🌹أشا🌹DZ
•
🖊️قال الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله-:"نقيقُ الضَّفَادِع، وَطَنِينُ الذّبَاب لاَ يُسْقِط الجِبَالَ ولا يهزّها !"
🌹أشا🌹DZ
•
" وللصوم ثلاثة مراتب :
① صوم العموم،
② صوم الخصوص،
③ وصوم خصوص الخصوص،
- فأما صوم العموم : فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.
- وأما صوم الخصوص : فهو كف النظر، واللسان، واليد، والرجل، والسمع، والبصر، وسائر الجوارح عن الآثام.
- وأما صوم خصوص الخصوص : فهو صوم القلب عن الهمم الدنيئة، والأفكار المبعدة عن الله تعالى، وكفّه عما سوى الله تعالى بالكلية ".
📗 ابن قدامة ، منهاج القاصدين
① صوم العموم،
② صوم الخصوص،
③ وصوم خصوص الخصوص،
- فأما صوم العموم : فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.
- وأما صوم الخصوص : فهو كف النظر، واللسان، واليد، والرجل، والسمع، والبصر، وسائر الجوارح عن الآثام.
- وأما صوم خصوص الخصوص : فهو صوم القلب عن الهمم الدنيئة، والأفكار المبعدة عن الله تعالى، وكفّه عما سوى الله تعالى بالكلية ".
📗 ابن قدامة ، منهاج القاصدين
🌹أشا🌹DZ
•
📌الاستراحة بين التراويح
✍🏻قال ابن القيم رحمه الله :
🖋قال حنبل : " كان أبو عبد الله - أحمد بن حنبل - يصلي معنا ، فإذا فرغنا مِن الترويحة جلس وجلسنا ، وربما تحدث ، ويسأل عن الشيء ، فيُجيب ثم يقوم فيصلي ، ثم يدعو بعد الصلاة بدعوات ، ثم يوتر ثم ينصرف "
وقال الفضل :
رأيت أحمدَ يقعدُ بين التراويح ويردد هذا الكلام : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو ) ، وجلوس أبي عبد الله للاستراحة ،
لأن القيام إنما سمي تراويح لما يتخلّله من الاستراحة بعد كل ترويحة.
📓
✍🏻قال ابن القيم رحمه الله :
🖋قال حنبل : " كان أبو عبد الله - أحمد بن حنبل - يصلي معنا ، فإذا فرغنا مِن الترويحة جلس وجلسنا ، وربما تحدث ، ويسأل عن الشيء ، فيُجيب ثم يقوم فيصلي ، ثم يدعو بعد الصلاة بدعوات ، ثم يوتر ثم ينصرف "
وقال الفضل :
رأيت أحمدَ يقعدُ بين التراويح ويردد هذا الكلام : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو ) ، وجلوس أبي عبد الله للاستراحة ،
لأن القيام إنما سمي تراويح لما يتخلّله من الاستراحة بعد كل ترويحة.
📓
🌹أشا🌹DZ
•
📌 قال ابن بطة العكبري - رحمه الله:
✍🏻 «ويح لمن لم يكن القرآن والسنّة دليله
فما أضلّ سبيله وأكسفَ بالَه وأســوأ حاله».
📖 الإبانة الكبرى (٩٨/٣).
✍🏻 «ويح لمن لم يكن القرآن والسنّة دليله
فما أضلّ سبيله وأكسفَ بالَه وأســوأ حاله».
📖 الإبانة الكبرى (٩٨/٣).
الصفحة الأخيرة