🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🟢 #نصيحة_للصائمين_الذين_يقضون_معظم_نهار_رمضان_في_مشاهدة_الأفلام_و_المسلسلات_من_الفيديو_و_التلفاز_و_لعب_الورق.


✍🏻قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-:


"الواجب على الصائمين وغيرهم من المسلمين أن يتقوا الله -سبحانه- فيما يأتون ويذرون في جميع الأوقات، وأن يحذروا ما حرّم الله عليهم من مشاهدة الأفلام الخليعة التي يظهر فيها ما حرّم الله، من الصور العارية وشبه العارية، ومن المقالات المنكرة، وهكذا ما يظهر في التلفاز مما يخالف شرع الله، من الصور والأغاني وآلات اللهو والدعوات المضللة.
▪️كما يجب على كل مسلم صائماً كان أو غيره أن يحذر اللعب بآلات اللهو، من الورق وغيرها من آلات اللهو؛ لما في ذلك من مشاهدة المنكر وفعل المنكر، ولما في ذلك أيضاً من التسبب في قسوة القلوب ومرضها واستخفافها بشرع الله، والتثاقل عما أوجب الله، من الصلاة في الجماعة أو غير ذلك من ترك الواجبات والوقوع في كثير من المحرمات، والله يقول -سبحانه-: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} ، ويقول -سبحانه- في سورة الفرقان في صفة عباد الرحمن: {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً}، والزور يشمل جميع أنواع المنكر. ومعنى لا يشهدون: لا يحضرون.
➖ويقول النبي -ﷺ-: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف» .
•والمراد بالحر -بالحاء المكسورة المهملة والراء المهملة- الفرج الحرام.
•والمراد بالمعازف: الغناء وآلات اللهو؛ ولأن الله -سبحانه- حرم على المسلمين وسائل الوقوع في المحرمات.


⚠️ولاشك أن مشاهدة الأفلام المنكرة، وما يعرض في التلفاز من المنكرات من وسائل الوقوع فيها، أو التساهل في عدم إنكارها. والله المستعان".


📚.
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🚫التحذير من الإسراف والتبذير في رمضان🚫
- قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:


🔻 "كذلك -أيضاً- توسع الناس في الإسراف حتى في الإضاءة:
• إضاءة البيوت، إضاءة الدكاكين، يجعلون على دكاكينهم قناديل كأنها قصر أفراح.
🔻 أليس في هذا إضاعة للمال؟
• بلى، فيه إضاعة مال، ثم إن فيه -أيضاً- تحميلاً للطاقة العامة الكهربائية، ما يخشى أن يقصر أعمال المكائن مثلاً؛
• لأن هذه المعدات والمكائن كلما تحملت صارت أقرب إلى أجلها بلا شك.
🔻 فلماذا نحمل أنفسنا نفقات ونحمل التيارات الكهربائية عبئاً ثقيلاً لغير فائدة؟
• وكذلك -أيضاً- في البيوت، مع أن الله -عز وجل- يقول في مدح عباد الرحمن: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً﴾.
🔻 سبحان الله! انظر؛ الإسراف طرف، والإقتار طرف، والذي بينهما فجوة، يقول:﴿بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً﴾ أحياناً يميلون إلى الإقتار؛ لأن المصلحة تقتضي ذلك.
• وأحياناً يميلون إلى الزيادة.
• لأن المصلحة تقتضي ذلك، ولكن انظر إلى قوله: ﴿وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ﴾. ليس هو عبثاً ولكنه ﴿قَوَاماً﴾. تستقيم به الأمور...".


📕.
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🔸التحذير من الإفراط في المأكول والمشروب🔸
💡 قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
🔅"ثم احذروا من الإفراط في المأكول والمشروب.
• فإن الناس اتخذوا رمضان موائد البطون لا موائد القلوب، ليس لهم هم إلا أن يكون على مائدة الفطور أو على مائدة السحور من الأشياء ما لا حاجة إليه.


• وإن من الناس من اتخذوا عادة سيئة بدعية ليس لها في كتاب الله ولا في سنة رسوله أصل ولا في عمل الصحابة:


• حيث صاروا يذبحون الذبائح كأنه عيد أضحى -نسأل الله العافية- والذبائح في عيد الأضحى لكنهم يتخذون الذبائح.


• ويتعازمون فيما بينهم، كل يوم على واحد ذبيحة وطعام، وربما يكون بعض أهل الحي فقيراً يتدين هذه الذبيحة فيكلفونه ما لا يلزمه في دين الله.


🔅 ثم زد على ذلك أن بعض الناس يجعل هذه الموائد -التي لا يراد بها إلا ملء البطون- كالصدقة فيقول: هذا عشاء أبي، وهذا عشاء أمي، وما أشبه ذلك، وربما حاموا بأيديهم على الطعام، وقالوا: "اللهم اجعله لأبي أو لأمي"، أين نحن من الجماعة؟! أين نحن من هدي السلف الصالح؟! هل نحن مأمورون أن نتبع أهواءنا، أو أن نتبع كتاب الله وسنة رسوله وخلفائه الراشدين والصحابة المهديين؟!


🔅 الثاني بلا شك، هل فعل الصحابة هذا؟


• هذا ليس من فعلهم؛ ولهذا أخشى إن طال بالناس زمان أن يتخذوا رمضان كعيد الأضحى تذبح فيه الضحايا.


🔅 ثم يأتي الناس مع طول المدة ويقول: إذا أراد أحدكم أن يذبح ذبيحة ودخل رمضان فلا يأخذ من شعره ولا من ظفره شيئاً، وربما يجعلون أحكام الأضاحي لهذه الذبائح.


• ولكن هنا شيء حتى لا يؤخذ علينا ما نقول، إذا قال القائل: أنا أريد أن أدعو جيراني للتعارف، وأريد أن أذبح ذبيحة؛ لأنها أنسب لي من أن آخذ من المجزرة، فهذا لا بأس به.




🔅لكن كونهم يعتقدون أن الذبح نفسه أفضل من شراء اللحم لا لأنه أحسن وأطيب وأطرى، ولكن يرونه كالتعبد لله فهذا بدعة".
📙 .