخ محمد لعريفي)

الدكتور محمد أمان بن علي الجامي - رحمة الله عليه
http://www.box.net/shared/fm1x1fk6ca

الشيخ محمد حسان




( الوصايا الربانية ] ) للشيخ : ( علي بن عمر بادحدح )




http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=Full*******&audioid=155245
من الدقيقة 17:30 ثانية يبدأ الشيخ الحديث عن:

نهي الشرع عن خروج المرأة متعطرة
ام احمد ونانا
ام احمد ونانا
يعطيكي الف عافية عالنصيحه الحلوة

مشكوووووورة
دروب الهوى
دروب الهوى
يعطيك العافيه على الفكره
ااسما مصراا
ااسما مصراا
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
ربي اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
ربي اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم
ربي إني لما أنزلت إليَّ من خير فقير
حسبنا الله ونعم الوكيل
وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد
فديت تراب نجد
فديت تراب نجد
احس اني اشم ريحتك اللحين واااااااااااااااااااااااااااااااااااااو انعشتيني جااااااااااااااري التطبيق ياعسل