🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🖌من أقوال الإمام المحدث الألباني :

( فساد مقولة " ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك " ! ))
🎙ومما ينكر في هذا الحديث قوله : ما أبكي شوقاً إلى جنتك ولا خوفاً من النار !
🔺 " فإنها فلسفة صوفية اشتهرت بها " رابعة العدوية " إن صحَّ ذلك عنها ،
فقد ذكروا أنها كانت تقول في مناجاتها " ربِّ ما عبدتك طمعاً في جنتك ولا خوفاً من نارك " ،
👈🏽وهذا كلام لا يصدر إلا ممن لم يعرف الله تبارك وتعالى حقَّ معرفته ،
ولا شعر بعظمته وجلاله ،
ولا بجوده وكرمه ،
وإلا لتعبَّده طمعاً فيما عنده من نعيم مقيم ، ومن ذلك رؤيته – تبارك وتعالى - ، وخوفاً مما أعدَّه للعصاة والكفار من الجحيم والعذاب الأليم ،
ومن ذلك حرمانهم النظر إليه كما قال { كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لَمحجوبون } ،
👌 ولذلك كان الأنبياء – عليهم الصلاة والسلام – وهم العارفون بالله حقّاً – لا يناجونه بمثل هذه الكلمات الخيالية ، بل يعبدونه طمعاً في جنَّته ،
وكيف لا وفيها أعلى ما تسمو إليه النفس المؤمنة ، وهو النظر إليه – سبحانه - ، ورهبةً من ناره ،
ولِمَ لا وذلك يستلزم حرمانهم من ذلك ،
ولهذا قال – تعالى – بعد أن ذكر نخبةً من الأنبياء : { إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغَباً ورهَباً وكانوا لنا خاشعين } ،
👈🏽ولذلك كان نبيُّنا محمَّد صلى الله عليه وسلم أخشى الناس لله ، كما ثبت في غير ما حديث صحيح عنه .
هذه كلمة سريعة حول تلك الجملة العدوية ، التي افتتن بها كثير من الخاصة فضلاً عن العامة ،
وهي في الواقع { كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً } ،
وكنتُ قرأتُ حولها بحثاً فيَّاضاً ممتعاً في " تفسير العلاَّمة ابن باديس " فليراجعه من شاء زيادة بيان .
" السلسلة الضعيفة " (حديث رقم 998)
︻︻︻︻︻
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
إحذر أن تفسد صـومك بهـذه الاشـياء
📋 قال العلامة صاﻟﺢ الفوزان - حَفِظَه الله - :
*《 ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﺷﻴﺎء ﻣﺤﺮﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺎﺋﻢ ﻭﺗﻨﻘﺺ ﺛﻮاﺑﻪ ، ﺃﻭ ﺗﺒﻄﻞ ﺛﻮاﺑﻪ ، ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺆﻣﺮ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎء : ﻣﺜﻞ اﻟﻐﻴﺒﺔ ﻭاﻟﻨﻤﻴﻤﺔ ﻭﻗﻮﻝ اﻟﺰﻭﺭ ، ﻭاﻟﺸﺘﻢ ﻭاﻟﻜﺬﺏ ، ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ اﻷﻣﻮﺭ اﻟﻤﺤﺮﻣﺔ .**ﻛﺬﻟﻚ اﻟﻨﻈﺮ اﻟﻤﺤﺮﻡ ، ﻭاﺳﺘﻤﺎﻉ اﻷﺷﻴﺎء اﻟﻤﺤﺮﻣﺔ ﻛﺴﻤﺎﻉ اﻟﻤﻼﻫﻲ ﻭاﻷﻏﺎﻧﻲ ﻭاﻟﻤﺰاﻣﻴﺮ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ، ﻛﻞ ﻫﺬا ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻴﺎﻡ ،**ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﻘﺺ ﺛﻮاﺏ اﻟﺼﺎﺋﻢ ﺃﻭ ﺃﻧﻪ ﻳﺒﻄﻞ ﺛﻮاﺏ اﻟﺼﺎﺋﻢ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺆﻣﺮ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎء ﻷﻥ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﻔﻄﺮاﺕ ﻣﻌﻨﻮﻳﺔ ، ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﻔﻄﺮاﺕ ﺣﺴﻴﺔ 》.


*📔 ||