🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌱 *لا تغفل عن هذا الذكر*


🔺 قال ابن القيم رحمه الله:


▪️ وقد جمع النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم بين الاستعاذة من الأمرين فى الحديث الذى رواه الترمذي وصححه عن أبي هريرة رضى الله عنه:


"أَنّ أَبَا بكرٍ الصِّديقَ رَضى الله عنه قَالَ: يا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِى شْيئاً أَقولُهُ إِذا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، قَالَ قُلِ: *اللهُمَّ عَالمَ الْغَيَبِ وَالشّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّموَاتِ وَالأرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَىْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِى سُوءًا أَوْ أَجرهُ إِلَى مُسْلِمٍ، قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ*".


✅ فقد تضمن هذا الحديث الشريف الاستعاذة من الشر وأسبابه وغايته، فإن الشر كله إما أن يصدر من النفس أو من الشيطان، وغايته: إما أن تعود على العامل. أو على أخيه المسلم، *فتضمن الحديث مصدري الشر اللذين يصدر عنهما وغايتيه اللتين يصل إليهما*.




📚 إغاثة اللهفان 1/ 90-91) .
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🔴 السؤال: نرجو منكم أن تبينوا لنا خطر التعصب خاصة أن بعض الطلاب في هذه الأيام يتعصب لبعض الأشخاص، يوالي ويعادي عليه ،نرجو أن توجه كلمة لعل الله أن ينفع بها.


✍🏻جواب الشيخ ربيع -حفظه الله-:


"التعصب مذموم، بل طريقة الكفار !
التعصب واتّباع الهوى من طرق أهل الجاهلية ومن طرق التتار كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية.


➖المؤمن يحاول أن يعرف الحق ويتمسك به ولو خالف هذا الحق من خالف ،ولا يتعصب أبدا لخطأ فلان أو فلان أو رأي فلان وفلان ،إنما يتمسك بكتاب الله وسنة الرسول -عليه الصلاة والسلام- ويوالي ويعادي على ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن يعرف أن محمدا جاء به وليس بالأوهام ؛عرف أن هذه القضية جاء بها محمد -عليه الصلاة والسلام-، دلّ عليها كتاب الله ودل عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودان بها السلف .


◾️ابن القيم يرى أنك إذا عرفت النص وفقهته، يعني وما عرفت قائلا قال به فعليك أن تتمسك به، إن عرفت قائلين قالوا به ازددت قوة ويقينا، وإذا ما وجدت أحدا فلا يشترط، المهم أن يكون مدار المسلم على قال الله، قال رسول الله:
العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه.


•أما يأتي رجل جاهل وينصب نفسه إماما ويخوض في الأباطيل والضلالات تتعصب له فهذا من أعمال الجاهلية، بل لو كان إماما وأخطأ لو تعصبت له ففيك جاهلية {إنا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ } فهذا التعصب من شؤون الجاهليين ومن أعمالهم ،أما المسلم الصادق فعليه أن يتنـزه عن التعصب وعن المخالفات لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ؛تعصب ذميم ! ولا يتعصب إلا عصبي أو ذميم ؛العصبي يعني مجنون مصاب بداء الأعصاب أو غبي، لا يتعصب إلا غبي أو عصبي، فالمسلم يجب أن يتنـزه فلا يكون غبيا ولا مجنونا، عصبيا، يكون عاقلا يطلب الحق، وإذا عرف الحق أخذ به ولو خالفه من في الأرض جميعا ولا يتعصب لا لإمام ولا لمأموم ولا لصادق ولا لكاذب وإنما يتمسك بالحق".