🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
‏يقول الإمام الألباني ـ رحمه الله - :
« نسأل الله تبارك وتعالى أن يكشف هذا الهمّ و هذا الغمّ الذي أصاب المسلمين ؛ ولن يكون ذلك أبدًا لأنّ سنّة الله لن تتغيّر إلاّ إذا رجع المسلمون حكّامًا ومحكومين إلى دينهم » .
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
•موعظة بليغة
عَنْ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ:
" مَثَّلْتُ نَفْسِي فِي النَّارِ أُعَالِجُ أَغْلَالَهَا وَسَعِيرَهَا، وَآكُلُ مِنْ زَقُّومِهَا، وَأَشْرَبُ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا،
فَقُلْتُ: يَا نَفْسِي، أَيَّ شَيْءٍ تَشْتَهِينَ؟*
قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا أَعْمَلُ عَمَلًا أَنْجُو بِهِ مِنْ هَذَا الْعَذَابِ،
• وَمَثَّلْتُ نَفْسِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ حُورِهَا، وَأَلْبَسُ مِنْ سُنْدُسِهَا وَإِسْتَبْرَقِهَا وَحَرِيرِهَا،
فَقُلْتُ: يَا نَفْسِي، أَيَّ شَيْءٍ تَشْتَهِينَ؟
قَالَتْ: أَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا فَأَعْمَلُ عَمَلًا أَزْدَادُ مِنْ هَذَا الثَّوَابِ.
فَقُلْتُ: أَنْتِ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْأُمْنِيَّةِ"
أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٤/٢١١) وسنده صحيح .
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
قال الإمام الألباني رحمه الله تعالى:
" إن وجود إخواننا الفلسطينيين في بلادهم اليوم وتحت ظلم الإستعمار اليهودي الغاشم أشبه ما يكون بوضع المسلمين الأولين في العهد الأول العهد المكي في مكة لقد كان باستطاعة الكثير من أفراد الصحابة في ذلك الزمان أن يهجم أحدهم على كبار كفار قريش المجتمعين في ظل الكعبة وأن يقتل بعضا منهم ثم يذهب شهيدا أو أقول قتيلا لكننا فيما علمنا من سيرة الرسول عليه السلام وتاريخ أصحابه الكرام في العهد الأول العهد المكي لم يقع شيء من ذلك.


لماذا؟ لأن الأمر كما قيل في الشعر العربي القديم
الرأي قبل شجاعة الشجعان * هي أولا وهي المحل الثاني

فلا ينبغي للمسلم أن يتورط ويظهر شجاعته بأن يقابل الرصاص والقنابل وما إلى هنالك من وسائل مدمرة أخرى في العصر الحاضر بالحجارة هذا ليس من الإستعداد الذي أمر الله به لذلك, في اعتقادي يجب على من كان في تلك الأرض وفيما يشبهها من الأراضي التي احتلها الكفار واستعمروها أحد شيئين الأمر الأول أن يهاجروا في سبيل الله كما قال تعالى ((ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها)) وإن كانت الأخرى وهي أن يلزموا دارهم لسبب أو آخر فعليهم أن يستعدوا الاستعدادين الأول أهم من الآخر
الاستعداد الأول هو فهم الإسلام فهما صحيحا والعناية بتطبيقه على نفسه وعلى أهله و ذويه و جيرانه


والاستعداد الثّاني هو الاستعداد المادي في حدود الإمكانيات التي يساعدهم وضعهم المحصور باليهود


أما أن تأتيهم إعازات أو إشارات من بعض الجوانب أن يثوروا وأن يثوروا أمام السلاح المتقن الدقيق بالحجارة هذا في اعتقادي إنما هو إلقاء بالنفوس للتهلكة وهذا منهي عنه


هذا جوابي عن ذاك السؤال. فلعلي أحطت به جوابا".
سلسلة الهدى والنور
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
• الغيرة على السنة
قال العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله:
《 نعم عند الشباب السلفيّ غيرة اذا وجدوا مخالفةً للسنة في مؤلّفٍ , أو في شريطٍ , أو رأوا من أهل السنة من يمشي مع المبتدعة بعد النصح , أنكروا ذلك و نصحوه , أو طلبوا من المشايخ نصحه , فاذا نُصِحَ و لم ينتصح هجروه و هذه منقبةٌ لهم و ليست مذمةً لهم . 》

الدرر النجمية (237 )