🌹أشا🌹DZ
•
🌹أشا🌹DZ
•
#فائدة
▫️ *البدع في الدين أعظم من كثير من الكبائر* ؛ لأن فيها تغيير الدين، حتى قال بعض أهل العلم رحمهم الله: إن صاحب البدعة لا توبة له؛ لما يخلفه بعده من مخالفة الشريعة.
• *فلذلك يجب على الإنسان أن يحترز في كل ما يتعبد به الله من عقيدة أو قول أو فعل*، *وألا يجرؤ على الله عز وجل فيسن في دينه ما ليس فيه*.
🔉 الدرس العاشر من التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم للشيخ العلامة العثيمين رحمه الله.
▫️ *البدع في الدين أعظم من كثير من الكبائر* ؛ لأن فيها تغيير الدين، حتى قال بعض أهل العلم رحمهم الله: إن صاحب البدعة لا توبة له؛ لما يخلفه بعده من مخالفة الشريعة.
• *فلذلك يجب على الإنسان أن يحترز في كل ما يتعبد به الله من عقيدة أو قول أو فعل*، *وألا يجرؤ على الله عز وجل فيسن في دينه ما ليس فيه*.
🔉 الدرس العاشر من التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم للشيخ العلامة العثيمين رحمه الله.
🌹أشا🌹DZ
•
#من_جوامع_الدعاء
☆ عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يَدْعُو فَيَقولُ:
(اللهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الهُدى والتُّقى، والعَفافَ والغِنى)
🖌☆ قال السَّعدي رحمه الله تعالى:
" هذا الدعاء مِن أجمع الأدعية وأنفعها، وهو يتضمن سؤال خير الدين وخير الدنيا،
فإن الهدى هو: العِلم النافع،
والتقى: العمل الصالح، وترك ما نهى عنه اللَّه ورسوله، وبذلك يصلح الدين،
فإن الدين علوم نافعة ومعارف صادقة فهو (الهُدَى)، وقيام بطاعة اللَّه ورسوله، فهو (التقى),
والعفاف، والغنى يتضمّن العفاف عن الخلق، وعدم تعليق القلب بهم،
والغنى باللَّه وبرزقه،
والقناعة بما فيه،
وحصول ما يطمئن به القلب من الكفاية، وبذلك تتم سعادة الحياة الدنيا، والراحة القلبية، وهي الحياة الطيبة،
فمن رُزِقَ الهُدى، والتقى، والعفاف، والغنى نال السعادتين، وحصل على كل مطلوب، ونجا من كل مرهوب ".
📓
☆ عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يَدْعُو فَيَقولُ:
(اللهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الهُدى والتُّقى، والعَفافَ والغِنى)
🖌☆ قال السَّعدي رحمه الله تعالى:
" هذا الدعاء مِن أجمع الأدعية وأنفعها، وهو يتضمن سؤال خير الدين وخير الدنيا،
فإن الهدى هو: العِلم النافع،
والتقى: العمل الصالح، وترك ما نهى عنه اللَّه ورسوله، وبذلك يصلح الدين،
فإن الدين علوم نافعة ومعارف صادقة فهو (الهُدَى)، وقيام بطاعة اللَّه ورسوله، فهو (التقى),
والعفاف، والغنى يتضمّن العفاف عن الخلق، وعدم تعليق القلب بهم،
والغنى باللَّه وبرزقه،
والقناعة بما فيه،
وحصول ما يطمئن به القلب من الكفاية، وبذلك تتم سعادة الحياة الدنيا، والراحة القلبية، وهي الحياة الطيبة،
فمن رُزِقَ الهُدى، والتقى، والعفاف، والغنى نال السعادتين، وحصل على كل مطلوب، ونجا من كل مرهوب ".
📓
الصفحة الأخيرة