🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
✅ #خمس_خصال_أعطيتها_الأمة_في_رمضان.


✍🏻قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
"رَوَى الإِمامُ أحمدُ عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ النبيَّ -ﷺ- قال: «أُعْطِيَتْ أمَّتِي خمسَ خِصَال في رمضانَ لم تُعْطهُنَّ أمَّةٌ من الأمَم قَبْلَها؛ خُلُوف فِم الصائِم أطيبُ عند الله من ريح المسْك، وتستغفرُ لهم الملائكةُ حَتى يُفطروا، ويُزَيِّنُ الله كلَّ يوم جَنتهُ ويقول: يُوْشِك عبادي الصالحون أن يُلْقُواْ عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك، وتُصفَّد فيه مَرَدةُ الشياطين فلا يخلُصون إلى ما كانوا يخلُصون إليه في غيرهِ، ويُغْفَرُ لهم في آخر ليلة، قِيْلَ يا رسول الله أهِيَ ليلةُ القَدْرِ؟ قال: لاَ ولكنَّ العاملَ إِنما يُوَفَّى أجْرَهُ إذا قضى عَمَلَه».
•إخواني: هذه الخصالُ الخَمسُ ادّخَرَها الله لكم، وخصَّكم بها مِنْ بين سائِر الأمم، وَمنَّ عليكم ليُتمِّمَ بها عليكُمُ النِّعَمَ، وكم لله عليكم منْ نعم وفضائلَ: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ الْكِتَـبِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَـسِقُونَ}.

♻️الخَصْلَةُ الأولى:
أن خُلْوفَ فَمِ الصائِم أطيبُ عند الله مِنْ ريحِ المسك، والخلوف بضم الخاءِ أوْ فَتْحها تَغَيُّرُ رائحةِ الفَم عندَ خُلُوِّ الْمَعِدَةِ من الطعام، وهي رائحةٌ مسْتَكْرَهَةٌ عندَ النَّاس لَكِنَّها عندَ اللهِ أطيبُ من رائحَةِ المِسْك لأنَها نَاشِئَةٌ عن عبادة الله وَطَاعَتهِ. وكُلُّ ما نَشَأَ عن عبادته وطاعتهِ فهو محبوبٌ عِنْدَه -سُبحانه- يُعَوِّضُ عنه صاحِبَه ما هو خيرٌ وأفْضَلُ وأطيبُ. ألا تَرَوْنَ إلى الشهيدِ الذي قُتِلَ في سبيلِ اللهِ يُريد أنْ تكونَ كَلِمةُ اللهِ هي الْعُلْيَا يأتي يوم الْقِيَامَةِ وَجرْحُه يَثْعُبُ دماً لَوْنُهَ لونُ الدَّم وريحُهُ ريحُ المسك؟ وفي الحَجِّ يُبَاهِي اللهُ الملائكة بأهْل المَوْقِفِ فيقولُ سبحانَه: «انْظُرُوا إلى عبادِي هؤلاء جاؤوني شُعْثاً غُبْراً» ، وإنما كانَ الشَّعَثُ محبوباً إلى اللهِ في هذا الْمَوْطِنِ لأنه ناشِأُ عَن طاعةِ اللهِ باجتنابِ مَحْظُوراتِ الإِحْرام وترك التَّرَفُّهِ.
♻️الخَصْلَةُ الثانيةُ:
أن الملائكةَ تستغفرُ لَهُمْ حَتَّى يُفْطروا، وَالملائِكةُ عبادٌ مُكْرمُون عند اللهِ {لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}، فهم جَديرُون بأن يستجيبَ الله دُعاءَهم للصائمينَ حيث أذِنَ لهم به. وإنما أذن الله لهم بالاستغفارِ للصائمين مِنْ هذه الأُمَّةِ تَنْويهاً بشأنِهم، ورفْعَةً لِذِكْرِهِمْ، وَبَياناً لفَضيلةِ صَوْمهم، والاستغفارُ: طلبُ الْمغفِرةِ وهِي سَتْرُ الذنوب في الدُّنْيَا والاخِرَةِ والتجاوزُ عنها. وهي من أعْلىَ المطالبِ وأسْمَى الغَاياتِ فَكلُّ بني آدم خطاؤون مُسْرفونَ على أنفسِهمْ مُضْطَرُّونَ إلَى مغفرة اللهِ عَزَّ وَجَل.
♻️الخَصْلَةُ الثالثةُ:
أن الله يُزَيِّنُ كلَّ يوم جنَّتَهُ ويَقول: «يُوْشِك عبادي الصالحون أن يُلْقُوا عنهُمُ المَؤُونة والأَذَى ويصيروا إليك»، فَيُزَيِّن تعالى جنته كلَّ يومٍ تَهْيئَةً لعبادِهِ الصالحين، وترغيباً لهم في الوصولِ إليهَا، ويقولُ -سبحانه-: «يوشِك عبادِي الصالحون أنْ يُلْقُوا عَنْهُمُ المؤونةُ والأَذَى» يعني: مؤونَة الدُّنْيَا وتَعَبها وأذاهَا ويُشَمِّرُوا إلى الأعْمَالِ الصالحةِ الَّتِي فيها سعادتُهم في الدُّنْيَا والاخِرَةِ والوُصُولُ إلى دار السَّلامِ والْكَرَامةِ.
♻️الخَصْلَةُ الرابعة:
أن مَرَدةَ الشياطين يُصَفَّدُون بالسَّلاسِل والأغْلالِ فلا يَصِلُون إِلى ما يُريدونَ من عبادِ اللهِ الصالِحِين من الإِضلاَلِ عن الحق، والتَّثبِيطِ عن الخَيْرِ، وهَذَا مِنْ مَعُونةِ الله لهم أنْ حَبَسَ عنهم عَدُوَّهُمْ الَّذِي يَدْعو حزْبَه ليكونوا مِنْ أصحاب السَّعير، ولِذَلِكَ تَجدُ عنْدَ الصالِحِين من الرَّغْبةِ في الخَيْرِ والعُزُوْفِ عَن الشَّرِّ في هذا الشهرِ أكْثَرَ من غيره.
♻️الخَصْلَةُ الخامسةُ:
أن الله يغفرُ لأمةِ محمدٍ -ﷺ- في آخرِ ليلةٍ منْ هذا الشهر إذا قَاموا بما يَنْبَغِي أن يقومُوا به في هذا الشهر المباركِ من الصيام والقيام تفضُّلاً منه -سبحانه- بتَوْفَيةِ أجورِهم عند انتهاء أعمالِهم فإِن العاملَ يُوَفَّى أجْرَه عند انتهاءِ عمله".
📚.
_______________
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌙 قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:
"قلب المؤمن عندما يكون صاحبه تاليًا للقرآن متدبرًا لكلام الله، فإنَّ لهذه القراءة أثر عظيم على قلبه، بها يزول قلق القلب واضطرابه وتشوُّشُهُ وتشتُّتُهُ، فيسكن ويطمئنُّ، كما قال الله -سبحانه وتعالى-: {أَلاَ بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}؛
🌱 فينزل على القلب سكينة فيطمئنُّ ويسكن ويلتمُّ شعثه، ويزول قلقه واضطرابه، وهذا من أعظم المداواة للنفوس، والتزكية لها".
📒
#فوائد_إثرائية
•┈•✿•┈••┈•✿•┈•
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
📬 سلسلة فتاوى في التوحيد والعقيدة {56}
🪧 《أصحاب الكبائر متوعدون بالنار فإذا دخلوها لا يخلدون فيها 》
================
🖌قال فضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
✒️ _ ﻭﻗﺪ ﺗﻮاﺗﺮﺕ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮا ﻣﻦ اﻟﻌﺼﺎﺓ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ اﻟﻨﺎﺭ ﺑﻤﻌﺎﺻﻴﻬﻢ، ﻭﻳﻌﺬﺑﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻣﻌﺎﺻﻴﻬﻢ.
ﺛﻢ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﻭاﻟﺘﻤﺤﻴﺺ ﻳﺨﺮﺟﻬﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ؛
ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺸﻔﺎﻋﺔ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -،
ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺸﻔﺎﻋﺔ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ اﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻭاﻷﻧﺒﻴﺎء ﻭاﻷﻓﺮاﻁ،
ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﻋﻔﻮ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ؛
👈 ﻟﻘﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻐﻔﺮ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﻙ ﺑﻪ ﻭﻳﻐﻔﺮ ﻣﺎ ﺩﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎء}
ﻫﺬﻩ اﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﺗﺤﺖ ﻣﺸﻴﺌﺔ ﻣﻌﻠﻘﺔ؛
ﺇﻥ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﻋﻔﺎ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﺃﺩﺧﻠﻬﻢ اﻟﺠﻨﺔ،
ﻭﺇﻥ ﺷﺎء ﻋﺬﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻣﻌﺎﺻﻴﻬﻢ،
ﺛﻢ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻄﻬﻴﺮ، ﻭﻻ ﻳﺨﻠﺪﻭﻥ، ﻓﻴﺪﺧﻠﻮﻥ اﻟﺠﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ.
ﻭﻻ ﻳﺨﻠﺪ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ ﺇﻻ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻜﻔﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭاﻟﺸﺮﻙ، ﻓﻬﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﻠﺪﻭﻥ ﻻ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻬﻢ.
ﺃﻣﺎ ﺃﻫﻞ اﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻓﻤﻦ ﺩﺧﻞ اﻟﻨﺎﺭ ﻻ ﻳﺨﻠﺪ ﻋﻨﺪ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﺠﻤﺎﻋﺔ،
ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻠﺨﻮاﺭﺝ ﻭاﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ ﻭﻣﻦ ﺳﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺬﻫﺒﻬﻢ اﻟﺒﺎﻃﻞ،
ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ اﻟﻌﺼﺎﺓ ﻳﺨﻠﺪﻭﻥ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ، ﻓﻤﺬﻫﺒﻬﻢ ﺑﺎﻃﻞ.
👈ﺃﻣﺎ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ:
اﻟﻌﺼﺎﺓ ﺗﺤﺖ اﻟﻤﺸﻴﺌﺔ ﺇﺫا ﻣﺎﺗﻮا ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭاﻹﺳﻼﻡ ﻭﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﻌﺎﺹ ﻓﻬﻢ ﺗﺤﺖ اﻟﻤﺸﻴﺌﺔ ﺇﺫا ﻟﻢ ﻳﺘﻮﺑﻮا. .
ﻭﻓﻖ اﻟﻠﻪ اﻟﺠﻤﻴﻊ
📚 المصدر : فتاوى نور على الدرب (1/105 )