🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
الله يجزاك بالخير اللهمّ ارحم واغفر لأمواتنا وأموات المسلمين
الله يجزاك بالخير اللهمّ ارحم واغفر لأمواتنا وأموات المسلمين
اللهم امين واياك اخيتي 🌹🌹🌹
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
✅ #هل_يصح_صيام_من_أصبح_جنباً؟
•السؤال: إذا أذن المؤذن لصلاة الفجر في رمضان، وجاء الوقت وأنا جنب، فهل يبطل الصوم أم علي الاغتسال؟ وأصلي وصومي صحيح ؟
✍🏻جواب الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
"إذا أّذن الفجر والإنسان يريد الصوم، وكان عليه جنابة، فإنه لا حرج عليه أن يصوم، ثم يغتسل بعد طلوع الفجر؛ لقول عائشة -رضي الله عنها-: «كان النبي -ﷺ- يصبح جنباً من غير احتلام ويصوم»، ويؤخذ هذا من قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾.
فإباحة الجماع إلى أن يطلع الفجر، يستلزم ألا يكون الاغتسال إلا بعد طلوع الفجر".
📚.
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
✅ #تحقيق_الإخلاص_في_الصيام.
✍🏻قال الشيخ صَالِحُ بن فَوْزَان الفَوْزَان -حَفِظَهُ اللهُ-:
"يجب على المسلم أن يُخلِص العمل لله -عزَّ وجلَّ- وذلك:
▪️أولاً :بأن لا يُعجَب بنفسه ويُزكِّي نفسه، ويقول أنَّه أدَّى العمل على المطلوب، ويُعجَب بعمله؛ بل يعتبر عمله قليلاً، ويخاف أنَّه يُرَدُّ عليه؛ لأنَّه قد يختلّ شرطٌ من شروطه وهو لا يشعر؛ فيُردُّ عليه عمله؛ فلا يُزكِّي نفسه ولا يُعجب بعمله .
▪️ ثانيًا: أنْ يحذر كلَّ الحذر من مراءة النَّاس، وأنْ يقصد مدح النَّاس أو ثناء النَّاس عليه، فعليه أن يُخلِصَ عمله لله -عزَّ وجلَّ-:﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ .
• ﴿عَمَلًا صَالِحًا﴾: بأنْ يكون على سُنَّة الرَّسول -ﷺ-، ليس فيه بدعة .
• ﴿وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾: هذا هو الإخلاص ؛ فلا يكون فيه رياءٌ ولا سُمعة، ولا قصدٌ لغير الله عزَّ وجلَّ.

▪️ثالثًا: أن يستحضر عظمة الله -عزَّ وجلَّ-؛ حتى يُخلِصَ العمل لوجهه، وأنْ يعلم أنَّه بين يدي الله، وأنَّه بِمرأَى ومَسمَعٍ مِنَ الله -عزَّ وجلَّ- يراه ويسمعه؛ حتى إنَّه يعلم ما في قلبه، وخلجات نفسه؛ فعليه أن يُخلِّص لله -عزَّ وجلَّ-، وأن يُراقب الله -عزَّ وجلَّ-؛ كما قال -ﷺ-: « الإحسان أنْ تعبُد الله كأنَّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنَّه يراك».
•ولا تعبد الله بقلبٍ غافلٍ، وحسب العوايد، أو مع النَّاس؛ وإنما تستحضر عظمة ربك، وتؤدِّي العمل خالصًا لوجهه ، وطلبًا لثوابه، وخوفًا من عقابه، تستشعر هذا الشُّعور دائمًا وأبدًا في كلِّ عملٍ تعمله، ولا سيِّما في هذا الشَّهر العظيم".
http://www.alfawzan.af.org.sa/...
حرم الشهري ج
حرم الشهري ج
بارك الله فيك وجزاك خير