🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
◾️فائدة مهمة.


▫️ما هو الضابط في عدم إفراط الإنسان فيها يشق عليه فيما بعد؟ لأن الإنسان الشاب في مقتبل عمره يحس بالنشاط، والإقبال على الطاعة، وما يدري ما هو الضابط، ثم إذا رأى سيرة السلف أكثر منه بمراحل أحس بتقصيره.


الجواب: السلف الصالح لا شك أنهم - ولا سيما التابعون- عندهم كثرة عبادة؛ لكن كما قال بكر بن عبد الله المزني رحمه الله تعالى، قال: «إن أبا بكر رضي الله عنه لم يفضل الناس بكثرة صلاة ولا صوم وإنما فضلهم بشيء كان في قلبه».


• فالإنسان الذي يريد أن يتبع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام تماما، هو الذي يعامل نفسه معاملة الأم لصبيها؛ بمعنى: أن يرفق بنفسه، وأن يأخذ من كل خير بنصیب، مرة يصلي، ومرة يذكر الله تعالى، ومرة يقرأ، ومرة يطالع، ومرة يزور صديقا، ومرة يعود مریضا؛ كما هي حال الرسول عليه الصلاة والسلام فقد كان يصوم حتى يقال: لا يفطر، ويفطر حتى يقال: لا يصوم، وهكذا يتقلب عليه الصلاة والسلام في عباداته، حسب ما تقتضيه المصلحة، فإذا أحسست من نفسك بفتور في عمل ما، وهو ليس من الواجبات؛ لأن الواجبات لابد من القيام بها، فلا بأس أن تعدل عنه إلى عمل مفضول؛ حتى تتمرن نفسك على أن تتقبل جميع العبادات، أما أن يكبّ الإنسان على شيء معين، وربما في المستقبل القريب أو البعيد يمل ويتعب ويترك فهذا لا ينبغي.




📚 .
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
‏قال ابن سّعدي في تيسير الكريم

‏ (صـ ٢٦٧):على الصّاحب لصاحبه حقٌّ زائد على مجرّد إسلامه، من مساعدته على أمور دينه ودُنياه، والنُّصح له، والوفاء معه في اليُسر والعُسر والمنشط والمكره، وأن يحب له ما يُحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه، وكُلّما ازدادت الصُّحبة تأكّد الحق وزاد.
منقول
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ