✅ #سلسلة_فتاوى_رمضانية (٢٣).
متى تُطْلب ليلة القدر وما هي علاماتها؟
▪️سئل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عن ليلة القدر وهو معتقل بالقلعة قلعة الجبل سنة ست وسبعمائة
✍🏻فأجاب:
"الحمد لله، ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان هكذا صح عن النبي-ﷺ- أنه قال: «هي في العشر الأواخر من رمضان»، وتكون في الوتر منها.
➖لكن الوتر يكون باعتبار الماضي فتطلب ليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين، وليلة خمس وعشرين، وليلة سبع وعشرين، وليلة تسع وعشرين.
➖ويكون باعتبار ما بقي كما قال النبي -ﷺ-: «لتاسعةٍ تبقى لسابعةٍ تبقى لخامسةٍ تبقى لثالثةٍ تبقى».
⏪ فعلى هذا إذا كان الشهر ثلاثين يكون ذلك ليالي الأشفاع، وتكون الاثنين والعشرين تاسعة تبقى، وليلة أربع وعشرين سابعة تبقى، وهكذا فسره أبو سعيد الخدري في الحديث الصحيح،
وهكذا أقام النبي -ﷺ- في الشهر.
•وإن كان الشهر تسعاً وعشرين كان التاريخ بالباقي كالتاريخ الماضي.
⚠️وإذا كان الأمر هكذا فينبغي أن يتحراها المؤمن في العشر الأواخر جميعه كما قال النبي -ﷺ-: " «تحرّوها في العشر الأواخر»، وتكون في السبع الأواخر أكثر.
•وأكثر ما تكون ليلة سبعٍ وعشرين كما كان أبيّ بن كعب يحلف أنها ليلة سبع وعشرين، فقيل له:"بأي شيء علمت ذلك؟"، فقال:" بالآية التي أخبرنا رسول الله أخبرنا أن الشمس تطلع صبحة صبيحتها كالطست لا شعاع لها".
•فهذه العلامة التي رواها أبيّ بن كعب عن النبي -ﷺ- من أشهر العلامات في الحديث، وقد روي في علاماتها "أنها ليلة بلجة منيرة"، وهي ساكنة لا قوية الحر ولا قوية البرد، وقد يكشفها الله لبعض الناس في المنام أو اليقظة، فيرى أنوارها أو يرى من يقول له هذه ليلة القدر وقد يفتح على قلبه لمشاهدة ما يتبيّن به الأمر. والله -تعالى- أعلم".
📚.
🌹أشا🌹DZ
•
🌹أشا🌹DZ
•
✅ #جاهد_نفسك_و_سارع_إلى_الخيرات
✍🏻قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
"أما ليلة القدر بيّن الرسول -ﷺ- أنها في العشر الأواخر...
وهذه الليلة العظيمة العمل فيها والاجتهاد فيها خيرٌ من العمل في ألف شهر فيما سواه، وأنت بحمد الله لك متسع في جميع السنة بل في جميع عمرك، لكن جاهد وسارع إلى الخيرات لأنك لا تدري ماذا بقي من عمرك؟ هل بقي ساعة أو أيام أو شهور أو سنة أو أكثر؟ لا تدري.
⏪ فالحزم والكيس والجد في الطاعة دائماً، والحذر من المعاصي دائماً، والمسارعة إلى الخيرات دائماً، والتوبة من كل ما سلف من الذنوب، هذا هو الكيس، هذا هو الحزم، هذا هو الواجب على المؤمن أينما كان، لا يقول أنا شاب قد يبقى لي سنوات، يبقى لي كذا، ما تدري كم من شاب مات وعاش الشيخ الكبير!
•البدار بالتوبة ولزوم الأعمال الصالحات والاستكثار منها من الشاب والشيخ هكذا يكون الحزم، هكذا يكون الكيس في رمضان وفي غيره، المسابقة إلى الخيرات والمسارعة إلى الطاعات والحذر من السيئات ولزوم التوبة من جميع ما سلف من ذنوبك وسيئاتك، والله -جل وعلا- يقول في وصف عباده الصالحين من الأنبياء والصالحين وأتباعهم: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} ، ويقول -جل وعلا-: {إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ}
⚠️{يُؤْتُونَ مَا آتَوْا}: يعني من الأعمال الصالحات، يعني يعملون ما يعملون من الطاعات وهم على خوف، على وجل، يخشون ألا تقبل منهم أعمالهم، يخشون من التقصير، يخشون من الرياء، وهم على وجل، يعملون باجتهاد وحذر وخوف، ولهذا سابقوا إلى الطاعات، وسارعوا إليها وصدقوا لها.
➖فأنت هكذا، كن هكذا كن حريصاً على الخير راغباً فيه مسارعاً إليه أينما كنت في أي زمان وفي أي مكان، ترجو ثواب الله وتخشى عقابه، هذا هو الحزم، هذا هو الكيس، وهذا هو شأن الأخيار حفظ الأوقات وعمارتها بالطاعات والحزم في كل شيء، هكذا يكون المؤمن بعيداً عن السيئات، حذراً منها مسارعاً للطاعات، مجتهداً في تحصيلها تائباً إلى الله مما سلف من ذنوبه، مجتهداً في كل خير، يدعو الله ويتضرع إليه أن يعفو عنه ويكفر سيئاته ويغفر سيئاته، هكذا لا يغفل".
📚.
✍🏻قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
"أما ليلة القدر بيّن الرسول -ﷺ- أنها في العشر الأواخر...
وهذه الليلة العظيمة العمل فيها والاجتهاد فيها خيرٌ من العمل في ألف شهر فيما سواه، وأنت بحمد الله لك متسع في جميع السنة بل في جميع عمرك، لكن جاهد وسارع إلى الخيرات لأنك لا تدري ماذا بقي من عمرك؟ هل بقي ساعة أو أيام أو شهور أو سنة أو أكثر؟ لا تدري.
⏪ فالحزم والكيس والجد في الطاعة دائماً، والحذر من المعاصي دائماً، والمسارعة إلى الخيرات دائماً، والتوبة من كل ما سلف من الذنوب، هذا هو الكيس، هذا هو الحزم، هذا هو الواجب على المؤمن أينما كان، لا يقول أنا شاب قد يبقى لي سنوات، يبقى لي كذا، ما تدري كم من شاب مات وعاش الشيخ الكبير!
•البدار بالتوبة ولزوم الأعمال الصالحات والاستكثار منها من الشاب والشيخ هكذا يكون الحزم، هكذا يكون الكيس في رمضان وفي غيره، المسابقة إلى الخيرات والمسارعة إلى الطاعات والحذر من السيئات ولزوم التوبة من جميع ما سلف من ذنوبك وسيئاتك، والله -جل وعلا- يقول في وصف عباده الصالحين من الأنبياء والصالحين وأتباعهم: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} ، ويقول -جل وعلا-: {إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ}
⚠️{يُؤْتُونَ مَا آتَوْا}: يعني من الأعمال الصالحات، يعني يعملون ما يعملون من الطاعات وهم على خوف، على وجل، يخشون ألا تقبل منهم أعمالهم، يخشون من التقصير، يخشون من الرياء، وهم على وجل، يعملون باجتهاد وحذر وخوف، ولهذا سابقوا إلى الطاعات، وسارعوا إليها وصدقوا لها.
➖فأنت هكذا، كن هكذا كن حريصاً على الخير راغباً فيه مسارعاً إليه أينما كنت في أي زمان وفي أي مكان، ترجو ثواب الله وتخشى عقابه، هذا هو الحزم، هذا هو الكيس، وهذا هو شأن الأخيار حفظ الأوقات وعمارتها بالطاعات والحزم في كل شيء، هكذا يكون المؤمن بعيداً عن السيئات، حذراً منها مسارعاً للطاعات، مجتهداً في تحصيلها تائباً إلى الله مما سلف من ذنوبه، مجتهداً في كل خير، يدعو الله ويتضرع إليه أن يعفو عنه ويكفر سيئاته ويغفر سيئاته، هكذا لا يغفل".
📚.
🌹أشا🌹DZ
•
🪴سؤال وجواب فيما يخص ليلة القدر🪴
🔖 لــمـاذا سُـمّيــت لــيلـة الــقـدر❔
➖ قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
▪️"سُمّيت ليلة القدر لأنه يُقدّر فيها ما يكون في تلك السنة، يُقدّر فيها ما يكون تلك السنة، يُكتب فيها ما سيجري في ذلك العام وهذا من حكمة الله -عز وجل- وبيان إتقان صُنعه وخلقه فهناك كتابة
➊ الأولى قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة في اللوح المحفوظ وهذه الكتابة لا تتغيّر ولا تتبدّل لقوله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويُثبت وعنده أم الكتاب} أصل الذي هو مرجع كل ما يُكتب.
➋ الكتابة الثانية عُمُريّة: يُكتب على الجنين ما يعمله وما ماله وما رزقه وهو في بطن أمه كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح حديث ابن مسعود المتفق عليه.
➌ الكتابة الثالثة الكتابة السنوية: وهي التي تكون ليلة القدر.
▪️ فسُمّيت ليلة لقدر لأنه يُقدّر فيها ما يكون في تلك السنة من خير وشر عام أو خاص ودليل هذا قوله تعالى: {إِنَّا أَنـزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}
▪️وقيل سُمّيت ليلة القدر من القدْر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم أي ذو شرف لقوله تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} وليلة خير من ألف شهر قدرها عظيم لا شك.
▪️إذًا سُمّيت ليلة القدر لسببين، ما هو السبب الأول؟ لأنه يُقدّر فيها ما يكون في تلك السنة وله دليل أو لأنها عظيمة القدر
▪️وقيل لأن للعبادة فيها قدرا عظيما لأن للعبادة فيها قدرا عظيما لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: {مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ}..
📖.
➖ قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
▪️«وسميت ليلة القدر لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة، لقوله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} وهو التقدير السنوي، وهو التقدير الخاص، أما التقدير العام فهو متقدم على خلق السماوات والأرض كما صحة بذلك الأحاديث، وقيل سميت (ليلة القدر) لعظم قدرها وشرفها...».
https://www.alfawzan.af.org.sa...
🔖 لــمـاذا سُـمّيــت لــيلـة الــقـدر❔
➖ قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
▪️"سُمّيت ليلة القدر لأنه يُقدّر فيها ما يكون في تلك السنة، يُقدّر فيها ما يكون تلك السنة، يُكتب فيها ما سيجري في ذلك العام وهذا من حكمة الله -عز وجل- وبيان إتقان صُنعه وخلقه فهناك كتابة
➊ الأولى قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة في اللوح المحفوظ وهذه الكتابة لا تتغيّر ولا تتبدّل لقوله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويُثبت وعنده أم الكتاب} أصل الذي هو مرجع كل ما يُكتب.
➋ الكتابة الثانية عُمُريّة: يُكتب على الجنين ما يعمله وما ماله وما رزقه وهو في بطن أمه كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح حديث ابن مسعود المتفق عليه.
➌ الكتابة الثالثة الكتابة السنوية: وهي التي تكون ليلة القدر.
▪️ فسُمّيت ليلة لقدر لأنه يُقدّر فيها ما يكون في تلك السنة من خير وشر عام أو خاص ودليل هذا قوله تعالى: {إِنَّا أَنـزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}
▪️وقيل سُمّيت ليلة القدر من القدْر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم أي ذو شرف لقوله تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} وليلة خير من ألف شهر قدرها عظيم لا شك.
▪️إذًا سُمّيت ليلة القدر لسببين، ما هو السبب الأول؟ لأنه يُقدّر فيها ما يكون في تلك السنة وله دليل أو لأنها عظيمة القدر
▪️وقيل لأن للعبادة فيها قدرا عظيما لأن للعبادة فيها قدرا عظيما لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: {مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ}..
📖.
➖ قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
▪️«وسميت ليلة القدر لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة، لقوله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} وهو التقدير السنوي، وهو التقدير الخاص، أما التقدير العام فهو متقدم على خلق السماوات والأرض كما صحة بذلك الأحاديث، وقيل سميت (ليلة القدر) لعظم قدرها وشرفها...».
https://www.alfawzan.af.org.sa...
الصفحة الأخيرة
"أَخْفَى اللهُ -تبارك وتعالى- عن العبادِ تحديدَ لَيْلَةِ القَدْرِ بِقَطْعٍ؛ رحمةً بهم؛ ليَكُثرَ عَمَلُهم في طلبِ لَيْلَةِ القَدْرِ في تلك الليالي الفاضلة، بالذِّكْرِ والصلاة، وبالدعاءِ والإخباتِ، وبالبكاءِ والإنابة؛ ليزدادوا من اللهِ قُرْبًا، وليَكْثُرَ لهم من اللهِ الثوابُ، وليُعْلَمَ مَنْ كان جَادًّا في طلبِها، حريصًا عليها مِمن كان كسلانًا مُتهاونًا".
📒 .
#متى_تكون_ليلة_القدر
•┈•✿•┈••┈•✿•┈•