🌹أشا🌹DZ
•
🌹أشا🌹DZ
•
🟢 (( الشك في العــبادات )) 🟢
▪️قال العـلامة ابن عثيمين رحمه الله :
قال العلماء : إن الشكوك لا يلتفت إليها في ثلاث حالات :
الأولى : أن تكون مجرد وهم لا حقيقة له، فهذه مطرحة ولا يلتفت إليها إطلاقاً .
الثانية : أن تكثر الشكوك ، ويكون الإنسان كلما توضأ شك ، وكلما صلى شك ، وكلما فعل فعلاً شك ، فهذا أيضاً يجب طرحه وعدم اعتباره .
الثالثة : إذا كان الشك بعد انتهاء العبادة ، فإنه لا يلتفت إليه ما لم يتيقن الأمر .
مثال ذلك :
لو شك بعد أن سلم من صلاته هل صلى ثلاثاً أم أربعاً في رباعية ،
فإنه لا يلتفت إلى هذا الشك،
لأن العبادة قد فرغت ،
إلا إذا تيقن أنه لم يصل إلا ثلاثاً ، فليأت بالرابعة ما دام الوقت قصيراً ، وليسجد للسهو بعد السلام ، فإن طال الفصل أعاد الصلاة كلها من جديد .
مجموع فتاوى ورسائل العثيمين: (90/14)
-----------------------------------
▪️قال العـلامة ابن عثيمين رحمه الله :
قال العلماء : إن الشكوك لا يلتفت إليها في ثلاث حالات :
الأولى : أن تكون مجرد وهم لا حقيقة له، فهذه مطرحة ولا يلتفت إليها إطلاقاً .
الثانية : أن تكثر الشكوك ، ويكون الإنسان كلما توضأ شك ، وكلما صلى شك ، وكلما فعل فعلاً شك ، فهذا أيضاً يجب طرحه وعدم اعتباره .
الثالثة : إذا كان الشك بعد انتهاء العبادة ، فإنه لا يلتفت إليه ما لم يتيقن الأمر .
مثال ذلك :
لو شك بعد أن سلم من صلاته هل صلى ثلاثاً أم أربعاً في رباعية ،
فإنه لا يلتفت إلى هذا الشك،
لأن العبادة قد فرغت ،
إلا إذا تيقن أنه لم يصل إلا ثلاثاً ، فليأت بالرابعة ما دام الوقت قصيراً ، وليسجد للسهو بعد السلام ، فإن طال الفصل أعاد الصلاة كلها من جديد .
مجموع فتاوى ورسائل العثيمين: (90/14)
-----------------------------------
🌹أشا🌹DZ
•
زهوور ،الريف :
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
اللهم آمين وإياك ريحانتنا 🌹🌹🌹🌹
لا حرمني الله تواصلك 💗💗
لا حرمني الله تواصلك 💗💗
🌹أشا🌹DZ
•
📝قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
⬅ عليك يا أخي بالرفق في معاملة نفسك وأهلك وقومك،
واعلم أنه لو لم يكن لك من الرفق إلا أن الله يحبه لكان كافيا
فكيف وهو يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف،
لا تحملك الغيرة على العنف والشدة، اضبط أعصابك لا تتوتر،
وارفق في كل موطن يكون فيه الرفق.
(📘شرح الكافية الشافية / ج3 / ص160)
⬅ عليك يا أخي بالرفق في معاملة نفسك وأهلك وقومك،
واعلم أنه لو لم يكن لك من الرفق إلا أن الله يحبه لكان كافيا
فكيف وهو يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف،
لا تحملك الغيرة على العنف والشدة، اضبط أعصابك لا تتوتر،
وارفق في كل موطن يكون فيه الرفق.
(📘شرح الكافية الشافية / ج3 / ص160)
الصفحة الأخيرة