🌹أشا🌹DZ
•
🌹أشا🌹DZ
•
💫مَشْهَدُ الْأُسْوَةِ
📌قال الإمام ابن القيم رحمه الله تبارك و تعالى: ٰ
مَشْهَدُ الْأُسْوَةِ وَهُوَ مَشْهَدٌ شَرِيفٌ لَطِيفٌ جِدًّا فَإِنَّ الْعَاقِلَ اللَّبِيبَ يَرْضَىٰ أَنْ يَكُونَ لَهُ أُسْوَةٌ بِرُسُلِ اللَّهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَأَوْلِيَائِهِ وَخَاصَّتِهِ مِنْ خَلْقِهِ فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ الْخَلْقِ امْتِحَانًا بِالنَّاسِ ،
وَأَذَىٰ النَّاسِ إِلَيْهِمْ أَسْرَعُ مِنَ السَّيْلِ فِي الْحُدُورِ .
وَيَكْفِي تَدَبُّرُ قَصَصِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مَعَ أُمَمِهِمْ وَشَأْنِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَذَىٰ أَعْدَائِهِ لَهُ بِمَا لَمْ يُؤْذَهُ مَنْ قَبْلَهُ « وَقَدْ قَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ لَتُكَذَّبَنَّ وَلَتُخْرَجَنَّ وَلَتُؤْذَيَنَّ وَقَالَ لَهُ : مَا جَاءَ أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ وَهَذَا مُسْتَمِرٌّ فِي وَرَثَتِهِ كَمَا كَانَ فِي مُوَرِّثِهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ »
أَفَلَا يَرْضَىٰ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ لَهُ أُسْوَةٌ بِخِيَارِ خَلْقِ اللَّهِ وَخَوَاصِّ عِبَادِهِ : الْأَمْثَلِ فَالْأَمْثَلِ ؟ .
وَمَنْ أَحَبَّ مَعْرِفَةَ ذَلِكَ فَلْيَقِفْ عَلَى مِحَنِ الْعُلَمَاءِ وَأَذَىٰ الْجُهَّالِ لَهُمْ وَقَدْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ كِتَابًا سَمَّاهُ مِحَنَ الْعُلَمَاءِ .
📕.
📌قال الإمام ابن القيم رحمه الله تبارك و تعالى: ٰ
مَشْهَدُ الْأُسْوَةِ وَهُوَ مَشْهَدٌ شَرِيفٌ لَطِيفٌ جِدًّا فَإِنَّ الْعَاقِلَ اللَّبِيبَ يَرْضَىٰ أَنْ يَكُونَ لَهُ أُسْوَةٌ بِرُسُلِ اللَّهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَأَوْلِيَائِهِ وَخَاصَّتِهِ مِنْ خَلْقِهِ فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ الْخَلْقِ امْتِحَانًا بِالنَّاسِ ،
وَأَذَىٰ النَّاسِ إِلَيْهِمْ أَسْرَعُ مِنَ السَّيْلِ فِي الْحُدُورِ .
وَيَكْفِي تَدَبُّرُ قَصَصِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مَعَ أُمَمِهِمْ وَشَأْنِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَذَىٰ أَعْدَائِهِ لَهُ بِمَا لَمْ يُؤْذَهُ مَنْ قَبْلَهُ « وَقَدْ قَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ لَتُكَذَّبَنَّ وَلَتُخْرَجَنَّ وَلَتُؤْذَيَنَّ وَقَالَ لَهُ : مَا جَاءَ أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ وَهَذَا مُسْتَمِرٌّ فِي وَرَثَتِهِ كَمَا كَانَ فِي مُوَرِّثِهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ »
أَفَلَا يَرْضَىٰ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ لَهُ أُسْوَةٌ بِخِيَارِ خَلْقِ اللَّهِ وَخَوَاصِّ عِبَادِهِ : الْأَمْثَلِ فَالْأَمْثَلِ ؟ .
وَمَنْ أَحَبَّ مَعْرِفَةَ ذَلِكَ فَلْيَقِفْ عَلَى مِحَنِ الْعُلَمَاءِ وَأَذَىٰ الْجُهَّالِ لَهُمْ وَقَدْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ كِتَابًا سَمَّاهُ مِحَنَ الْعُلَمَاءِ .
📕.
بازينك وزين موضوعك الجميل🥺
بس فين خروفي لو سمحتي؟ وعدتيني بخروف وعزيمه فينه؟؟ والا يكون عزمتي فوفا والبنات وانا سحبتي علي😡
اصلح الباص واجيك تلاقيني عند باب بيتك اطالب بخروفي 😁
بس فين خروفي لو سمحتي؟ وعدتيني بخروف وعزيمه فينه؟؟ والا يكون عزمتي فوفا والبنات وانا سحبتي علي😡
اصلح الباص واجيك تلاقيني عند باب بيتك اطالب بخروفي 😁
🌹أشا🌹DZ
•
💫مَشْهَدُ الْأُسْوَةِ
📌قال الإمام ابن القيم رحمه الله تبارك و تعالى: ٰمَشْهَدُ الْأُسْوَةِ وَهُوَ مَشْهَدٌ شَرِيفٌ لَطِيفٌ جِدًّا فَإِنَّ الْعَاقِلَ اللَّبِيبَ يَرْضَىٰ أَنْ يَكُونَ لَهُ أُسْوَةٌ بِرُسُلِ اللَّهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَأَوْلِيَائِهِ وَخَاصَّتِهِ مِنْ خَلْقِهِ فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ الْخَلْقِ امْتِحَانًا بِالنَّاسِ ،وَأَذَىٰ النَّاسِ إِلَيْهِمْ أَسْرَعُ مِنَ السَّيْلِ فِي الْحُدُورِ .وَيَكْفِي تَدَبُّرُ قَصَصِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مَعَ أُمَمِهِمْ وَشَأْنِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَذَىٰ أَعْدَائِهِ لَهُ بِمَا لَمْ يُؤْذَهُ مَنْ قَبْلَهُ
« وَقَدْ قَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ لَتُكَذَّبَنَّ وَلَتُخْرَجَنَّ وَلَتُؤْذَيَنَّ وَقَالَ لَهُ : مَا جَاءَ أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ وَهَذَا مُسْتَمِرٌّ فِي وَرَثَتِهِ كَمَا كَانَ فِي مُوَرِّثِهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » .
أَفَلَا يَرْضَىٰ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ لَهُ أُسْوَةٌ بِخِيَارِ خَلْقِ اللَّهِ وَخَوَاصِّ عِبَادِهِ : الْأَمْثَلِ فَالْأَمْثَلِ ؟ .وَمَنْ أَحَبَّ مَعْرِفَةَ ذَلِكَ فَلْيَقِفْ عَلَى مِحَنِ الْعُلَمَاءِ وَأَذَىٰ الْجُهَّالِ لَهُمْ وَقَدْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ كِتَابًا سَمَّاهُ مِحَنَ الْعُلَمَاءِ .
📕.
📌قال الإمام ابن القيم رحمه الله تبارك و تعالى: ٰمَشْهَدُ الْأُسْوَةِ وَهُوَ مَشْهَدٌ شَرِيفٌ لَطِيفٌ جِدًّا فَإِنَّ الْعَاقِلَ اللَّبِيبَ يَرْضَىٰ أَنْ يَكُونَ لَهُ أُسْوَةٌ بِرُسُلِ اللَّهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَأَوْلِيَائِهِ وَخَاصَّتِهِ مِنْ خَلْقِهِ فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ الْخَلْقِ امْتِحَانًا بِالنَّاسِ ،وَأَذَىٰ النَّاسِ إِلَيْهِمْ أَسْرَعُ مِنَ السَّيْلِ فِي الْحُدُورِ .وَيَكْفِي تَدَبُّرُ قَصَصِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مَعَ أُمَمِهِمْ وَشَأْنِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَذَىٰ أَعْدَائِهِ لَهُ بِمَا لَمْ يُؤْذَهُ مَنْ قَبْلَهُ
« وَقَدْ قَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ لَتُكَذَّبَنَّ وَلَتُخْرَجَنَّ وَلَتُؤْذَيَنَّ وَقَالَ لَهُ : مَا جَاءَ أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ وَهَذَا مُسْتَمِرٌّ فِي وَرَثَتِهِ كَمَا كَانَ فِي مُوَرِّثِهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » .
أَفَلَا يَرْضَىٰ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ لَهُ أُسْوَةٌ بِخِيَارِ خَلْقِ اللَّهِ وَخَوَاصِّ عِبَادِهِ : الْأَمْثَلِ فَالْأَمْثَلِ ؟ .وَمَنْ أَحَبَّ مَعْرِفَةَ ذَلِكَ فَلْيَقِفْ عَلَى مِحَنِ الْعُلَمَاءِ وَأَذَىٰ الْجُهَّالِ لَهُمْ وَقَدْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ كِتَابًا سَمَّاهُ مِحَنَ الْعُلَمَاءِ .
📕.
الصفحة الأخيرة