تدبرات من الجزء٢٢:
﴿وكان [عند الله] وجيها﴾ [الأحزاب: ٦٩]
العبرة بمنزلتك عند الله.
﴿.. اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور﴾
يا أهل القليل، فزتم ورب الكعبة..
( ولا يَحيقُ المكرُ السِّيئُ إلا ِبأهلِه )
لا تنوي الشر لغيرك،
وتبحث عن توفيق الله
(وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ)
لو أيقنها البشر ، وعايشوها ، وتخيلوها ...
لارتعدت فرائصهم خوفًا ، ولما كان على الأرض كافر ..
هل تعلم ما هو الفوز العظيم!
استمع :
﴿.. ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾
( إليه يصعد الكَلِمُ الطيب ... )
دائماً اختر من كلماتك وألفاظك أطيبها فإن لم تجد لها في قلوب الآخرين مهبط فيكفي أنها إلى ربك
[مايفتح الله للناس من رحمة فلاممسك لها ]
ضمان مطلق من الرحمن الرحيم يشفي القلوب المتعبة والأرواح المنهكة بلسم ودواء لأي مكتئب
( وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا )
أغلى الناس لن يحمل عنك ذنبك فذنوبك مسؤوليتك وحدك ..
﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
إذا كان الله ﷻ وملائكته الكرام يصلون عليه
فكيف نحن لا نصلي عليه!
ﷺ
[ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ]
قاعدة قرآنية عظيمة تحمل بشارة لكل مظلوم اطمئن ونم قرير العين فمن ظلمك واعتدي عليك سيذوق وبال آمره؛ ونذارة لكل ظالم يمكر بعباد الله لا تنسى أنك تصنع بنفسك الحفرة التي ستقع فيها..
﴿وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا﴾
ما أعظم المبشر
وما أعظم البشارة..
﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل﴾ [سبأ: ٣٧]
ليست العبرة بكثرة المال والولد؛ بل بصلاحهما، قالﷺ: "نِعمَ المالُ الصَّالحُ للرَّجلِ الصَّالح" وقال: "أو ولد صالح يدعو له".
"ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين"
التقيد بالحجاب الشرعي يصون المرأة المسلمة من أذى الفساق، وقد دأب المنافقون على الحرص على تبرج النساء، لا سيما في هذه الأزمان،ليبعدوا المسلمين عن دينهم، ولعل هذا من أسرار مجيء قوله:"لئن لم ينته المنافقون.."بعد الأمر بالحجاب
(إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ)
التجارة الرابحة بدون أدني شك .
تمسّـك بـرأس مالها ، وأكثر من الشركاء فيها ، كلكم رابحون ، والربح مضمون
(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ )
كلما زادت معرفتك بالله
زدت خشيةً منه ، وتقربًا إليه .
تدبرات من الجزء٢٢:
﴿وكان [عند الله] وجيها﴾ [الأحزاب: ٦٩]
العبرة بمنزلتك عند الله.
﴿.. اعملوا آل...
🌱 قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:"والعفو: هو الذي يمحي السيئات، ويتجاوز عن المعاصي، وهو قريب من الغفور، ولكنه أبلغ منه، فإن الغفران يُنبئ عن الستر، والعفو ينبئ عن المحو، والمحو أبلغ من الستر، وهذا حال الاقتران، أما حال انفرادهما فإن كل واحد منهما يتناول معنى الآخر".
📒 .#الدعاء_في_ليلة_القدر•┈•✿•┈••┈•✿•┈•