🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
قال سفيان بن عيينة - رحمه الله - :
ﻻ ﺗﺘﺮﻛﻮا اﻟﺪﻋﺎء ﻭﻻ ﻳﻤﻨﻌﻜﻢ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ
ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ، ﻓﻘﺪ اﺳﺘﺠﺎﺏ اللله
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻹﺑﻠﻴﺲ ﻭﻫﻮ ﺷﺮ اﻟﺨﻠﻖ؛ ﻗﺎﻝ :
{ ﻓﺄﻧﻈﺮﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﻳﺒﻌﺜﻮﻥ }.


📜 .
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
【حكم تقديم صيام النفل على القضاء】



♢السـ➷ـؤال :


هل يشرع تقديم صيام النفل على القضاء ؟ كأن يصوم ستًّا من شوال ثم يقضي ،
وهل ما يؤثَر عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في تأخيرها صيام القضاء إلى شعبان صحيح أم لا ؟ .
أفتونا مأجورين ، جزاكم الله خيرًا .




♢الجـ➷ــواب :


《 هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم ، والأرجح أنه يبدأ بالقضاء ، لقوله ﷺ :
« من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر »


🔺فإذا كان ما صام بعض رمضان ، كيف يتبعه ستًّا من شوال ، عليه أن يكمل أولاً ، يكمل رمضان، وعلى المرأة أن تكمل ما أفطرته من رمضان ، ثم تصوم إذا أمكنها ذلك ، وإلا فلا حرج والحمد لله .



✵وقال بعض أهل العلم : إنه يُبدأ بالسنن ، لأن وقتها ضيق قد تفوت ، والقضاء وقته واسع ، فلا مانع أن يبدأ بالست ، أو صيام الاثنين والخميس ، أو صيام يوم عرفة ، أو يوم عاشوراء ، والقضاء له وقت واسع ،


🌹وهذا القول له وجاهة وله حظ من النظر،ولكن القول الأول أظهر وأَبْين ،لأن الفرض أهم ، ولأن الإنسان قد يعرض له الموت ، والأمراض ، فينبغي له أن يبدأ بالأهم وهو القضاء ،
ثم إذا تيسر له بعد هذا التطوع ، تطوع بعد ذلك بما يسر الله .



🔺وأما خبر عائشة فهو حديث ثابت عنها رضي الله عنها في الصحيحين أنها قالت :


" كان يكون علي صوم من رمضان ، فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان لمكان رسول الله ﷺ "


فلا يُظن بها أن تصوم النوافل وتؤخر الفرائض ، ما دامت تفطر لأجل حاجة الرسول ﷺ إلى أهله ، فكونها تفطر في النوافل من باب أولى ، الحاصل أنه ليس في عملها دليل على أنها كانت تصوم النوافل ، لم تقل إني كنت أصوم النوافل ، بل قالت إنها تؤخر صوم رمضان ، من أجل مكان الرسول ﷺ فلا يدل على أنه أذن لها في ذلك أو رخص لها في ذلك ، لا ، بل الأمر واضح في أنها أخرته ، من أجل مراعاة حاجة الرسول إليها ، عليه الصلاة والسلام،

🌹ويظهر في هذا أن عائشة رضي الله عنها ، ما كانت تصوم الست من شوال في حياة الرسول ﷺ ولا غيرها من النوافل ، وعليها القضاء ،
والظاهر أنها تؤخر القضاء وغير القضاء .》




📚 المصدر :




•┈┈┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈┈┈•
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🟩 (( احذر معاصي اللسان فإنها تحتاج إلى جهاد ))


1 - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ ))


📚 صحيح البخاري - رقم : (6474)


▫️ لَحْيَيْهِ : أي اللِّسَانُ .
▫️ رِجْلَيْهِ : أي الفَرجُ .


2 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :


(( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ ))


📚 متفق عليه : (6477-2988)




▫️ما يتبيَّنُ فيها : أي مَا يَتَثَبتُ فِيهَا .


3 - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا النَّجَاةُ ؟ قَالَ :


(( أمسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ ))


👈🏽 حسنه الألباني في
📚 صحيح الترمذي - رقم : (2406)




4 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، رَفَعَهُ قَالَ:


(( إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ ، فَتَقُولُ : اتَّقِ اللَّهَ فِينَا، فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ، فَإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وَإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا ))


👈🏽 حسنه الألباني في

📚 صحيح الترمذي - رقم : (2407)




▪️قال ابن القيم رحمه الله :



ولهذا كان الصبر عن معاصي اللسان والفرج ، من أصعب أنواع الصبر ؛
لشدة الداعي إليهما وسهولتهما.


فإن معاصي اللسان فاكهة الإنسان :
▫️كالنميمة ،
▫️والغيبة ،
▫️والكذب ،
▫️والمراء ،
▫️والثناء على النفس تعريضا وتصريحا ،
▫️وحكاية كلام الناس ،
▫️والطعن على من يبغضه ،
▫️ومدح من يحبه ،


ونحو ذلك فتتفق قوة الداعي وتيسر حركة اللسان ، فيضعف الصبر ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ : (( أمسك عليك لسانك )) فقال : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : (( وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم )) ، ولا سيّما إذا صارت المعاصي اللسانية معتادة للعبد ، فإنه يعز عليه الصبر عنها .


ولهذا تجد الرجل يقوم الليل ويصوم النهار ويتورع من استناده إلى وسادة حرير لحظة واحدة ، ويطلق لسانه في الغيبة والنميمة ، والتفكه في أعراض الخلق ، والقول على الله ما لا يعلم .


📚 عدة الصابرين : (126-127)




▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :


فالإنسان يجب أن يحتاط وأن يحترس ، وألا يقول كلمة إلا وهو يعرف أنها له أو عليه ، فإن كانت له فليحمد الله على ذلك،وإن كانت عليه فلا يلومن إلا نفسه .


📚 شرح السفارينية : (425)
---------------------